Sauverlinda's Blog

juin 26, 2012

هل تحتاج الى تدليك…..’ رسالتى الى كل سفيه و سفيهة….

كفى تسترا سيد الوزير على المجرمين أطالب أن تكف مماطلتك فى فتح التحقيقات ولا زلت متمسكا بفتح تحقيق و مواجهة القاضية المجرمة أمال العتروس و كل من اشتكيتهم لديكم من القضاة الفاسدين الذين عيتنهم رؤساء محاكم أى كل من الفاسد المجرم داود الزنتانى على رأس محكمة قرمبالية و الفاسدة ثريا الجازى على رأس محكمة نابل …فمماطلتكم ليس من شأنها الا أن تخدم هؤلاء المجرمين لتنظيم بيتهم الداخلى ….كما أعيد تحميلكم مسؤولياتكم فى عدم انجادى مما سلطه هؤلاء المجرمين على و على ابنتى و أنتم تعرفون أن حكم الاعدام هو جزاء كل من أقدم على الامتناع المحضور عن نجدة أى شخص ان تسبب عدم نجدتكم له فى موته و أنا وقع اعدامى ماديا و معنويا تحت يد هؤلاء المجرمين …..فهل تريد أن ينزل الشعب فيك حكم الاعدام و جريمتك مكتملة الأركان؟ قلت لن تنصب المشانق لأحد فليس لك أن تتشدق بذلك فالمجلة الجزائية وحدها من ستحكم على أداء هؤلاء و على من يقف وراء عدم مسائلتهم و على أداءك على حد السواء……الامضاء الدكتور محمود الهمندى ضحية فسادكم….الحى الميت الذى لن يتنازل على مقاضاة كل فاسديكم و ان علت رتبهم و المنظومات السرية التابعين لها والتى هى خارجة عن كل شرعية و المستهدفة لسيادة القرار الوطنى…..افتحوا ملفات التحقيق أطلب مواجهة هؤلاء القذرين فردا فردا بما فيهم الشلاكة بشير التكارى عاهرة قصر بن على الذى امتنع عن نجدتى من فساد هؤلاء ووضعنى فى حلبتهم ليستغلوا نفوذهم و شذوذهم كيفما شاءوا للقيام بقطع رحم منظم و ايداع ابنتى لدى قحبة صرفة ليس لها من الانسانية أو الأمومة شى….فان كنتم حرصين حقا على الأعراض خلصوا ابنتى من أيدى تلك الفاسقة المجرمة فمنذ أمد لم يعد بمكان أن اضع ستر هذه الجريمة القذرة فوق رفاهية ابنتى و مستقبلها التربوى فمن ارتضى لنفسه الدياثة فليس له أن يفرضها على الغير ….منال بن فضل مجرمة و قحبة أطلب مساءلتها و أن تواجه أفعالها الاجرامية ….اقطعوا رأسى ان كنت تجنيت عليها أو على أحد ممن مكنوها من جرمها الشنيع فى حق زوجها و ابنتها

mai 29, 2012

هكذا ذبحت أيضا حقوقى وحقوق ابنتى على يد الخائنة القحبة منال بن فضل فى دولة حاميها حراميها ….أودعتم ابنى لمجرمة و امتنعتم عن حمايتها أيها التونسيون المتفرجون على أعراضكم التى تنتهك …تركتمونى وحيدا فى حلبة دولة الشواذ و المومسات …أنا لا أبصق عليكم …فقط لم أرى أكثر تعبيرا عما طال حقوقى و حقوق ابنتى من هذا المقال المنقول ….جازاكم الله بما تسنحقون…ولن أسكت عما اقترفته هذه الزوجة الغادرة و العاهر …افتحوا التحقيقات أو اخرصوا لما أقتص لنفسى بعد 4 سنوات من ضبط النفس.

كمـا وصلتني في رسالة انقلها لكم حرفيا وانا اتذكر انه من يومين اثنين كان
افتتاح مجلس الشعب السوري الجديد .

 » أنا الطفل الذي حمل الرقم خمسين في الخبر الذي تتناقلونه منذ ليلة أمس.
ليس لدي الكثير لأقوله لكم…
بل لدي شيء واحد.لكن نسيت ما هو..
حدث كل شيء بسرعة . بعدما خف القصف الذي كان بدء منذ الصباح.كسروا الباب .دخلوا وأخذونا ، جمعونا بسرعة ، فصلونا عن أمي ، كنت انا وأخوتي الثلاثة ، وكانت شقيقي في حضن أمي ، كانت مريضة منذ يومين.
انتزعوها بقوة.صرخت أمي.سمعت بعدها الشبيح يسبها لأمي ويضربها.كان آخر ما سمعته منها هو صراخها.كانت تقول.. أولادي.
لم يكن أبي موجودا معها.لم يكن موجودا في أي مكان نعرفه.أخذوه قبل أسبوع من على الحاجز.
ولم نره من يومها.لم نسمع عنه شيئا.
ليس لدي الكثير لأقوله لكم عمّا حدث أمس..فقط شيء واحد.
القوا بنا في سيارة كبيرة فيها أطفال في مثل سني.كانوا يبكون.كان بعضهم رضع.وكان صراخهم عاليا جدا.
كان السائق يسبهم ويكفر.
وقفت السيارة أمام منزل في طرف القرية.عند الساحة التي كنا نلعب « الطابة » فيها ».فتح الباب وقال لنا أنزلوا وهو يسبنا أيضا.كان كل من ينزل منا يتلقى ضربة.وكان يقول مسبات كبيرة.بعضها أعرفها وكانت أمي تحذرني من اقولها.وبعضها لم أفهمها.لكن فهمت إنها مسبات « كبار ».
ليس لدي الكثير لأقوله لكم..
ضربني الشبيح على ظهري عندما نزلت من السيارة.كنت أحمل شقيقتي.وقعت أرضا ووقعت شقيقتي.ضحك الشبيح وقال لي أني سني غبي.
عندما دخلنا المنزل ، كان هناك الكثير من الأطفال.معظمهم كان مقيد اليدين.كان بعضهم يبكي.لكن ليس كثيرا.الرضع فقط كانوا يبكون.
كان هناك شبيحة آخرون.قال واحد منهم أن الحبال خلصت.رد عليه الآخر وقال « هلق نذبح كم واحد منهم ونستعمل مصاريهم ».ضحكوا جميعا.وبكت أختي بصوت عال.
تركونا قليلا.قالت لي أختي ماذا سيفعلون بنا.كنت أعرف.لكني قلت لها لا أعرف.أظن أنها كانت تعرف أيضا.بكت وقال اريد أمي.بكى أخي الآخر وقال أنه يريد أبي.فكرت أننا ربما سنراه بعد قليل.
ليس لدي الكثير لأقوله لكم.
كل شيء حدث بسرعة.الغرفة مزدحمة والبعض يبكي ويريد أمه.دخل شبيح جديد للغرفة.كانت رائحته نتنة أكثر من الباقين.كبر بالكلام وسبنا وكفر أيضا.كنت أعرفه.كان ابنه معي في المدرسة.وكنا نلعب الطابة أحيانا في الساحة المجاورة.
كان يحمل سكينا في حزامه.أخرجها من مكانها.تعالى صوت البكاء.و تعالى ضحك الشبيحة.
قال هو ، أنه لم يشتم رائحة الدم منذ ثلاثة أيام.وأنه اشتاق له.
رد عليه الآخر وهو يضحك ، « امبارح » ذبحنا الثلاثة الذين خذناهم من على الحاجز، نسيت؟
رد عليه :نعم ، امبارح يبدو بعيدا ، وكفر أيضا..
تقدم خطوة والسكين بيده ، تراجع الجميع وتعالى الصراخ ، قال وهو يضحك ، بمن سنبدأ يا حلوين ؟ من سيكون الفطيسة الأولى ؟…توقعت أن يصرخ الجميع.أن يزيد البكاء.لكن العكس حدث.عم الهدوء.كما لو كان الكل يريد « أن يخلص ».
تقدم الشبيح ذو الرائحة النتنة من فتاة شقراء الظفيرة.كانت ترتعد.أمسكها من شعرها.قال لها : كنت أريد أن « … »-مسبة كبيرة ، ولكن ذبحك ليس أقل متعة.
كانت ترتعد ،أخذت تقول « الله يخليك عمو ».. »الله يخليلك ولادك »..أما هو فقد قال لها : الله يخليني ؟ بدي أذبحك وأذبحه كمان…
وضع السكين على رقبتها ، وبسرعة جزها ، كانت لم تكمل بعد جملتها ، كانت تقول « الله يخلـ… » ثم إذا به يرفع رأسها بين يديه…
شوح به أمام الجميع.حمله من الظفيرة وهو يقطر دما.كان جسدها على الأرض، والدماء تتدفق منه علينا جميعا.
على صوت البكاء.كانت هناك بنت صارت تبكي وتتشاهد بصوت عال.أمسكها أيضا وقال لها : « وهي مشان الشهادة » وضربها سريعا في حنجرتها..ثم أخرج حنجرتها ورماها علينا..
لكن البنت ذكرتها بالشهادة، فصرنا نرددها جميعا.تذكرنا ما نسمعه دوما من أن من يقول الشهادة قبل أن يموت يكون في الجنة..فاخذنا نقولها..أنزعج هو وصار يسرع في الذبح ..اختلط البكاء بصوت لاحظته أنه يصدر عنهم وهم يرتعشون بعد الذبح ، باصوات التشهد ، بمسبات الكفر وضحكات الشبيحة..
رأيت سامر ابن خالي بين يدي الشبيح.لم أكن قد انتبهت لوجوده قبلها.كان سامر ساكنا على غير عادته ، لكن عندما ذبحه ، انتفض فجأة وأخذ يركض ، كان رأسه متدليا تقريبا ، لكنه ركض باتجاهي.كما لو كان يريد أن أنقذه.كان الدم يتدفق من رقبته مثل البربيش،وجدت الدم يغطي وجهي ،تراجعت حتى صار الحائط خلفي ،أظنني كنت في الزاوية،لم أعد أرى شيئا لأن الدم صار يغطي عيني،لم أزله.فضلت أن لا أرى…
ليس لدي الكثير لأقوله لكم ، لكني تذكرتكم جميعا في تلك اللحظة..تذكرته ما قاله لي ابن عمتي عبد الرحمن ، الذي التحق بالجيش الحر قبل شهر ، كان عبد الرحمن يدرس في الجامعة ، وكان لديه حاسوب في غرفته ، وكان يسمح لي أحيانا أن العب ببعض الالعاب على حاسوبه ، يوما ما أراني « موقعا » قال أنكم تدخلونه ، نسيت اسمه ، وقال أنكم ، عندما يستشهد واحد منا ، فأنكم تكتبون عنه في هذا الموقع..سألته يومها إن كنتم مرضى أو معوقين أو على كرسي عجلة ، فضحك وقال لي « تقريبا »…
تذكرتكم…
ليس لدي الكثير لأقوله لكم ، ربما كلمة واحدة فقط ، كانت على لساني ونسيتها..
بعدها لم أعد أرى.كنت في الزاوية واسمع فقط ، كنت واثقا من أن شقيقتي ذبحت.سمعت صوتها وهي تنادي أمي.وتذكرت أمي.
سمعت صوت الشبيح يقول أنه يحتاج إلى سكين آخر لأن هذا السكين لم يعد حادا..
قال له الآخر : أحسن !..يتألموا أكثر عند الذبح..
…لا أذكر الكثير بعدها..نفس الأصوات بقيت تتكرر ..صرت أميز صزت الدم وهو يتدفق..كلما قل صوت البكاء كنت أدرك أن الدور قد أتى علي..
فجأة أدركت أنه قد اقترب مني ، كانت رائحته لا تزال واضحة رغم رائحة الدم..
أمسك برقبتي..
تذكرت ما أريد أن أقوله لكم ، في تلك اللحظة تذكرت.
أريد أن أقول لكم أني أبصق عليكم جميعا.جميعا.كلكم.أنتم يا من تقراون هذه الكلمات.منذ سنة نذبح وانتم لم تملكوا أن تفعلوا شيئا لوقف الذبح.أبصق عليكم وعلى كاتب هذه المقالة أيضا.لعله لم يجد شيئا آخرا يفعله.أو شيئا أفضل يكتبه..
أبصق عليكم جمبعا.ولا أعتذر من أي أحد..
وضع الشبيح القذر السكين على رقبتي..
تشاهدت..
وبصقت عليكم مرة أخرى… »

