Sauverlinda's Blog

juin 20, 2011

Ma fille ,tu me manques tant et aujourd’hui la justice encore plus que toi ….j’écrirais pour les sourds jusqu’à ce qu’il recouvrent l’ouie! aouled el hram !


وحيث أن العدل أساس العمران فان انعدامه لا يمكنه الا أن يؤجج العصيان المدنى و زيادة السخط الشعبى…

فان خرج علينا…. بن على…. بكذبة » أنا فهمتكم….أينعم أنا فهمتكم »

فاليوم يخرج الشعب للتوجه لوزارة العدل بقول « الشعب فهمكم، اينعم فهمكم و سيقطع دابر كل فاسد فيكم…

.ليس كما حصل فى ساحة الكونكورد …

لأن ثورتنا غير مستوردة و حضارية و تونسية صرفة و شرعية و واعية و شبابية و رجالية و نسائية و طفولية وشعبية وحريصة كل الحرص على مسائلة و رحيل النخباوية الفاسدة فى صلب القضاء ذاته الذى زكى بقلمه المجرمين و نكل بالشرفاء …..اينعم فهمكم الشعب جيدا.

أخذنا الدرس و العبر من كل أوجه الفشل السابقة ولن تخدروا الشعب بصوت الاعلام العفن المتعنت فى سياسة فرق تسد.

ذلك الاعلام الذى يقصى الاعلاميين النزهاء الذى ليس لهم الولاء الا للحقيقة و لا يقدرون على الانصهار فى منظومة قول الزور النظامية والذين لن تلجموا صوتهم مهما فعلتم و مهما استنجدتم بخبراء الدمغجة و التعتيم المتواجدين على الساحة (والمستنسخين على شاكلة برهان بسيس) و الذى سيحاسبهم الشعب اجلا أم عاجلا من أجل التظليل و التغرير بالرأى العام الجريمة التى لا يمكنها الا أن تلاصق جريمة الخيانة العظمى.

بعيدا عن الحسابات الحزبية الضيقة فالشعب التونسى، مهما تحكمتم فى وسائل الاعلام و مهما اخترقتم المواقع و المنابر التعبيرية الحرة بما فيهم موقعى، لا زال يقف صفا واحدا فى وجه كل من يحاول أن يدوس ولو بندا واحدا من الثلاثين بندا الذى جاء بها الاعلان العالمى لحقوق الانسان،

انه شعب وليس بقطيع … لن يخلد للنوم حتى تفقهوا جيدا معنى الكرامة…

ارحلوا فربما نستحق يوما ما خدماتكم ويناشدكم الشعب لكفاءتكم فى  » رعاية الماشية » فى صلب وزارة التغذية…

ربما تسترجعون هكذا انسانيتكم بتوظيف قدراتكم فى تحقيق أحدى حقوق الانسان ألا وهى التغذية…..

الشعب كره كلمة السلطة لأنها مصدر التسلط وكره كلمة سيادة الرئيس فأى سيادة لموظف دولة؟

فلا سيادة الا للشعب بديمقراطية تبدا محليا من القاعدة و تكون جدارا منيعا ضد عودة الاستبداد بأى وجه كان….

وضعنا فى 14 جانفى أول ثقب فى الجدار العازل الذى كان يحول دون ممارستنا لحقوقنا الانسانية المشروعة.

ان كنتم تقدمون على أداء قسمكم و انتم سكارى فالشعب التونسى هو الذى دفع باهضا ثمن تخاذلكم فلا تقربوا القسم و أنتم سكارى حتى تفقهوا على ما تقسمون وليس فقط ما تقولون…

وجداركم فى تداعى متواصل وأداؤكم يزيد فى وهن على وهن.. سكتم و تسترتم على من سفك دماء التونسيين الأبرياء العزل…..

