Sauverlinda's Blog

juillet 27, 2012

الى جمهورية الخنازير 30 دقيقة من عمق بلطجتكم و فسادكم الممنهج و الذين تريدونه أزليا…

 

 

mai 29, 2012

هكذا ذبحت أيضا حقوقى وحقوق ابنتى على يد الخائنة القحبة منال بن فضل فى دولة حاميها حراميها ….أودعتم ابنى لمجرمة و امتنعتم عن حمايتها أيها التونسيون المتفرجون على أعراضكم التى تنتهك …تركتمونى وحيدا فى حلبة دولة الشواذ و المومسات …أنا لا أبصق عليكم …فقط لم أرى أكثر تعبيرا عما طال حقوقى و حقوق ابنتى من هذا المقال المنقول ….جازاكم الله بما تسنحقون…ولن أسكت عما اقترفته هذه الزوجة الغادرة و العاهر …افتحوا التحقيقات أو اخرصوا لما أقتص لنفسى بعد 4 سنوات من ضبط النفس.

كمـا وصلتني في رسالة انقلها لكم حرفيا وانا اتذكر انه من يومين اثنين كان
افتتاح مجلس الشعب السوري الجديد .

 » أنا الطفل الذي حمل الرقم خمسين في الخبر الذي تتناقلونه منذ ليلة أمس.
ليس لدي الكثير لأقوله لكم…
بل لدي شيء واحد.لكن نسيت ما هو..
حدث كل شيء بسرعة . بعدما خف القصف الذي كان بدء منذ الصباح.كسروا الباب .دخلوا وأخذونا ، جمعونا بسرعة ، فصلونا عن أمي ، كنت انا وأخوتي الثلاثة ، وكانت شقيقي في حضن أمي ، كانت مريضة منذ يومين.
انتزعوها بقوة.صرخت أمي.سمعت بعدها الشبيح يسبها لأمي ويضربها.كان آخر ما سمعته منها هو صراخها.كانت تقول.. أولادي.
لم يكن أبي موجودا معها.لم يكن موجودا في أي مكان نعرفه.أخذوه قبل أسبوع من على الحاجز.
ولم نره من يومها.لم نسمع عنه شيئا.
ليس لدي الكثير لأقوله لكم عمّا حدث أمس..فقط شيء واحد.
القوا بنا في سيارة كبيرة فيها أطفال في مثل سني.كانوا يبكون.كان بعضهم رضع.وكان صراخهم عاليا جدا.
كان السائق يسبهم ويكفر.
وقفت السيارة أمام منزل في طرف القرية.عند الساحة التي كنا نلعب « الطابة » فيها ».فتح الباب وقال لنا أنزلوا وهو يسبنا أيضا.كان كل من ينزل منا يتلقى ضربة.وكان يقول مسبات كبيرة.بعضها أعرفها وكانت أمي تحذرني من اقولها.وبعضها لم أفهمها.لكن فهمت إنها مسبات « كبار ».
ليس لدي الكثير لأقوله لكم..
ضربني الشبيح على ظهري عندما نزلت من السيارة.كنت أحمل شقيقتي.وقعت أرضا ووقعت شقيقتي.ضحك الشبيح وقال لي أني سني غبي.
عندما دخلنا المنزل ، كان هناك الكثير من الأطفال.معظمهم كان مقيد اليدين.كان بعضهم يبكي.لكن ليس كثيرا.الرضع فقط كانوا يبكون.
كان هناك شبيحة آخرون.قال واحد منهم أن الحبال خلصت.رد عليه الآخر وقال « هلق نذبح كم واحد منهم ونستعمل مصاريهم ».ضحكوا جميعا.وبكت أختي بصوت عال.
تركونا قليلا.قالت لي أختي ماذا سيفعلون بنا.كنت أعرف.لكني قلت لها لا أعرف.أظن أنها كانت تعرف أيضا.بكت وقال اريد أمي.بكى أخي الآخر وقال أنه يريد أبي.فكرت أننا ربما سنراه بعد قليل.
ليس لدي الكثير لأقوله لكم.
كل شيء حدث بسرعة.الغرفة مزدحمة والبعض يبكي ويريد أمه.دخل شبيح جديد للغرفة.كانت رائحته نتنة أكثر من الباقين.كبر بالكلام وسبنا وكفر أيضا.كنت أعرفه.كان ابنه معي في المدرسة.وكنا نلعب الطابة أحيانا في الساحة المجاورة.
كان يحمل سكينا في حزامه.أخرجها من مكانها.تعالى صوت البكاء.و تعالى ضحك الشبيحة.
قال هو ، أنه لم يشتم رائحة الدم منذ ثلاثة أيام.وأنه اشتاق له.
رد عليه الآخر وهو يضحك ، « امبارح » ذبحنا الثلاثة الذين خذناهم من على الحاجز، نسيت؟
رد عليه :نعم ، امبارح يبدو بعيدا ، وكفر أيضا..