منقول

أولاد الحرام  سنزيحكم

كل من كنتم حجرة عثرة فى طريق الحق…..

هذا أولهم الفاسد حمادى الشنوفى

و سيسدل الستار عن كل القضاة الفاسدين

الذى تستر عليهم

و أقصد المجرمة بلا نظير

القاضية الفاسدة أمال العتروس

التى سعت الى قطع رحمى مع ابنتى  الى هذه الساعة خدمة

لللمجرمة منال بن فضل و أمها العاهر الهولندية

و الشاذة ماريان برقمان

الذين قاموا باستعمال ابنتى فى جريمة منظمة ما أبشع منها …

.و ستفتح التحقيقات

و ستساءلون أيها المجرمون

 تبا لكم 4 سنوات دمرتم فيها حياتى

و قطعتم عنى طريق العدالة

و تجاوزتم كل حدود الاجرام ….

و ستفتح التحقيقات فى أداء القحبة منال بن فضل

التى راودت زميل المحامى الذى كان ينوبنى

أى لسعد العبدلى الذى باع مصالحى

و تحول نافع العريبى زميله فى نفس المكتب

الى مرشد لها على كل وجوه الاجرام

والقائمة تطول ووالله لن تمروا

mai 2, 2012

25 avril LA TUNISIE fete la première fois la journée mondiale de sensibilsation contre l’aliénation parentale ,un message pour un certain connard au nom de ben turkia….Allah la tbereklou la fi sahha et la fi dhourria! yemchi yaqra droussou….ko3lef lebes houayej!

 

février 20, 2012

ليس لى الا أن أسمى الأشياء بأسماءها ولن أسميها الا بأسماءها ، فمن لا يريد أن تطلق عليه صفة ما ،فما كان عليه الا أن لا يتصف بها خاصة لما يسعى لها سعيا بكل ما فى ذلك من اصرار.أما فى ما يخص التعابير المجازية فأنتم أفقه ما يكون بثراء لغتنا العربية و أساليبها البلاغية لابلاغ المقصد الذى لا يقف على جثة الكلمة.

/

/

أسئلة على مكتب رئيس الحكومة: من يخلص ابنتي من  المجرمة منال بن فضل…. المجرمة التي خانت كل أماناتي واستعملت الفساد القضائي بكل الأساليب القذرة من دعارة و رشوة و إجرام منظم  بإرشاد على ارتكاب  شتى الجرائم في حق زوجها من طرف المحامى الفاسد المجرم نافع العريبى الذي استدرجته و بضمان الرشوة من صندوق النفقة و بتآمر تام لاستغلال ابنتي للتنكيل بى  من  طرف مندوب الطفولة الفاسد فتحى لنقليز و قاضية الأسرة الفاسدة  أمال العتروس و رفقائها في الفساد القضائي .

دمروا حياتي، قطعوا أسباب رزقي ، سلطوا على شتى وسائل الإكراه للتنازل على حقوقي و حقوق ابنتي،وشتى وسائل الإرهاب  بما في ذلك سلب حريتى  لقطعي عن ابنتي .

سنتين  ولم أرى ابنتي ، قطعوا عنى كل طريق مؤدى إليها ….

من يفتح ملف شكايتى المقبرة من طرف وكيل الجمهورية للمحكمة الابتدائية بتونس (مرجع الاختصاص فى الجرائم الإرهابية) من أجل ارتهان قاصر بارهاب دولة منظم.

أين حماية الطفولة فى تونس ؟

  أين أنتم يا مندوبي حماية  الطفولة  ، يا من واجبكم متابعة  وضع الطفل و تحسينه، يا من قدمت لكم إشعار بالطفولة المهددة ب »التغييب الأبوي » و ها قد مرت سنتين ولم تلمح لندة الهمندى أبيها  الذي قطع عنه كل طريق إليها  و الذي لن تجد أب فى هذه الدنيا من يفديها بروحه  كما يفديها  ؟

أين الرأي العام ، أم أنكم أصبحتم  شعب دياثة  و قطع رحم ؟

أين التحقيقات  و أين المواجهة ؟

لن أترك ابنتي بين يدي قحبة و لن أسكت على دولة الإرهاب  ولن  تقدر لا هذه القحبة  و لا ما لدولة العهر السياسي  من أجهزة  لتشويه  أصحاب القضايا العادلة  وقطع طريق عن كل  الية تظلم  أكانت فى الصيغ القانونية  أو عبر وسائل الإعلام  للاستنجاد بالرأي العام.

رميت المجرمة  العاهر منال بن فضل وراء ظهري كامرأة تزوجتني تغريرا  و عاشرتني تغريرا  و غادرت محل الزوجية تغريرا  ولم تبقى على إمكانية حسن جوار ولا إمكانية ستر عائلي و لا شرف ، والتي  لم تجد أي  باب إجرام و بهتان فى حقي إلا وطرقته  ككل عديمة الأصل. ولن أرمى بشرف ابنتى ولا تونسيتها وراء ظهرى

أألام  لأنني سترت امرأة ادعت أن وقع اغتصابها (من جراء سوء رعاية والدتها المهملة  و عديمة الأصل) ،ابان وفاة والدها؟  لم أتزوج قحبة  حتى ألام….ولا  يمكنني  أن  أترك ابنتي بين يدى شخصية  تثبت كل الوقائع و المؤيدات  أنها  مجرمة  عديمة الأصل لعوب  و غير مؤتمنة  والتى سلطت  عليها  أبشع الاغتصاب  النفسية  و استغلت  هشاشتها النفسية  للتلاعب بها كما يلعب بدمية. ابنتي ليست دمية ولن تكون دمية فى أيدي أحد.

حان الوقت لتخليص اسمي العائلي  من هذه القذارة  المسماة منال بن فضل  ،لا أرى الله هذه  العاهرة  و قاطعة الرحم فضلا ما حيت، بإيقاع فساد هذه الزيجة  التى قامت على التغرير مما  ينتفي لعنصر الرضا  و تواصلت بالتغرير إلى حد الإجرام فى حقي و حق ابنتى  بكل ما يفوت الخيال من بهتان و خزعبلات  و مخاتلات  و فساد  سجية لا محدود.

لكل هذا ،

أطلب من رئيس الحكومة التونسية  و رئيس الجمهورية  التونسية  و رئيس المجلس التأسيسي ، ولأخر مرة ،  مواجهة  كل الفاسدين الذين دمروا حياتي ، بدأ من عديم الرجولة و الإنسانية  الرويبضة و التافه القذر ، البشير التكارى  الذى كان  على رأس وزارة العدل وكل شركاءه  من طينته  المضمنين فى شكايتى المقدمة فى 20 ماى 2011 تحت عدد 7025992/011 .

و حيث أن التستر على الجريمة هو جريمة  فى حد ذاته ولن أسكت على الجريمة  المتواصلة  على ابنتي القاصر المرتهنة إلى يومنا هذا  باستعمال الحيلة القضائية (فصل 237 من المجلة الجنائية) .