فان حقن الشعب دمائكم فاحفظوا على الأقل ماء و جهكم الذى سئمناه فى وسائل الاعلام مواصلة باستعمالكم لكلمة الثورة ك »لبان ليبيا » بدون أن تخرجوا من قمع الشعب التونسى من جحورهم و ذلك بتعلة المعطيات الشخصية عن أى معطيات شخصية تتحدثون و القضية قضية رأى عام؟ لماذا يتسترون هؤلاء المجرمون و راء مناصبهم وقد رفع عنهم الشعب كل حصانة؟ أين ذهبت رجولتهم المدعاة لما كانوا يبطشون بالشعب؟ فليكونوا عبرة لمن يعتبر ليس تشفيا وانما درسا لكل من تخول له نفسه طلب السلطة و هو ليس أهلا لتحمل أعباء المسؤولية و الأمانة…. فعندما كان يخلد كل مسؤول فاسد الى النوم كانت ضحاياه تدعوه ليلا ثانية بثانية لحظة بلحظة الى أن يلوح ضوء النهار وهكذا…. و كم هى طويلة الثوانى التى يحس بها المظلوم المقهور من جراء تخاذل أولى الأمرالذين تاجروا بكل الحقوق و الحريات ؟

ستضل الثورة هى كلمة الوضع الراهن ضد كل من يريد الدفع بالشأن الوطنى الى الوراء الذى امتد لكل قطاعات الحياة اليومية من جراء انعدام أى مؤشر للاستقامة و سلامة النية من طرف المسؤولين الواقفين على الاعلام و على منظومة العدالة .

أيها الشعب التونسى السائر على درب الكفاح من أجل استقلال ثانى ،

يا من امنت بانسانيتك

يا من وقف فى وجه الظلم و لم تحنى رأسك

يا من امنت أن لا يحق الا الحق و أن الحق له لون واحد،

يا من بقيت نظرتك ثاقبة بالرغم من الضباب المسلط عليك،

يا من كنت أخرس بيمينك الحارة حرارة الجمر فى صدرك…

اليوم يوم انصافك و انصاف جلاديك ،

لن تكن لهم العداء بعد اليوم لأن اليوم أتى الذى تواجه فيه جلاديك،

من قمعوك، من أرقوا لياليك،

من أبكوا الرجال و بتموا الأطفال بالحياة،

من حطموا البيوت و من سلبوا الحقوق

من فرطوا فى حقوق شعبهم من أجل أعين عمياء،

طلع عليها النهار فما هى بحسناء

بل حرباء جرعته السم وضنه دواء

وروجت أنها قدوة للنساء

و لم يكن ذلك الا عماء

واليوم استفاق أن دم التونسى لن يصبح ماء،

بل هو انسان يتوق الى العلياء ليتنفس الحرية على هضبة جدوده الشماء،

و لا يجد فى ذلك قلة حياء بل قلة الحياء لمن يبسق فى الاناء… .

يا تونسى جاءك الاناء على طبق من ذهب

فليس الوقت لا للعب أو الطرب،

خذ الأمور بسبب ولا تنسى أنك ابن حسب و نسب

واطرح أرضا كل الأزلام والنصب

ومهما اختلطت أمامك السبل والشعب

فكتم غضبك فيه التعب ،

فلا خوف بعد اليوم

وعلى جلاديك كل اللوم

وقل وجدت اللجوء السياسى

بين أهلى وناسى،

كلمة حق تبقى مقياسى

و تبا للكراسى النجاس،

ولكل خائن وسواس….

اليوم تمارس حقك على أراضيك

و أتى ابن عمك يراضيك،

وقد فهم أن ما يضنيه يضنيك،

ان كانوا هؤولاء جلاديك فيداى لن تغادر يديك

حتى لا يذهب ديك و يأتى ديك،

بات النصر وشيك

ومن كل التلال العرب تحييك

…….

Laisser un commentaire »

Aucun commentaire pour l’instant.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

Laisser un commentaire

Choisissez une méthode de connexion pour poster votre commentaire:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

Créez un site Web ou un blog gratuitement sur WordPress.com.

%d blogueurs aiment cette page :