Sauverlinda's Blog

octobre 1, 2011

الى السيد وزير العدل و أخر ما أنصحكم به،هو أن تغلقوا محاكمكم طالما قضاؤكم مرمى بالفساد ،فمستقبل و حياة المواطنين التونسيين ليست بلعبة فى يد منظومة أبعد ما تكون عن الاستقامة وفيها من هم فاسدون وظالمون و مرتشون و ملفاتهم تقبر من طرف النيابة العمومية كما قبر ملفى الذى قدمته للمحكمة الابتدائية بتونس منذ تاريخ 20 ماى 2011 تحت عدد 7025992 /011 والذى تجدون فيه كل ما بفيد ادعاءاتى و ما يندى له جبين كل من كان غير شاذ عن الفطرة السوية


Pour que ma fille ne finit pas comme ce cas catastrophique….j’ai tout donné…..vous devez avoir un minimum de honte de vous ,monsieur le ministre,honte de votre silence face à toute cette armada de criminels judiciaires qu’on m’avait mis sur le dos parceque j’ai exigé la protection de ma fille de cet abus psychologique aberrant sur mon enfant….j’ai tout donné à mon pays et il m’a tout pris…et je reprendrais desormais tout ce que votre etat voyou m’a confisqué etc’est venu l’heure de tout ceux qui ont mis leurs sales pattes dans cette injustice sans égale ….

الحمد لله وحده،                                                                                                               نابل فى 30 سبتمبر 2011

من الدكتور محمود الهمندى

الى السيد وزير العدل

الموضوع: طلب فتح بحث تفقدى فى أداء القضاة الاتى أسماؤهم

أمال العتروس

داود الزنتانى

سليمان الهمامى

سريا الجازى

رئيسة محكمة الاستئناف بنابل

المصاحيب: رسالة الى السيد ساسى الحمرونى….امام وشاهد زور

سيد وزير العدل

حيث أمام صمت وزارتكم الرهيب و متفقدكم العام وبما فى ذلك الوزير السابق بشير التكارى حيال تشكياتى التى كانت يفترض أن تمكنكم من تطهير جهاز قضاءنا من كل تصرف لا يمت للعدل و الانصاف بصلة بل أداء كله حريفية وارهاب دولة واضح لا غبار عليه حيال مواطن تمسك بتمكينه من حقوقه وحقوق ابنته المشروعة دستوريا وقانونيا و انسانيا.

وحيث عوضا أن تتدخل وزارة العدل لحمايتى

كمشتكى من المسؤولين الفاسدين وفتح تحقيق حينى

فى موضوع تشكياتى قامت الوزارة بالتستر على هؤلاء

ووقع التنكيل بى فى محاكمات ضنية

كانت فيه الأطراف المشتكات الخصم و الحكم .

 و حيث أن هؤلاء المسؤولون لم يفتح أى بحث فى شأنهم و مازالوا يواصلون تنكيلهم بحقوقى و مصالحى بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فى شكل تقارر و عصبة بين القضاة ،وكنتم على علم بذلك كما كان الوزير السابق البشير التكارى وهذا يعتبر قانونا امتناعا محظورا عن نجدة مواطن تقع المسؤولية الأخلاقية والقانونية فى حماية  مصالحه تحت مرجع نظركم ابان التجاوزات النكراء التى طالته.

وحيث أنكم لم تولوا أى  اهتمام لصرخات القضاة والمتقاضين حيال من حولوا محاكمنا الى اصطبلات و زريبة حيوانات يتلفظ فيها القضاة بالكلمات النابية علنا فى قاعة الجلسات أمام مسمع حتى المحامين الذين أصبحوا متعودين على هكذا تصرفات يندى لها الجبين والكل يتجرع مرارتها فى صمت مع علمهم أنها لا أخلاقية و مخلة بالحياء و بهيبة الدولة الذى أصم بها أذاننا وزيركم السيد قائد السبسى…..لا بل هى جريمة فى حد ذاتها تستوجب كل ظروف التشديد فى العقوبة.

نعم هذا ما حصل يوم 01 جوان 2010 فى قاعة جلسة علنية بمحكمة قرمبالية حيث تقدمت لجلسة اثر جلبى وكنت سجينا وتوجه لى سليمان الهمامى و بكل مجانية وأنا مجرد من أى محامى بعبارة »مانى قلتلكم تجيبولى هالخرى فى الأخر…. »

هذا الذى ناداه بتلك العباراة النابية هو طبيب أسنان ينتمى للقطاع الخاص دفع حياته المهنية و الوجدانية من أجل أن يرفع شأن بلده فى الداخل و الخارج و لن أتبجح بما قدمته لبلدى.