وحيث أن سكوت وكيل الجمهورية للمحكمة الابتدائية بتونس  على الجريمة المنظمة و التى ليست من الجرائم التى يسكت عنها ، هو جريمة  وامتناع محظور عن حماية المواطنين بما يمليه عليه القانون وفى نفس الوقت، فعدم اتخاذ أي إجراء حيال شكايتى المقبرة  لا بالسلب و لا بالإيجاب ،ليس إلا  تأكيد بما لا يضع أدنى مجال للشك أن كانت شكايتى فى طريقها إلى الصواب حيال مجموعة من المسؤوليين  النافذين فى أعلى الرتب فى جهاز القضاء من قضاة و خبراء عدليون و محامون و وزير و غيرهم ممن ينتمون لسلك المحاماة.

وحيث اثر وقفتنا الاحتجاجية  بتاريخ 11 فيفرى 2012  مع العديد من الآباء المرتهنة أبناؤهم ،استقبلنا السيد عبد الرزاق الكيلانى الذى أوكل مهمة متابعة ملفاتنا للسيد عبد السلام لشعل الذى أمدنا برقم هاتفه الجوال . وحيث لم يؤخذ حتى أبسط إجراء ،ألا وهو رؤية ابنتي و الاطمئنان عليها بعد سنتين من قطع كل طريق مؤدى إليها  وهى على الأرض التونسية،   فإليكم رسالتي القصيرة التي وجهتها له اليوم :

 Je reclame ma fille linda aujourd’hui.Faites votre devoir de proteger et retablir  les droits de deux citoyens tunisiens  la mineur linda hmandi  et son papa le dr.Hmandi mahmoud.Je reclame la tete de tout les juges  criminels qui m’ont brulé ma vie.Une confrontation  publique ! si cette mafia reste dans l’impunité dites bonjour le desastre.linda hmandi .Adresse :chrifet-SOLIMAN.ma plainte :tribunal de 1ere instance tunis.date 20 mai 2011.No :7025992/011.(objet terrorisme d’etat)

فسكوت الحكومة على الجريمة التى طالتنى و سكوتها  على تستر وكيل الجمهورية للمحكمة الابتدائية بتونس  على الجريمة المنظمة  يضعها فى وضع الشريك فى الجريمة. لذلك أطالب بفتح التحقيق حالا . وتعلمون  أنه  لا جريمة  لمن دفع صولة صائل حول حياته أو حياة ابنته الى الخطر .و سأدفع  صولة دولة الإرهاب  المتعدية على كل الأعراف الدولية و خاصة الفصل 13 من العهد الدولي الخاص لمناهضة التعذيب  الموقع عليه من طرف الدولة التونسية، بكل ما يتناسب مع الوضع من ردود مشروعة  حيال كل تصعيد وان تخيل لكم عدم تكافؤ القوى بين مواطن يتمسك بالمطالبة باسترجاع حقوقه وحقوق ابنته و سيادة بلده المداسين من ناحية و جهاز دولة قاطع للرحم من ناحية أخرى.

أما رسالتي إلى التونسيين جميعا ، فان لم تهبوا لحماية حقوق ابنتى المرتهنة، وذلك  بمساندة قضية أب يتمسك بفتح تحقيق فيما طاله و ما زال متواصلا عليه من إرهاب دولة و من ارتهان  لابنته  ،فإنكم شعب لا كرامة له ،شعب ميتة همته  ولا  أضنكم كذلك

  فان كانت القحبة منال بن فضل و شركاؤها لا يعملون الا بالتشويه و النميمة  فى الخفاء بواسطة أمثالها من الشخصيات العاهرة  والتنصل من المواجهة، فأنا لا أعرف الا الوضوح.

.

janvier 15, 2012

TUNISIAN GOVERNMENT : TRUTH, BASED ON FACTS, IS THE ONLY DEFENSE !


 

 

Everyone have the right to divorce ,but none has the right to abuse of children physically and emotionally to destroy the other caring parent that he loves ,and do” a business charity “with a innocent child who needs his both parents and protection too!

CLEAN- UP THOSE child abusers,those PERVERTED, CORRUPTED AND CRIMINAL JUDGES, LAWYERS AND EXPERTS

,

SIMPLY please : DO YOUR JOB!

NOT THE DIRTY ONE

AS UNDER BEN ALI !

.

Jewish, Christians, Muslims, all over the world, you were betrayed since many years by the false jewish-false Christians-and recently false Muslims alliance implanted in all our governments ,taking in hostage our lives according a new world order of well orchestrated imposture.

The very dangerous thing you can have in your lives, is to be betrayed by those in whom you put a trust ,a spell.

I was betrayed by a perverted wife ,my daughter was betrayed by a perverted mother. Both ,me and my daughter ,betrayed by a perverted and corrupted government under Ben Ali presidency.

On 7 December 2002 I was married with a  woman, that I realise now that she’s nothing but an empty shell, …lying is her best sport ,betray  is her official religion (she lives upon the corpse of her victims putting herself in the same time as a victim to profit from her next one).

Have you ever met such person on your way?

A wife who betrayed her husband, her daughter and took her as an hostage ,to use her in the way of a real “charity business” ,putting all kind of lies around me as if I was a devil in person, with the help of influent and perverted persons :

false witnesses ,corrupted lawyers, corrupted judges, a real criminals with no limit!

I never known in my quite life the way of the police office or any tribunal before marrying that woman who put a daughter and father in a real hurricane of damaging trials based on perfect lies and illegal procedures, no facts, no confrontation!

Three years of  fight against the corrupted machine who took illegally  my daughter in hostage and applied on her the child abuse so called parental alienation syndrome ,a psychological incest damaging the image of  a loving and loved  parent before the kidnapping of my child while I was working  in my dental office.

I known the jail for asking protection of my daughter and for asking to investigate about the facts of  evident customer justice ,that no one  gave any answer .thousand document of my claims are still in my possession but no one answer ,even the minister of justice!

The last way I had, is to make known that organised  crime on a Blog  that I called “www.sauverlinda.wordpress.com” that means :save Linda (Linda is the name of my daughter).

More over crime, my blog was infiltrated and several posts were suppressed .

It was clear that the post suppressed can only serves those criminals in the way to give my blog an appearance of  “dirt family story” while I was supposed to notice all what was strictly in relation of the psychological abuse on my child even if it was difficult ,but there were no way to stay silent on an organised crime upon which no one opened any investigation or made opportunity to make those corrupted and criminal actors face their act in front of me, with all the documents proving all their criminal facts .

My daughter was kidnapped by her mother since 22 October 2008 and the corrupted judges putted me in jail (on 12 February 2010, for 9 months upon false trials, in the same corrupted tribunal that I asked to investigate about!)

In detail: Kidnapping my child (3 months) and attempt to a judge via internet (6 months) .

After my release, I tried to see my daughter, no door was opened, and it was legally noticed.

I am cut from my daughter until now .

The only souvenir from her ,were thousands photos and thousand of papers proving the organised crime ,that even after the Tunisian revolution ,our justice not only continued to be silent, but more, they continued in their effort to reduce me to silence!

They  based on the old trials another trials ,more, they pronounce other months of jail upon the same site “sauverlinda” they false the date of audience ,my lawyer surprisingly retracted as the same way of  all previous trials I get .

As a result ,I find my self:

 

1/ definitively cut from any way to see my daughter

(if I present my self to see her I’ll find my self in jail and only god knows what they’ll continue to intend to make me face as trials since I revealed all the criminals on that dirty affair of illegal kidnapping of my daughter!)

2/Since they tried to finalise their crime to built a divorce on that judgment, there were no way to be present in that trial, and they’ll pronounce a judgment in the same way where all my lawyer of defence retract in the last minute!

3/ in the impossibility to enter my office and work to live and feed my old mother (75 years old)

4/ in the impossibility to pay, in this way, any alimentary pension,.

Beside , they guaranteed  their purpose :

allow  pension for that criminal wife.

And In the same insolence, the same judge I made a claim against, sited in that trial and pronounce millions to pay!

In two words: a justice killing!

 

You see clear now how does it function that corrupted and criminal justice: the criminals are free and whitened, the victims persecuted!

Three killing years of fight against corruption in more than an incredible manner!

In conclusion ,

I opened my eyes on the big lie of our governments, it’s not only my daughter who is taken as an hostage ,all my country and your countries and your lives as well are taken as an hostage ,by this too early orchestrated  new world order .

Citizen of the world,

Let’s fight together that new world order, don’t accept any betray anymore, they are criminal, I doubt if they can be considered even human being!

So ,if Tunisian government of Ben Ali is still acting,

and our responsible stay dumb on this nasty  crime and put a father in jail ,destroy his life ,because he’s in right and asked as any citizen  to protect his daughter from a parental alienation syndrome, done with the complicity of corrupted justice ,

I tell you :

” Government ,you can put your dirty democracy of imposture and your law in the ass

hole of your judges and lawyers! “

 

The Tunisian revolution as well the revolution of all the people of the world against your criminal world order of thief’s will continue!

I’ll take not only my daughter back ,we’ll take our countries  back  and

you will experiment what means to be judged by tribunal where you say :

“truth is no defence! “

Now,New government ,

Tunisians putted a big spell on you ,if justice based on true facts is your aim ,give me the opportunity to face that criminal body called “Manel ben fadhel ,her mother marjeanne bregman ben fadhel,as well all the criminal judges who destroyed my life of respectful doctor, a respectful father devilled by pervert wife and justice ,in a open trial under the eyes of ten million of Tunisians on all TVs of the world if you like ,where every one can see that truth is the only defence who conduct to justice.

You will see who is evil in that dirty story of a fucking woman and a fucking justice as well in a dumb government of ben ali .

Remember that decadence is not to call things by their true name,

but decadence is to know the truth

and shut it up in front of money

and prostitution in all its kinds

(physical and political)!