تقدم خطوة والسكين بيده ، تراجع الجميع وتعالى الصراخ ، قال وهو يضحك ، بمن سنبدأ يا حلوين ؟ من سيكون الفطيسة الأولى ؟…توقعت أن يصرخ الجميع.أن يزيد البكاء.لكن العكس حدث.عم الهدوء.كما لو كان الكل يريد « أن يخلص ».
تقدم الشبيح ذو الرائحة النتنة من فتاة شقراء الظفيرة.كانت ترتعد.أمسكها من شعرها.قال لها : كنت أريد أن « … »-مسبة كبيرة ، ولكن ذبحك ليس أقل متعة.
كانت ترتعد ،أخذت تقول « الله يخليك عمو ».. »الله يخليلك ولادك »..أما هو فقد قال لها : الله يخليني ؟ بدي أذبحك وأذبحه كمان…
وضع السكين على رقبتها ، وبسرعة جزها ، كانت لم تكمل بعد جملتها ، كانت تقول « الله يخلـ… » ثم إذا به يرفع رأسها بين يديه…
شوح به أمام الجميع.حمله من الظفيرة وهو يقطر دما.كان جسدها على الأرض، والدماء تتدفق منه علينا جميعا.
على صوت البكاء.كانت هناك بنت صارت تبكي وتتشاهد بصوت عال.أمسكها أيضا وقال لها : « وهي مشان الشهادة » وضربها سريعا في حنجرتها..ثم أخرج حنجرتها ورماها علينا..
لكن البنت ذكرتها بالشهادة، فصرنا نرددها جميعا.تذكرنا ما نسمعه دوما من أن من يقول الشهادة قبل أن يموت يكون في الجنة..فاخذنا نقولها..أنزعج هو وصار يسرع في الذبح ..اختلط البكاء بصوت لاحظته أنه يصدر عنهم وهم يرتعشون بعد الذبح ، باصوات التشهد ، بمسبات الكفر وضحكات الشبيحة..
رأيت سامر ابن خالي بين يدي الشبيح.لم أكن قد انتبهت لوجوده قبلها.كان سامر ساكنا على غير عادته ، لكن عندما ذبحه ، انتفض فجأة وأخذ يركض ، كان رأسه متدليا تقريبا ، لكنه ركض باتجاهي.كما لو كان يريد أن أنقذه.كان الدم يتدفق من رقبته مثل البربيش،وجدت الدم يغطي وجهي ،تراجعت حتى صار الحائط خلفي ،أظنني كنت في الزاوية،لم أعد أرى شيئا لأن الدم صار يغطي عيني،لم أزله.فضلت أن لا أرى…
ليس لدي الكثير لأقوله لكم ، لكني تذكرتكم جميعا في تلك اللحظة..تذكرته ما قاله لي ابن عمتي عبد الرحمن ، الذي التحق بالجيش الحر قبل شهر ، كان عبد الرحمن يدرس في الجامعة ، وكان لديه حاسوب في غرفته ، وكان يسمح لي أحيانا أن العب ببعض الالعاب على حاسوبه ، يوما ما أراني « موقعا » قال أنكم تدخلونه ، نسيت اسمه ، وقال أنكم ، عندما يستشهد واحد منا ، فأنكم تكتبون عنه في هذا الموقع..سألته يومها إن كنتم مرضى أو معوقين أو على كرسي عجلة ، فضحك وقال لي « تقريبا »…
تذكرتكم…
ليس لدي الكثير لأقوله لكم ، ربما كلمة واحدة فقط ، كانت على لساني ونسيتها..
بعدها لم أعد أرى.كنت في الزاوية واسمع فقط ، كنت واثقا من أن شقيقتي ذبحت.سمعت صوتها وهي تنادي أمي.وتذكرت أمي.
سمعت صوت الشبيح يقول أنه يحتاج إلى سكين آخر لأن هذا السكين لم يعد حادا..
قال له الآخر : أحسن !..يتألموا أكثر عند الذبح..
…لا أذكر الكثير بعدها..نفس الأصوات بقيت تتكرر ..صرت أميز صزت الدم وهو يتدفق..كلما قل صوت البكاء كنت أدرك أن الدور قد أتى علي..
فجأة أدركت أنه قد اقترب مني ، كانت رائحته لا تزال واضحة رغم رائحة الدم..
أمسك برقبتي..
تذكرت ما أريد أن أقوله لكم ، في تلك اللحظة تذكرت.
أريد أن أقول لكم أني أبصق عليكم جميعا.جميعا.كلكم.أنتم يا من تقراون هذه الكلمات.منذ سنة نذبح وانتم لم تملكوا أن تفعلوا شيئا لوقف الذبح.أبصق عليكم وعلى كاتب هذه المقالة أيضا.لعله لم يجد شيئا آخرا يفعله.أو شيئا أفضل يكتبه..
أبصق عليكم جمبعا.ولا أعتذر من أي أحد..
وضع الشبيح القذر السكين على رقبتي..
تشاهدت..
وبصقت عليكم مرة أخرى… »