هذا الذى ناداه بتلك العبارات النابية هو رب أسرة صبر ما صبر على أذى زوجة تزوجته تغريرا و عاشرته تغريرا و فارقت محل الزوجية تغريرا منكلة بابنته الصغيرة أيما تنكيل و قطع للرحم.زوجة متأكدة من حريفية محاكمكم الفاسدة الا من رحم ربك من القضاة النزهاء الذى طالهم أيضا تنكيل دولة الفساد المنظم .

هذا الذى ناداه بتلك العبارات النابية رفض الامتثال مجددا لنفس الجلسة  أمام ذلك القاضى عديم الحياء والرجولة ،احتراما لصورة القضاء  واحتراما  لشعار بلده الذى يسرى دم من رفعوه عاليا، فى عروقه، وذلك بالرغم من اعتذارات وكيل الجمهورية فى مكتبه بطريقة مقنعة واضعا ذلك فى اطار سوء التفاهم…عبارات نابية ويدعى سوء تفاهم؟ رب عذر أقبح من ذنب. ومع ذلك و بالرغم من أن لم يكن لى محامى  واصل ذلك القاضى فى محاكماته الضنية وحكم بعشرة أشهر سجن اضافية ….

و أخر ما أنصحكم به،هو أن تغلقوا محاكمكم طالما قضاؤكم مرمى بالفساد ،فمستقبل و حياة المواطنين التونسيين ليست بلعبة فى يد منظومة أبعد ما تكون عن الاستقامة وفيها من هم فاسدون وظالمون و مرتشون و ملفاتهم تقبر من طرف النيابة العمومية كما قبر ملفى الذى قدمته للمحكمة الابتدائية بتونس منذ تاريخ 20 ماى 2011  تحت عدد 7025992 /011  والذى تجدون فيه كل ما بفيد ادعاءاتى و ما يندى له جبين كل من كان غير شاذ عن الفطرة السوية.

فكما سحبتم صورة الرئيس المخلوع الجاثمة على الضمير النائم لمسؤوليكم ،فى دبر مكاتبهم ،أمنحكم الفرصة اليوم لتبرهنوا لى و للشعب التونسى أن سيادة القانون بالعدل و الانصاف هى التى تسير البلد بعد 14 جانفى  و تحمى سيادته و أنكم لا تتخاذلون فى مسائلة كل مسؤول فاسد و مفسد فى أى مفصل من دولتنا.

و حيث أنه لم يقع تمكينى الى يومنا هذا من أى ملف للقضايا التى سجنت بموجبها و حيث أن محكمة الاستئناف بنابل  ما زالت مواصلة فى التنكيل بشخصى لتلجيم صوتى كى لا يقع تتبع كل الذين أجرموا فى حقوقى و حقوق ابنتى والقبول بالظلم المقيت الذى وقع على ….ابنتى التى لم أراها لمدة سنتين وتلك الزوجة التونسية الزيجة و الجنسية ولا تملك حتى اللغة من الهولندية، تتلاعب ب »فيتو » الحضانة اللاقانونية التى أسندت لها، بدون أى مسائلة أو متابعة ….

سيدى ،

وحيث أن الأمر جد و لا هزل فيه، و حيث تلاعب جهازكم القضائى بعرضى و بمستقبلى المهنى و الأهم من كل ذلك حرمنى من القيام بواجب رعاية ابنتى تعجيزا و تنكيلا و ارهابا، فأنا أضعكم أمام مسؤوليتكم مرة أخرى،فان لم تمكنونى من ابنتى فى ظرف ثلاثة أيام وفتح ملفات هؤولاء القضاة و المسؤولون الفاسدون و تمكينى من مواجهتهم بأفعالهم و ذلك علنا أمام الرأى العام، لعظم ماقترف فى حقى من قطع رحم منظم،وان كانت الدولة لا تحمى المواطن و المجتمع لا يحمى الفرد فالمواطن و الفرد لا يسعه الا أن يعامل هؤلاء بالمثل.

 وحيث أن الجزاء من جنس العمل ، أتمنى أن تسرعوا بالاضطلاع بواجبكم الأخلاقى الذى يفرضه عليكم موقع قراركم ،حال ما تنتهوا من قراءة مكتوبى هذا.  والسلام.

Laisser un commentaire »

Aucun commentaire pour l’instant.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

Laisser un commentaire

Choisissez une méthode de connexion pour poster votre commentaire:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

Créez un site Web ou un blog gratuitement sur WordPress.com.

%d blogueurs aiment cette page :