In definitive,I ask to face them all for

“the crime of taking my child in hostage using corruption ,instead of protecting her ,according to the international protection convention for children against all kinds of abuse,and all conventions protecting civil and political rights for every citizen whatever he can be,that was transgressed as well for me “

Those are:

The first responsible who criminally used my daughter  to take benefits:

Manel ben fadhel :

(kidnapper,thief,prositute behavior,psychological incest,corrupter of witnesses)

Marjeanne Bregman ben fadhel

(Dutch citizen from Den helder- Netherland)

(Kidnapper,corrupter,proxenet behaviour,psychological incest)

The corrupted  actors of the perfect crime on me and my daughter!

 

False witnesses:

Sassi Hamrouni   (Imam of the mosque of district of soliman)

Naima ayed        (director of préscolar of municipality district of soliman)

Hela Mabrouk     (teacher in préscolar of municipality district of soliman)

Judges :

 

Amel el atrous       (family juge)

Souraya jazi           (family and penal ?????)

Daoud zentani      (family juge)

Slimane El hammami   (Penal juge )

Taher ben turkia            (Penal juge )

Hamadi chennoufi       (instructory juge)

And others…you’ll discover

Lawyers:

 

Lassad el Abdelli

(retract from my affair 44.780 ,his associate become the lawyer defence of manel ben fadhel in the same affair 44.780 and more…)

Nafaa Laaribi

( crime associate and advisor of manel ben fadhel)

Tijani Ben Aziza

Disinformation  in affair 1216 and unjustified retract

Noureddine El ghoul

Defence without visiting me in jail,on what did he based his defence?

Fadoua el chedly

Defence without visiting me in jail,on what did she based his defence?

Faouzi  Ben Mrad

Retract without informing.

Mohammed Touiti

Retract

Procurers of tribunal of first instance of grombalia:

 ……

Past Minister of justice : For unhelpful for two citizen , a children and a father  in danger  of organised crime!

Bechir tekkari 

Lazhar chebbi

Delegation of child protection :

For unhelpful for children in danger ,tendencies reports

 

Fethi lengliz        (Delegator of child protection, district of Nabel)

Ayda ghorbel    ( General delegator of child protection)

Expert in children psychiatry :

Tendencies reports, For unhelpful for children in danger, complicity in child emotional abuse

Ahlem belhadj    (Past president of united democrate woman association)

Psychologist:

 

Dar chabane re-education centre  For unhelpful for children in danger

Behija Slim     For unhelpful for children in danger

Imed Ghrairi  For unhelpful for children in danger

Internet operator:  (for hacking of the site” sauverlinda “and my yahoo mail)

Khaled Koubaa  (Internet Society –Tunisia) :Brother in law of manel ben fadhel

A.T.I  (Tunisian agency of internet)

( Ask for  the testimonials and courtesy  of Mr.Veron silver ,journalist  with award from the society of professional journalist,who did a complete inquiry on the fraudulous acts of ATI inTunisia)

 Journalist:

 

Fatma jelassi  (Assabah journal)

(False informations,defamation and devilling ,complicity in child emotional abuse )

I ask to face them all , in an urgent inquiry!

SAVE LINDA

 SAVE ME

 SAVE THE COUNTRY*

janvier 9, 2012

،؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟رئيس الجمهورية هل من وكيل جمهورية يوثق به لفتح تحقيق فى جرائم القضاء؟ جريمة الامتناع المحضور مازالت على طاولة الدولة التونسية……متى تقطع الجمهورية التونسية نهائيا مع دولة الاجرام المنظم بلا حدود…..

الامتناع المحضور من طرف لجنة تقصى الحقائق لعبد الفتاح عمر الذين قالوا لى أن الجريمة المنظمة التى طالتنى أنا و ابنتى ليست من اختصاص لجنتهم و أكثر و قاحة  قدموا لى المرسوم الذى يحدد صلوحياتهم…فرب عذر

أقبح من ذنب …..سنلتقى بين يدى الرحمان  لما توضع الكراسى و يعلم الله ما كان بيتى و بيتكم ….جازاك الله بما ستحق و ان سامحك الله فانى لن  أسامحك خذل الله أهلك و ذويك كما خذلتنى و خذلت ابنتى و أهلى و ذوى

/

/

décembre 27, 2011

سيدى وزير العدل

باسم الله الرحمان الرحيم و الحمد لله وحده،                                    نابل فى 26 ديسمبر 2011

 

من الدكتور محمود الهمندى طبيب أسنان صاحب عيادة خاصة و القاطن بشارع الهادى شاكر نابل

 فى حقه و حق ابنته القاصر ليندة الهمندى  (المولودة بتاريخ 14 سبتمبر 2003).

سيدى  وزير العدل

الموضوع: طلب تدخل مستعجل متعلق بفتح تحقيق فى جريمة ارتهان ابنتى القاصر و تعريضها للاغتصاب النفسى ( على معنى الفصل 237 و غيره من الفصول المتعلقة بالفصل 32  من المجلة الجزائية ) وطلب مسائلة وكيل الجمهورية للمحكمة الابتدائية بتونس مرجع النظر فى القضايا الارهابية  من أجل الامتناع المحضور و تستره على الجريمة المنظمة المذكورة أعلاه وذلك   بتقبيره لعريضة شكايتى المقدمة له بتاريخ 20 ماى 2011 و المضمنة بمكتب الضبط تحت عدد 7025992/2011 .و المتضمنة على كتاب مرقم يحتوى على عريضة الشكوى (09 صفحات ) و 62 مؤيد (125 صفحة).

المصاحيب: نسخة من الصفحة الأولى من العريضة المقدمة عليها ختم الاستلام من مكتب الضبط للمحكمة المذكورة أعلاه.

سيدى الوزير ،

حيث أن وقع رصد يوم 25 افريل من كل سنة كيوم عالمى تحسيسى ضد جريمة الاغتصاب النفسى على الأطفال ( التغييب الابوى و التى يشكل فيه عدم احضار محضون المتكرر أحد معالمه…)لما فيها من خطر على الحاضر و المستقبل النفسى للطفل ،ذلك الخطر الذى قد تغيب ملامحه عن عامة الناس ( لما هو خلاف الاغتصاب الجنسى الواضح المعالم والذى يمكن معاينته بتشخيص ) و الذى لا يمكنه أن يغيب على مسؤولى الطفولة و لا سيما مندوبى الطفولة ( و من بينهم مندوبى الطفولة التونسية الذين حضوا بتدريب فى الموضوع  منذ المتندى الفرنكفونى المنظم تحت اشراف منظمة اليونسيف فى تونس فى شهر نوفمبر 2002 ).

       و حيث أن التغييب الأبوى هو اغتصاب نفسى يتمثل فى الارتهان المادى و العاطفى للطفل مع السعى المتعنت لقطعه عن وليه المغيب وتشويه صورته.

وحيث أن هذا الخطر يحتم واجب الاشعار لدى مندوب الطفولة مرجع النظر( مع ضمان عدم المؤاخذة أو التتبع الجزائى لمن يقوم بالاشعار    طبق الفصل 33 من مجلة حماية الطفولة)  كما يحتم فى نفس الوقت على هؤلاء عدم الامتناع عن التحرى ونجدة هؤلاء الأطفال.

وحيث وقع نقل ابنتى القاصر ليندة الهمندى من منزلى منذ 22 أكتوبر 2008 باستعمال الحيلة و ارتهانها الى يومنا هذا و تعريضها للاغتصاب النفسى من طرف والدتها التى استغلت أصحاب النفوذ (ذو العلاقة مع والدتها الهولندية الجنسية) الذين عمدوا  لتوظيف ابنتى أبشع توظيف وذلك كرهينة لاكراهى و المساومة  على قبول استهتار أم  ابنتى و تلاعبها بميثاق الزوجية و رعاية الأبناء غير مبالين بخطورة ما وقعه على ابنتى المسكينة التى لا أعرف أى ذنب اقترفته لينكل بحقوقها هكذا.

ففى حين عمدت  أم ابنتى، ككل سنة و بدون موجب، الى مغادرة  محل زوجيتى خلسة ونقل  ابنتى ، و درءا  للمفسدة وجدت نفسى مكرها فى نهاية المطاف الى تقديم طلب فى الطلاق بالتراضى على أساس وعدها لى أن لا تزج بابنتنا فى تصرفاتها المسيئة للبنت من قطعها عنى ككل سنة، الا أنها نقضت عهدها و ابت الا أن لا تترك أى امكانية لعلاقة حسن جوار( بل أبعد من ذلك الى حد الجريمة المنظمة اللامحدودة  موضوع  طلبى تدخلكم هذا وليتها كفرت من أحسن عشرتها فقط ) و عمدت الى التعنت فى قطع ابنتى عنى و طلق العنان لكل  وقاحاتها.