منقول

أولاد الحرام  سنزيحكم

كل من كنتم حجرة عثرة فى طريق الحق…..

هذا أولهم الفاسد حمادى الشنوفى

و سيسدل الستار عن كل القضاة الفاسدين

الذى تستر عليهم

و أقصد المجرمة بلا نظير

القاضية الفاسدة أمال العتروس

التى سعت الى قطع رحمى مع ابنتى  الى هذه الساعة خدمة

لللمجرمة منال بن فضل و أمها العاهر الهولندية

و الشاذة ماريان برقمان

الذين قاموا باستعمال ابنتى فى جريمة منظمة ما أبشع منها …

.و ستفتح التحقيقات

و ستساءلون أيها المجرمون

 تبا لكم 4 سنوات دمرتم فيها حياتى

و قطعتم عنى طريق العدالة

و تجاوزتم كل حدود الاجرام ….

و ستفتح التحقيقات فى أداء القحبة منال بن فضل

التى راودت زميل المحامى الذى كان ينوبنى

أى لسعد العبدلى الذى باع مصالحى

و تحول نافع العريبى زميله فى نفس المكتب

الى مرشد لها على كل وجوه الاجرام

والقائمة تطول ووالله لن تمروا

octobre 29, 2011

……فأن تكونوا ذنبا فى الحق خيرا من أن تكونوا رأسا فى الباطل……

الى القضاة التونسيين والمحامين التونسيين،هل  كلكم فاسدون و عديمى الضمير؟ فلا يسكت قاضى شريف أو محامى شريف على جرائم زملاءه…….

سنين و أنا أتظلم لمحاكم » اسطبلية » أين يستقبل المواطنين وكلاء الجمهورية من قطاع الطرق الصادين عن البحث عن الحق و المعرضين عنه .

نعم محاكم اسطبلية و أداء سلك لا يمكنه الا البعث عن الخجل و يجعل التونسى يلعن انتماءه لهذا البلد ولن ألعن بلدى لأننى ألعن هكذا نفسى و هى الدم الذى يسرى فى عروقى.

لا يهمنى مالذى جعل ممن عاينت، و عاين التونسيون أداءهم، أحمرة تتصدر كراسى العدالة و من الذى أوصلهم الى مواقعهم تلك و هم  لا يعدون الا أن يكونوا عصابة مجرمين.

فمن سيحقق فى جرائم سلككم….

رسالتى لجلادى من القضاة الفاسدون و المحامون الخائنى عهدتهم و أماناتهم،

تسلطتم على حياتى و سعيتم لتسميم علاقتى بابنتى ووصلت بكم الوقاحة و قلة الحيااء الى حد السجن من أجل أن لم أتخاذل عن القيام بواجبى تجاه ابنتى ككل أب يحترم نفسه ووضعت ابنته فى محيط للخناء و الشذوذ والانسلاخ من هويتها…..كل ذلك من أجل قحبة ليس فيها أدنى معنى الانسانية و لا الأمومة و حطمتم حياتى أيها الفاسدون بلا شفقة و لا رحمة .

أودعتم ابنتى الى قحبة ادعت العفة و ما أبعدها عن العفة و كلها شذوذ وتسترتم على فسادها لانها من جنسكم لا تعرف العيش الا بالخيانة و فخذيها مشرعة لكل طحان عديم الرجولة من بنى جنسكم فى بيت والدتها التى فتحته للخناء …..فى هذا المحيط المتدنى أودعتم ابنتى يا أبناء القحبة .

شكاوى أصبحت كالجبال و لم تفتح أى منها وكلها تقبر….و تلحقون بى جبل من القضايا بأقلامكم المسمومة و الكل مرتب مسبقا…..

نعم لا يسعنى الا أن أسبكم و اشتمكم يا عديمى الرجولة و الانسانية …… أيها الجهلة الذين ربما  لم يفتحوا يوما كتابا فلا شىء يمكنه الافادة بعكس ذلك طالما تقبرون كل شكاية ضد خليتكم الاجرامية….و لا تواجهون شر أعمالكم……

الحكم لله وحده و من لم يبحث عن الحق و لم يحكم به فلا يمكن أن تجد مجرم اخطر منه…….

فكل رؤوسكم حلال للفصل عن أجسادها لما أقدمتم عليه من فساد عظيم فى الأرض……

ان المحاكم ليست مرتعا لممارسة نفوذكم للتنكيل بالمواطنين و سلخ كل مواطن طلب التوصل للحقيقة و تمسك بالحق….

ان حريفتكم منال بن فضل ليست الا قحبة استفادت بمنافع نفوذكم بدون وجه حق و سأضل متمسكا بحقيقة هذه العاهرة الى يوم الدين أمام يدى الرحمان و كل الملفات التى قدمتها لكم تفيد بذلك ولم تريدوا فتحها……لأنكم لا روح لكم و لا ضمير لكم.

قضاة يتوجهون بعبارات نابية فى وجه المتقاضين…..فى أى محكمة تحترم نفسها تجد هذه القذارات؟

كم أتمنى أن أكون مخطئ فى حق أحدكم و أقدم له اعتذارى علنا كما فضحتكم و فضحت جرائمكم علنا…..لكن لم يظهر أحد منكم عبر عن أدنى درجة للنزاهة و طلب فتح التحقيق فى ملف شكاياتى و مواجهة كل هؤلاء الفاسدون…..

ماذا عساى أفعل عدى التمسك بطلب حقى و حق ابنتى التى دستموها…..ابنتى التى توظف الى يومنا هذا كأداة تنكيل بأبيها…

أعيدها و أكررها ،لم أعرف يوما طريق مركز الشرطة قبل الزيجة من هذه اللعوب التى مثلت عليا دور الضحية وعلى الجميع فى حين ليست الا قحبة …..اليوم أكف عن بلاهتى بالتستر على مجرمة كنت دائما أقول أنها أم ابنتى…..أى أمومة فى هذه القحبة اامستعدة لارتكاب أى جريمة كانت للتستر على فحشها و فساد فطرتها عندما يكتشف أمرها و التى أودعت بأب ابنتها بالسجن باستغلال فخذيها و فساد والدتها و علاقاتها من محيط العهر السياسى و القضائى.

أنا طبيب صرف حياته من أجل بلده و عائلته  وجد حياته محطمة ليس بسبب هذه القحبة و انما بسبب انخرام العدالة التى لم تتحرى وتجاوزت سيادة القانون لا غير.

لم أرى ابنتى حتى بعد ما تكبدت 9 أشهر سجن ضلما و بهتانا ولم تخطوا ابنتى عتبة بيتى الى يومنا هذا …..فعن أى امومة و حضانة تتحدثون أيها القضاة الفاسدون ….من يحب ولده لا يتلاعب به و لا يقطعه عن أبيه…..