مما حدى بى  بتاريخ 13 جانفى 2009 لالاشعار بالطفولة المهددة من أجل التغييب الأبوى  لدى مندوب الطفولة بنابل( فتحى لنقليز) و ما راعنى الا و مع جميع مؤشرات الارتهان الواضحة و الفاضحة وعدم الأمانة الواضحة للأم و الجدة علاوة على اعتيادهن لهذا الضرب من سوء المعاملة النفسية لابنتى فى كل سنة ،أن قامت قاضية الأسرة أمال العتروس بالسعى الى تسميم علاقتى بابنتى و غمسها الفعلى فى خطر التغييب الأبوى بمعية شركاءها من مندوب الطفولة والخبيرة العدلية فى الطب النفسى للأطفال أحلام بلحاج ، وذلك بالتلاعب حتى بحيثيات محاضر الجلسات و الاجراءات القانونية…وحيث تعلمون سيدى الوزير أن الثغرات لا تغيب عن فقهاء القانون و أن الشيطان فى التفاصيل

تقدمت بعديد الشكاوى للمتفقد العام لوزارة العدل للتدخل وفتح تحقيق فى الأداء الحريفى الواضح و قطع الطريق المنفذ للحقائق بل تزويرها بالكامل و ذلك ما يمكن استنتاجه من القرارات التعجيزية  و المنافية للقانون التى سلطتها  قاضية  الأسرة على و على ابنتى للتواصل و اعدامى بالحياة بسحب و لايتى و انا حى أرزق و لم أتخاذل يوما فى رعاية ابنتى ،وكذلك سوء الخلق اللامتناهى و الخبث و عدم الأمانة  لأم ابنتى التى عمدت الى مراودة المحامى نافع العريبى شريك المحامى لسعد العبدلى  الذى كان ينوبنى ، كذلك تقرير المحاباة الواضحة المحرر من طرف أحلام بلحاج و اغلاق ملف قضية الطفولة المهددة عدد 1216 التى لم تحضر لأى جلسة فيها بل حضر محاميها ولم تقع أى مواجهة معها أو بحضور ابنتى أمام قاضى الأسرة أو أى  استماع لى معية ابنتى  فى أى مرحلة ولا زيارة لى من طرف أى مرشدة اجتماعية   و تحولت مؤسسة حماية الطفولة بدورها بما فيها من أطراف متدخلة  الى موضوع اشعارو مرتهنين لابنتى ، الا أن المتفقد العام لم يتدخل و قام بالامتناع المحضور.

و حيث مع تلك التطورات التى كانت تنم عن سوء نية واضحة من تلك الأطراف ، تقدمت بتاريخ 12 سبتمبر 2009  بشكاية جزائية ضد قاضية الأسرة و شركاؤها  وذلك لدى وكيل الجمهورية بمحكمة قرمبالية (،ذلك الذى عمد فى السابق الى تقبير شكاية جزائية قدمتها له بتاريخ 02 ماى 2009 ضد زوجتى و تصرفاتها المشينة و بهتانها بحملها لاناس على شهادة الزور و كان من بينهم امام يدعى ساسى الحمرونى ،لعنه الله و الملائكة و الناس أجمعين، طالبا اياه للتدخل لايقاف التصرفات اللاأخلاقية لزوجتى و محيطها و حتى طلب بحث نفسى على جميع أفراد العائلة بما فيهم شخصى حماية لابنتى من التنكيل و حتى لا تصل الأمور الى الكارثية) فقبلنى مساعده السيد محمد الخامس فى مكتبه وقام بمماطلتى وتركنى أترقب بينما كان هو يتحاور مع قاضى التحقيق حمادى الشنوفى  و انتهى به الأمر أن رفض تسلمها أو ادراجها بمكتب الضبط أو حتى تتبعها ،فما كان لى الا أن أبعثها له عن طريق مراسلة مضمونة الوصول و نفسها لوزير العدل البشير التكارى مباشرة اثر خروجى من مكتب  مساعده بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية .

بلغت شكايتى وزير العدل بشير التكارى و وكيل الجمهورية و ما راعنى الا أن قام كلاهما بالامتناع المحظور و  الرمى عرض الحائط بما جاءت به الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب (خاصة فصولها 2 و 13 و 14) و الحقوق المدنية و السياسية وسعوا للامعان فى التنكيل بى و ابنتى بتهديد واضح و فعلى للنيل من سلامتى الجسدية و رسالة غير مباشرة  تهددنى بالنيل من سلامتى  الذهنية و أخذوا  الوقت لترتيب بيتهم الداخلى و سعوا  لتجريم كل دفاع شرعى ضد صولتهم التى لم يكن لهم هناك من مسائل  ووقع زجى بالسجن لمدة  09 أشهر (فرار بمحضون: مالذى يدفع بطبيب أسنان ينتمى للقطاع الخاص ذائع الصيت فى الداخل و الخارج ليضحى بكل ما بناه  و فى حين هو من قام بطلب تحجير سفر على ابنته وفى حين أنه العائل الوحيد لوالدته المسنة؟ ثم المساس بهيئة قضائية عن طريق الأنترنت : كيف يجرم من دفع صولة جهاز دولة سعى الى ارتهان ابنته و حول مصيرها الى الخطر و أجرم فى حقه بلا حدود الى حد تشويه موقعه فى حين  أن الحرب الالكترونية لا يمكنها أن تكون من شأن الناس العاديين و انما أجهزة أمن الدولة وكيف تحول الشخص الشاكى بقاضية الأسرة أمال العتروس الى مشتكى به  فى  محكمة  كانت نفسها الخصم و الحكم؟)

سيدى وزير العدل ،

أطلق سراحى بانتهاء المدة بتاريخ 09 نوفمبر 2010  وعمدت لزيارة ابنتى التى لم يمكنوها لا من زيارتى فى السجن و لا زيارة عائلتى و لم أمكن من رؤيتها الى هذه الساعة التى أكتب فيها ، حيث تواصل التنكيل بى بعد خروجى من السجن عن طريق القاضية سريا الجازى التى سعت الى اتمام الجريمة بحثا عن استصدار حكم بالطلاق للضرر و الذى أصدرته فعلا بتاريخ 05 أكتوبر 2011  فى حين كانت أحد الأطراف  موضوع شكايتى المقدمة بتاريخ 20 ماى 2011 و كانت أنذاك رئيسة الدائرة الجناحية التى تلاعبت بحقوقى و سعت للتنكيل بى اولا بمحاولة اصدار حكم بدون تمكينى من الدفاع  عن نفسى ثم مرة أخرى بسعيها  بالتلاعب بتاريخ الجلسة الحكمية لنفس القضية  و أصدروا حكما جائرا بسجنى بتعلة أننى لم أحضر لا أنا و لا محامى  فى حين أن الجلسة كانت معينة لتاريخ 25 أفريل 2011 وليس09 مارس2011 ..وما قاموا بذلك الا لتلجيم صوتى لأننى اشتكيت مرة أخرى الاطراف الفاسدة لدى السيد الباجى قائد السبسى بتاريخ 04 مارس 2011 حال تسلمه لمقاليد الوزارة الأولى ….و حيث أن الشيطان فى التفاصيل ، عمدوا  فى نفس الوقت الى تأخير قضية الطلاق بتاريخ 25 أفريل 2011 فى حين لم يكن هناك موجب لتأخيرها بموجب أن الضرر المدعى كان متعلقا على حسب زعمهم بالحكم المنتظر بادانتى فى تلك القضية.

 عاينت كل شىء فى كل مفاصل دولة » بن على » حريفية لكل فاسد و فاسدة  و فساد ممنهج و اجرام بلا حدود و لا من مسائل  و يؤتمن الخائن و يخون الموتمن و تنتهك الأعراض و تقطع الأرحام  و يجرم الدفاع الشرعى بارهاب المواطنين لاكراههم على التخلى عن حقوقهم وقاضى يسبك و يثلبك بأقذر النعوت فى جلسة علنية (سليمان الهمامى)  واخر يزور محضر جلسة (داود الزنتانى) و تنتهك  سيادة القانون الدولى و المحلى بل أبعد من ذلك سيادتنا الوطنية وعلى أراضينا و يرتهن أبناؤنا و يجتثوا من تونسيتهم  و أصولهم أمام مرأى الجميع ويودعون لمحيط غير مؤتمنو يقطع سبب رزق صاحب شهادة عليا فى أوج العطاء و فى نفس الوقت يبتز المال العام باستصدار الفائدة  بدون وجه حق من صندوق النفقة الذى أصبح أداة تمول الجريمة و تضمنها فى حق الأباءعلى يدى قضاة الأسرة الفاسدين.

فأين مندوب الطفولة من واجبه متابعة وضع الطفل و تحسينه و أنا محروم من أى امكانية للتواصل مع ابنتى ؟؟؟؟ هذه هى جريمة التغييب الأبوى سيدى الوزير بامضاء من عهدت لهم حماية الطفولة.

.

سيدى الوزير ،

دمروا حياتى كطبيب من أجل ماذا؟ باسم ماذا؟ هل من الاستقامة و سلامة الفطرة أن تؤخذ سلامة النية على سبيل الاستغفال و القيام بما هو أبعد من التغرير الى حد الاجرام المنظم  ووضع ابنة فى أيدى مجرمين و مغتصبين.

أنا طاقة وطنية كانت ذو اشعاع داخلى و خارجى وقع اهدارها ،لم تعرف لى أى مشكلة فى حياتى قبل هذه الزيجة من تلك المرأة اللعوب و مصاهرة تلك العائلة المنحدرة من اجنبية اتضح انها شاذة عن  الفطرة السوية .ان بلدى فى أوكد الحاجة للاستفادة بطاقاتى المتعددة الأوجه و ثقوا سيدى الوزير أننى لم أكن يوما بحياتى ممن ينتصر  لنفسه و ان أحببت ففى الله و ان أبغضت أحدا ففى الله و ان أغلظت على المجرمين فذلك أيضا فى الله(قال تعالى :لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم) و انتم أعلم بحدود الله وحكمه على المفسدين فى الأرض وعلى من يسعون الى اشاعة الفاحشة بين المؤمنين  و أقسمتم على قرآنه الكريم ابان توليكم مقاليد العدالة و الله يغفر الذنوب كلها الا الشرك به.

هذه القضية و ان سعت الأطراف المجرمة لاضفاء التشعب عليها جراء ما تعمدوه من اجرام متعنت مع تمام علمهم باجرامية تصرفاتهم، فان لها أول ولها أخر و نسأل الله حسن العقبى وان أقفلوا لى كل المنافذ المؤدية لابنتى فسأضل مقبل غير مدبر وان واجهت فاسدى العالم بأسره الى ان يفتح التحقيق فى هذه القضية فعندها فقط سأجفف قلمى و أنقطع عن فضح و الاغلاض على  من أجرموا فى حقى و قطعوا عنى كل طريق لاشتكائهم قانونا.

و لكل ما سبق

انى أطالب بانصافى و ذلك بتفعيل الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب  (و ليس أبلغ تعذيبا ممن قطعت عنه فلذة كبده ظلما و بهتانا و جرعته دولة الارهاب المرار من انتهاك حرثه و نسله الى حد قطع أسباب رزقه ) وذلك فى فصليها 13 و 14 بفتح تحقيق فى شكايتى المقبرة و ذات المرجع أعلاه   للوقوف على المسؤولية التقصيرية و المسؤولية الجزائية لكل الأطراف المتداخلة( بما فى ذلك وكيل الجمهورية للمحكمة الابتدائية بتوس الذى قبر شكايتى التى تتطرق لجريمة منظمة  و قضية فساد وقضية رأى عام منقطعة النظير فى مادة الأحوال الشخصية) فى عملية ارتهان ابنتى القاصر و تعريضها للاغتصاب النفسى طبقا للفصل 237 للمجلة الجزائية و الفصل 32 من المجلة نفسها و تفعيل التتبع الجزائى و ما  تستوجبه على ضوء التحقيق و المسائلة من  جبر الأضرار التى ألحقت بى هذا علاوة على تمتيعى بما يقتضيه العفو التشريعى العام و رفع الارهاب المسلط على لأرجع لسالف اشعاعى  و أتمكن من أخذ ابنتى فى أحضانى المحترقة  شوقا لها  و مواصلة السعى فى ايجاد أسباب رزقها و رزق والدتى المسنة  التى كنت سندها الرئيسى و التى لم يغمض لها جفن منذ أن أودعت بالسجن الى يومنا هذا و التى من حقها أن ترى المظلمة وارهاب الدولة قد رفع عن ابنها المغرر به من زوجة اخترقت كل الأعراف و داست كل الأخلاق بلا حدود  مستعينة بشخصيات مجرمة هدامة بما لا تعرف له شريعة.

              وفقكم الله فى مهامكم سيدى الوزير و الهمكم البصيرة.

 

 

/

/

هذه هى المرأة التى تزوجت بى تغريرا و عاشرتنى تغريرا وفارقتنى تغريرا بالاستعانة بكل الفاسدين من طينتها…..

هى لا تهتم ان تزوجت بالتغرير،هى لا يهمها ان أجهضت طفلة فى الشهر الخامس من الحمل …..

هى لا يهمها أن تنكل بزوجها و ابتزازه بالطفلة التى فى ما مضى لم يصعب عليها طلب اجهاضها ….

كل شىء لديها لعبة …….

لهذه المرأة اللعوب أودعت ابنتى …….ان لم تستحى افعل ماشئت ……وما خفى كان أعظم …..

هل كل من أجرموا فى حقى كذبا و بهتانا مستعدون أن يواجهوا أفعالهم على الملأ فى محاكمة علنية أمام 10 ملايين تونسي  …..؟؟؟؟؟؟

يشترط فى الحاضن أن يكون مؤتمنا؟

ها قد أودعتم ابنتى لدى مجرمتين منقطعتى النظير ……..

حسبى الله و نعم الوكيل و الله لن يحق الا الحق …..

octobre 15, 2011

A NOS JUGES CORROMPUS ET CRIMINELS……

C’est pour vous,si cela vous arrive de lire…… bande de batards,fils des Agentures…..

http://affairesfamiliales.wordpress.com/

Je Ne lacherais aucun de vous…..!

Et je demanderais au peuple tunisien entier qu’il vous fasse un procès  juste !,seulement sortez de votre terroir et assumez vos actes……!

http://blip.tv/sami-ben-gharbia/mot-de-mohamed-abbou-1646900

Vous n’allez pas taire eternellement mes plaintes…….

juges vous l’etes, mais pas au dessus des lois!

des « brise-vies » ,des brise enfance,…….vous avez confié ma fille à deux criminelles qui ont évité toute confrontation à leurs actes…..

Je ne vous connais pas,auparavant……mais à ce que je sache aujourd’hui,vous etes des criminels et sans aucun honneur……

Manel ben fadhel est pour moi aujourd’hui une pourriture qui a abusé de la confiance de son mari ,de sa fille……elle est pour moi une criminelle de la pire souche ,une putain autant que sa mère et vous ne me ferez pas changer d’avis ,si vous faites l’aveugle et vous chercher à taire sa vérité……sa vérité habite en moi ,en ma fille et dans les dossiers que vous ne pourrez jamais étouffer!

ouvrez les enquetes!

octobre 1, 2011

الى السيد وزير العدل و أخر ما أنصحكم به،هو أن تغلقوا محاكمكم طالما قضاؤكم مرمى بالفساد ،فمستقبل و حياة المواطنين التونسيين ليست بلعبة فى يد منظومة أبعد ما تكون عن الاستقامة وفيها من هم فاسدون وظالمون و مرتشون و ملفاتهم تقبر من طرف النيابة العمومية كما قبر ملفى الذى قدمته للمحكمة الابتدائية بتونس منذ تاريخ 20 ماى 2011 تحت عدد 7025992 /011 والذى تجدون فيه كل ما بفيد ادعاءاتى و ما يندى له جبين كل من كان غير شاذ عن الفطرة السوية

Pour que ma fille ne finit pas comme ce cas catastrophique….j’ai tout donné…..vous devez avoir un minimum de honte de vous ,monsieur le ministre,honte de votre silence face à toute cette armada de criminels judiciaires qu’on m’avait mis sur le dos parceque j’ai exigé la protection de ma fille de cet abus psychologique aberrant sur mon enfant….j’ai tout donné à mon pays et il m’a tout pris…et je reprendrais desormais tout ce que votre etat voyou m’a confisqué etc’est venu l’heure de tout ceux qui ont mis leurs sales pattes dans cette injustice sans égale ….

الحمد لله وحده،                                                                                                               نابل فى 30 سبتمبر 2011

من الدكتور محمود الهمندى

الى السيد وزير العدل

الموضوع: طلب فتح بحث تفقدى فى أداء القضاة الاتى أسماؤهم

أمال العتروس

داود الزنتانى

سليمان الهمامى

سريا الجازى

رئيسة محكمة الاستئناف بنابل

المصاحيب: رسالة الى السيد ساسى الحمرونى….امام وشاهد زور

سيد وزير العدل

حيث أمام صمت وزارتكم الرهيب و متفقدكم العام وبما فى ذلك الوزير السابق بشير التكارى حيال تشكياتى التى كانت يفترض أن تمكنكم من تطهير جهاز قضاءنا من كل تصرف لا يمت للعدل و الانصاف بصلة بل أداء كله حريفية وارهاب دولة واضح لا غبار عليه حيال مواطن تمسك بتمكينه من حقوقه وحقوق ابنته المشروعة دستوريا وقانونيا و انسانيا.

وحيث عوضا أن تتدخل وزارة العدل لحمايتى

كمشتكى من المسؤولين الفاسدين وفتح تحقيق حينى

فى موضوع تشكياتى قامت الوزارة بالتستر على هؤلاء

ووقع التنكيل بى فى محاكمات ضنية

كانت فيه الأطراف المشتكات الخصم و الحكم .

 و حيث أن هؤلاء المسؤولون لم يفتح أى بحث فى شأنهم و مازالوا يواصلون تنكيلهم بحقوقى و مصالحى بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فى شكل تقارر و عصبة بين القضاة ،وكنتم على علم بذلك كما كان الوزير السابق البشير التكارى وهذا يعتبر قانونا امتناعا محظورا عن نجدة مواطن تقع المسؤولية الأخلاقية والقانونية فى حماية  مصالحه تحت مرجع نظركم ابان التجاوزات النكراء التى طالته.

وحيث أنكم لم تولوا أى  اهتمام لصرخات القضاة والمتقاضين حيال من حولوا محاكمنا الى اصطبلات و زريبة حيوانات يتلفظ فيها القضاة بالكلمات النابية علنا فى قاعة الجلسات أمام مسمع حتى المحامين الذين أصبحوا متعودين على هكذا تصرفات يندى لها الجبين والكل يتجرع مرارتها فى صمت مع علمهم أنها لا أخلاقية و مخلة بالحياء و بهيبة الدولة الذى أصم بها أذاننا وزيركم السيد قائد السبسى…..لا بل هى جريمة فى حد ذاتها تستوجب كل ظروف التشديد فى العقوبة.

نعم هذا ما حصل يوم 01 جوان 2010 فى قاعة جلسة علنية بمحكمة قرمبالية حيث تقدمت لجلسة اثر جلبى وكنت سجينا وتوجه لى سليمان الهمامى و بكل مجانية وأنا مجرد من أى محامى بعبارة »مانى قلتلكم تجيبولى هالخرى فى الأخر…. »

هذا الذى ناداه بتلك العباراة النابية هو طبيب أسنان ينتمى للقطاع الخاص دفع حياته المهنية و الوجدانية من أجل أن يرفع شأن بلده فى الداخل و الخارج و لن أتبجح بما قدمته لبلدى.

هذا الذى ناداه بتلك العبارات النابية هو رب أسرة صبر ما صبر على أذى زوجة تزوجته تغريرا و عاشرته تغريرا و فارقت محل الزوجية تغريرا منكلة بابنته الصغيرة أيما تنكيل و قطع للرحم.زوجة متأكدة من حريفية محاكمكم الفاسدة الا من رحم ربك من القضاة النزهاء الذى طالهم أيضا تنكيل دولة الفساد المنظم .

هذا الذى ناداه بتلك العبارات النابية رفض الامتثال مجددا لنفس الجلسة  أمام ذلك القاضى عديم الحياء والرجولة ،احتراما لصورة القضاء  واحتراما  لشعار بلده الذى يسرى دم من رفعوه عاليا، فى عروقه، وذلك بالرغم من اعتذارات وكيل الجمهورية فى مكتبه بطريقة مقنعة واضعا ذلك فى اطار سوء التفاهم…عبارات نابية ويدعى سوء تفاهم؟ رب عذر أقبح من ذنب. ومع ذلك و بالرغم من أن لم يكن لى محامى  واصل ذلك القاضى فى محاكماته الضنية وحكم بعشرة أشهر سجن اضافية ….