حطمتم حياتى المهنية و أفقدتمونى طعم الحياة و أنا أصبح و أمسى على هذه المظلمة و الواقع المرير بأن تكون ابنتى التى كانت تحظى برعايتى توجد بين يدى عاهرة …..ما ذنب ابنتى ؟ كيف أسترزق ؟ وكيف سأنفق ابنتى؟ وانا لا أقدرحتى  على شراء سجائرى؟ بعد أن كانت ابنتى تتمتع برغد من العيش؟وفى حين كان صيتى الطبى  يتجاوز الحدود أصبحت أجد نفسى أمام شخص محطم صارت تضحياته المادية من أجل سمعة بلده نقمة و سيفا مسلطا عليه كل يوم …؟

و تواصل تلك القحبة و شركاؤها فى السعى لقطع ابنتى تماما عن أبيها بادعاء اهمال عيال…..فبربكم قولوا لى من أهمل عياله و حطم هته البنت المسكينة؟

هكذا يتطرق للأحوال الشخصية فى تونس….بتحطيم الأطفال فلا من يحميهم و لا من يحمى الأباء المنكل بهم فى محاكم العهر هذه…….

هذه حكومة فاقدى الرجولة وأبناء القحبة و والله انى فى انتظار أن أستثنى أحدهم ولكن طال انتظارى ….3 سنوات و لم يترائى لى من يكون رجلا لأستثنيه من هؤلاء و أكب على رأسه لأقبلها و أدعو عليه و على ذويه و الرحم التى تخبط فيها بالخير……

أين أنتم ….من تحترمون عباءتكم السوداء  اعداء الظلم؟؟؟؟؟  أين أنتم؟؟؟؟ هل دور محاكمنا التصدى للاجرام و الوقاية منه أم التنظير له…..فهل يرجع المواطن لعصور التخلف الغابرة لأخذ حقه بيدة بتطبيق مبدأ العين بالعين ….فما يفيد ذلك و الكل عمى؟

ليس  كل الناس من ذوى الثقافة و الرفعة الأخلاقية لضبط النفس على هكذا مظالم، ولكن على ضوء ما عاينته فى مدة سجنى ثقوا أيها القضاة أنكم وراء عديد من الجرائم الاجتماعية التى كان وقودها ظلمكم و اعراضكم عن الحق….ولا يمكنكم أن تتصوروا عدد الذين يدعوكم بالشر و يدعون بخراب بيوتكم ،مدة سجنكم الجائر لهم و ذلك ثانية بثانية …..فتوبوا الى الله و اتقوا الله فى أبناءكم فهم براء من شر افعالكم و من عقدكم……فأن تكونوا ذنبا فى الحق خيرا من أن تكونوا رأسا فى الباطل.

février 25, 2011

تونس بلد قطع الرحم المنظم….بلد الحقوق المهضومة للأطفال قبل الانسان…/TUNISIE…..UN GOUVERNEMENT QUI GERE LE PAYS EN BORDEL!

http://www.facebook.com/video/video.php?v=101948476490058&ref=share

http://www.facebook.com/update_security_info.php?wizard=1#!/video/video.php?v=456405803155&comments

Tunisie

par Mahmoud Hmandi, dimanche 7 février 2010, 00:45
Tunisie ….
terre martyre qui inspire les satyres
de ces temps tu n’aurais pas vue pire
que pourrais je entendre mis à part tes soupir
du fond d’une prison où on nous a fait croupir
pour qui est allé le sang de tes martyres
sur ton sol qui marche? un peuple ou des sbirres?
mis à part ma dévotion ,qu’aurais je du t’offrir
tu m’a pris ma fille et tu m’as fait mourir
de toi je ne daignerais point sortir
et que cela ne plaise au sir
car mes pleurs vont un jour tarire
et dans ton ventre je t’attendrais m’accueillir
Si je dénigre ton sol ce sera te mentir…
dite schizophrenie ou délire
oh, combien il me manque ton sourire!
chatouilles moi j’ai envie de rire
en maudissant cette mafia et son empire!

http://www.facebook.com/update_security_info.php?wizard=1#!/video/video.php?v=456405803155&comments

https://sauverlinda.wordpress.com/2010/01/04/1598/

Propulsé par WordPress.com.