و أخر ما أنصحكم به،هو أن تغلقوا محاكمكم طالما قضاؤكم مرمى بالفساد ،فمستقبل و حياة المواطنين التونسيين ليست بلعبة فى يد منظومة أبعد ما تكون عن الاستقامة وفيها من هم فاسدون وظالمون و مرتشون و ملفاتهم تقبر من طرف النيابة العمومية كما قبر ملفى الذى قدمته للمحكمة الابتدائية بتونس منذ تاريخ 20 ماى 2011  تحت عدد 7025992 /011  والذى تجدون فيه كل ما بفيد ادعاءاتى و ما يندى له جبين كل من كان غير شاذ عن الفطرة السوية.

فكما سحبتم صورة الرئيس المخلوع الجاثمة على الضمير النائم لمسؤوليكم ،فى دبر مكاتبهم ،أمنحكم الفرصة اليوم لتبرهنوا لى و للشعب التونسى أن سيادة القانون بالعدل و الانصاف هى التى تسير البلد بعد 14 جانفى  و تحمى سيادته و أنكم لا تتخاذلون فى مسائلة كل مسؤول فاسد و مفسد فى أى مفصل من دولتنا.

و حيث أنه لم يقع تمكينى الى يومنا هذا من أى ملف للقضايا التى سجنت بموجبها و حيث أن محكمة الاستئناف بنابل  ما زالت مواصلة فى التنكيل بشخصى لتلجيم صوتى كى لا يقع تتبع كل الذين أجرموا فى حقوقى و حقوق ابنتى والقبول بالظلم المقيت الذى وقع على ….ابنتى التى لم أراها لمدة سنتين وتلك الزوجة التونسية الزيجة و الجنسية ولا تملك حتى اللغة من الهولندية، تتلاعب ب »فيتو » الحضانة اللاقانونية التى أسندت لها، بدون أى مسائلة أو متابعة ….

سيدى ،

وحيث أن الأمر جد و لا هزل فيه، و حيث تلاعب جهازكم القضائى بعرضى و بمستقبلى المهنى و الأهم من كل ذلك حرمنى من القيام بواجب رعاية ابنتى تعجيزا و تنكيلا و ارهابا، فأنا أضعكم أمام مسؤوليتكم مرة أخرى،فان لم تمكنونى من ابنتى فى ظرف ثلاثة أيام وفتح ملفات هؤولاء القضاة و المسؤولون الفاسدون و تمكينى من مواجهتهم بأفعالهم و ذلك علنا أمام الرأى العام، لعظم ماقترف فى حقى من قطع رحم منظم،وان كانت الدولة لا تحمى المواطن و المجتمع لا يحمى الفرد فالمواطن و الفرد لا يسعه الا أن يعامل هؤلاء بالمثل.

 وحيث أن الجزاء من جنس العمل ، أتمنى أن تسرعوا بالاضطلاع بواجبكم الأخلاقى الذى يفرضه عليكم موقع قراركم ،حال ما تنتهوا من قراءة مكتوبى هذا.  والسلام.

août 28, 2011

أين مجلة الأحوال الشخصية من شرع الله….مجلة السفور و القبح و الفحش تحلل ما حرم الله و تحرم ما حلل الله….تقطع الأرحام و تؤمن الخائن و تخون المؤتمن …..هذه تونس حيث الاسلام غريب…فاللعنة على كل من لا يحكم بما أنزل الله و رسوله ومن حلل ما حرم الله و حرم ما حلل الله…..الملاعنة

الملاعنة حكم في الشريعة الإسلامية يحدث عندما يتهم الزوج زوجته بالزنا بدون أن يأتي بأربعة شهداء على وقوع الزنا, ففي هذه الحالة يطلب منه القاضي أن يحلف أربع مرات (بدل الشهود الأربعة) (ليدفع عن نفسه حدّ القذف) أنه من الصادقين في دعواه ضدّ زوجته، ثم يحلف مرة خامسة بأن يقول: (لعنة الله عليّ إن كنت من الكاذبين) أي فيما اتهمت زوجتي به من الزنا.وبالنسبة للمرأة التي تريد أن تدرأ عن نفسها حد الزنا أن تحلف أربع مرات (بدل الشهود الأربعة) كذلك أنه من الكاذبين فيما اتهمها به، وفي الخامسة تؤكد بأن غضب الله عليها وسخطه إن كان زوجها صادقا فيما اتهمها به

وعند حدوث الملاعنة بين الزوجين يدُرِأ حد القذف عن الرجل وحد الزنا عن المرأة ويحدث بينهم طلاق بائن فلا يمكن أن يتزوجا مره أخرى أبدا ووجب للمرأة المهر كاملاً

وهذا الحكم مأخود من قول الله (والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا ّأنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ) (آية 6 سورة النور) وقد حدث ذلك في زمان رسول الله حين رمىهلال بن أمية امرأته مع شريك بن سحماء فلاعن بينهما الرسول [



 

و الله العظيم لن أسكت عما طالنى من مظالم حكومة الفساد  و متابعة الفاسقة الدعوة منال بن فضل حتى تؤدى قسمها فى بيت الله لما اقترفته من بهتان فى حقى و ينطق بفساد الزيجة بما يقتضيه القانون و أحمى ابنتى من هذه العاهرة و والدتها و كل أصحاب النفوذ عديمى الضمير…

mai 25, 2011

Sans commentaire…comment pouvez vous appeler ça ? une association de bienfaisance????….لم يكن لدولة الفساد أن توجد بدون زبانية فاسدون …كل شيء يباع و يشتري حتى الأطفال والأخلاق تداس….ولا مراقبة ولا محاسبة …اليوم أطلب محاسبتكم فردا فردا …ستقف عقارب الساعة و سنلتقى فى مكافحة عادلة هذه المرة…. خلية اجرامية بلا حدود حتى الشبكة العنكبوتية تحت الذمة

1/

2/

 

Il est temps monsieur le ministre de la justice de nettoyer le milieu judiciaire des juges pourris,des avocats pourris et des procureurs pourris et pour preuve Maitre abbou vous le cri haut et fort ! et moi je vous le cri plus fort car j’ai été coupé de ma fille de la façon la plus barbare par une justice organisée en association de malfaiteurs avec la complicité des protecteurs de l’enfance ou dite les condamnateurs de l’enfance ….et ce par clientélisme à deux perverses et délinquantes personne qui ont trahi tout les codes d’honneur…..Manel ben Fadhl et Marianne bregman …..Oui ma fille a été coupé d’un père qui ne l’a jamais laché et qu’on a mis en prison par des proces d’intention et sur lesquels personne ne veux ouvrir d’enquetes justement à cause de la corruption sur laquelle vous continuez non seulement à vous taire là dessus mais à l’encourager en vious abstenant de le faire……

Le peuple tunisien vous apelle à son secours et vous ne faites rien ! Monsieur le ministre de la justice :cela s’apelle de l’abstention délictueuse selon la loi 48-1966 et vous savez ce que le peuple vous reclamera sous un ton plus energique pour les jours à venir!

http://www.facebook.com/home.php#!/video/video.php?v=132621723482008&oid=161965270520432&comments

 

mai 5, 2011

les nations unis ont crées les droits de l’homme…..nous nous avons crée l’école des faux témoins!

Désolé ma fille j’ai tout donné pour mon pays ,jamais je ne m’attendais qu’il m’enfoncerais un tel couteau dans le dos….j’aretterais pas de penser à toi et à t’aimer en meme temps j’aretterais pas de maudire tous les salaud et salopes qui ont mentis sur nos dos pour nous séparer…..Linda je ne donnerais plus rien à ce pays ni à ce peuple tant qu’il incarne la lacheté qui leur noue la langue pour dire la vérité….la vérité réelle pas celle montée de toute pièce par des pourri(e)s…..

http://www.facebook.com/video/video.php?v=1935718505333&oid=183049858400169&comments

mai 1, 2011

LETTRE OUVERTE A MONSIEUR LE MINISTRE DE LA JUSTICE TUNISIENNE ….Le 1er MAI 2011

Monsieur le ministre de la justice,

La corruption judiciaire désigne toute influence indue sur

l’impartialité du processus judiciaire, par tout acteur du système judiciaire.

Par exemple, un juge peut accepter ou rejeter des preuves pour justifier l’acquittement d’un

accusé coupable

Les juges et le personnel

judicaire peuvent aussi influencer les dates de procès pour favoriser l’une ou l’autre partie.

Dans les pays qui n’utilisent pas les comptes rendus intégraux des délibérations, les juges peuvent

donner un résumé inexact des procédures judiciaires ou déformer les déclarations des témoins

avant de prononcer un verdict acheté par l’une des parties au procès. Les employés de justice de

rang inférieur peuvent encore ‘égarer’ un dossier – moyennant finance.

D’autres branches du système judiciaire peuvent aussi influencer la corruption judiciaire.

Certaines affaires pénales sont atteintes par la corruption avant même d’arriver devant les tribunaux,

si la police falsifie des preuves qui justifieraient des poursuites pénales ou si le procureur

n’applique pas des critères identiques à toutes les preuves rassemblées par la police. Dans les pays

où le ministère public est le seul à pouvoir engager une action devant les tribunaux, un procureur

corrompu pourra bel et bien bloquer toute possibilité de réparation judiciaire.

une magistrature corrompue divise les communautés, entretenant

chez elles le sentiment d’humiliation généré par le traitement et la médiation injustes

qui leur sont réservés. Les systèmes judiciaires dévalorisés par les pots-de-vin sapent la confiance

dans la gestion des affaires publiques en favorisant la corruption dans tous les secteurs

de l’administration, à commencer par la tête du pouvoir

La procédure d’appel, censée offrir une importante possibilité de réparation en cas de verdict

erroné, présente des occasions supplémentaires de corruption judiciaire. Quand les forces politiques

dominantes contrôlent la nomination des juges de rang supérieur, le principe même d’appel

auprès d’une autorité moins partiale peut relever de l’illusion. Même lorsque les nominations

se font dans les règles, l’utilité de la procédure d’appel peut être compromise si le tri des demandes

d’audience n’est pas transparent ou si l’arriéré judiciaire implique d’attendre des années avant

d’obtenir une audience.

Les victimes de corruption judiciaires puvant finir par se trouver  aux ressources limitées mais aux revendications légitimes

peuvent se retrouver dans l’incapacité de poursuivre son action au-delà de la première instance.

Convention contre la torture et autres peines ou traitements cruels, inhumains ou dégradants

Les Etats parties à la présente Convention,

Considérant que, conformément aux principes proclamés dans la Charte des Nations Unies, la reconnaissance des droits égaux et inaliénables de tous les membres de la famille humaine est le fondement de la liberté, de la justice et de la paix dans le monde,

Reconnaissant que ces droits procèdent de la dignité inhérente à la personne humaine,

Considérant que les Etats sont tenus, en vertu de la Charte, en particulier de l’Article 55, d’encourager le respect universel et effectif des droits de l’homme et des libertés fondamentales,

Tenant compte de l’article 5 de la Déclaration universelle des droits de l’homme et de l’article 7 du Pacte international relatif aux droits civils et politiques qui prescrivent tous deux que nul ne sera soumis à la torture, ni à des peines ou traitements cruels, inhumains ou dégradants,

Tenant compte également de la Déclaration sur la protection de toutes les personnes contre la torture et autres peines ou traitements cruels, inhumains ou dégradants, adoptée par l’Assemblée générale le 9 décembre 1975,

Désireux d’accroître l’efficacité de la lutte contre la torture et les autres peines ou traitements cruels, inhumains ou dégradants dans le monde entier,

Sont convenus de ce qui suit:

Article premier
  1. Aux fins de la présente Convention, le terme « torture » désigne tout acte par lequel une douleur ou des souffrances aiguës, physiques ou mentales, sont intentionnellement infligées à une personne aux fins notamment d’obtenir d’elle ou d’une tierce personne des renseignements ou des aveux, de la punir d’un acte qu’elle ou une tierce personne a commis ou est soupçonnée d’avoir commis, de l’intimider ou de faire pression sur elle ou d’intimider ou de faire pression sur une tierce personne, ou pour tout autre motif fondé sur une forme de discrimination quelle qu’elle soit, lorsqu’une telle douleur ou de telles souffrances sont infligées par un agent de la fonction publique ou toute autre personne agissant à titre officiel ou à son instigation ou avec son consentement exprès ou tacite. Ce terme ne s’étend pas à la douleur ou aux souffrances résultant uniquement de sanctions légitimes, inhérentes à ces sanctions ou occasionnées par elles.
Article 2

1. Tout Etat partie prend des mesures législatives, administratives, judiciaires et autres mesures efficaces pour empêcher que des actes de torture soient commis dans tout territoire sous sa juridiction.

2. Aucune circonstance exceptionnelle, quelle qu’elle soit, qu’il s’agisse de l’état de guerre ou de menace de guerre, d’instabilité politique intérieure ou de tout autre état d’exception, ne peut être invoquée pour justifier la torture.

3. L’ordre d’un supérieur ou d’une autorité publique ne peut être invoqué pour justifier la torture. Article 13

Tout Etat partie assure à toute personne qui prétend avoir été soumise à la torture sur tout territoire sous sa juridiction le droit de porter plainte devant les autorités compétentes dudit Etat qui procéderont immédiatement et impartialement à l’examen de sa cause. Des mesures seront prises pour assurer la protection du plaignant et des témoins contre tout mauvais traitement ou toute intimidation en raison de la plainte déposée ou de toute déposition faite.

Article 14

1. Tout Etat partie garantit, dans son système juridique, à la victime d’un acte de torture, le droit d’obtenir réparation et d’être indemnisée équitablement et de manière adéquate, y compris les moyens nécessaires à sa réadaptation la plus complète possible. En cas de mort de la victime résultant d’un acte de torture, les ayants cause de celle-ci ont doit à indemnisation.

2. Le présent article n’exclut aucun droit à indemnisation qu’aurait la victime ou toute autre personne en vertu des lois nationales.

Et compte tenu que suite à maintes plaintes deposées aupres du ministere de la justice (depuis le mois de juin 2009) à la demande d’ouverture d’enquete sur la conduite judiciaire malhonette (changement et falsification  de pv d’audience) par la juge amel el atrous ,

Nous n’avons beneficié d’aucune protection ni écoute ni enquete et nous n’avons rencontré que persécution empiétant non seulement sur mes droits d’homme ,de père,de medecin  (dont la réputation est des plus enviées et qui a suscité la confiance meme de patients étrangers ,relation qui a été gravement endommagée aujourd’hui suite aux proces d’intentions iniques et acharnés qui ont amené à une incarceration de 9 mois quoi de plus lourd sur tout les plans d’engagement d’un medecin dentiste exerçant en secteur privé…) mais aussi sur les droits les plus élémentaires d’une enfant à se continuer avec ses deux parents et qu’on a englouti dans l’aliénation parentale et livré à deux personnes dont le comportement  souligne de la psychopathie et de la criminalité dépassant le simple cadre de la délinquance parentale(car entraver la relation d’un enfant avec l’un de ses parents avec lequel il entretenait de tres bon rapports,ca si on ne dit pas de rapports ideaux,constitue un flagrant manquement aux devoirs de parentalité que dire de le remonter contre l’autre parent duquel il a été illégalement coupé…les kidnapping sont légalisés au tribunal de grombalia ! et d’appel de nabeul !).

Et pour finir ,Monsieur le ministre de la justice ,la persecution sur ma personne ne s’arette pas sur le meme élan qu’avant la révolution  et mon dernier SOS du 19 avril 2011 lancé à votre personne pour intervenir contre une pratique illégale de l’avancement d’une date d’audience à mon insu et sans aucun préavis pour m’adosser un jugement sans defense comme l’a été le cas pour la meme affaire au niveau du tribunal de grombalia ( où je n’ai beneficié d’aucun avocat et de surcroit gratuitement insulté comme ultime intimidation pour que je ne reponde pas contre les fausses lecture de la réalité ou on inversait les roles entre victimes et bourreaux et où le tribunal de grombalia a été juge et parti et j’en passe ….des montagnes de dérapages honteux le moins qu’on puisse dire pour les magistrats qui se respectent et que je respecte….je suis resté abasourdi par le langage ordurier d’un juge qui n’a respecté ni sa robe ni le lieu ni l’audience et ni l’accusé desarmé de la moindre occasion d’assurer sa defense….un langage qu’on ne trouverais pas dans « un marché de gros »…où j’avais fini par refuser de me presenter à l’audience face à un tel « juge ? » malgres les excuses indirectes qui m’ont étaient faites par le procureur adjoint de la république à son bureau)

Au dela du pacte contre la torture signé par la tunisie,vous trouverez mon ultime requete dans le texte meme de la loi 48 de l’année 1966 traitant de la non assisstance à personne en danger et cela ne concerne pas seulement ma personne mais aussi s’étale à la personne de ma fille dont j’ai été coupé depuis le 12 fevrier 2010 jusqu’à ce jour !

Pour cela je vous serais reconnaissant de faire signifier ,à travers une audition,non seulement à ma personne mais à tout le peuple tunisien ,que l’on a réellement coupé avec le passé noir de l’iniquité et de la persécution que nous avons connu sous l’ancien régime….

Le silence sur un tel fiasco

judiciaire ne peut  envoyer que

l’ implacable   message

à la population:

ce pays tolère la corruption.

Je vous prie pour une dernière fois

d’ouvrir les enquetes !

avril 14, 2011

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏ »‏كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثًا هو لك به مصدق وأنت له به كاذب‏ »

http://www.facebook.com/video/video.php?v=138595606212483&oid=143922715672511&comments

هل تستوي

المنحرفات الفاسقات المجرمات المغابنات

و الصالحات

!!!!!! …..

PRIERE DE CLIQUER SUR LE LIEN SUIVANT:

??!! المساوات..هل هي العدل

mars 27, 2011

Le vent de l’histoire a tourné…..yes it’s the wind of change….TUNISIA WON’T GO BACK….Enfants de la tunisie je ferais valoir vos droits à vos deux parents personne ne jouera de votre avenir et je vous le promet et pas seulement à ma fille!

 

« bad attitude »

take a look at

these dirty hands

take a look at this face these blazing eyes

do you see me as a broken man

tell me

are you really that blind 

you got yourself a load of trouble now

you got yourself a bad deal

you say i’ve got a bad attitude

how d’you think i feel 

you got me locked in a paper cage

you think i’m chained up but i’m just tied down

step aside get out of my way

i won’t hurt you i had enough being pushed around 

you got yourself a load of trouble now

you got yourself a bad deal

you say i’ve got a bad attitude

how d’you think i feel 

don’t want a number

i got a name

take a look at my face

talk about a bad attitude

things have got to change!!!

Cliquez sur le lien svp:

TEXTES EN ANGLAIS ET JOURNEE MONDIALE DE VIGILANCE DEVANT L’ALIENATION PARENTALE

Encore une bouteille envoyée à la mer…..

Plainte nominative de tout les ripous ( ou les intouchables?)

qui ont concouru à assurer un clientélisme des plus aberrants

pour deux femmes délinquantes ….. jouant outrageusement de

tout ce qu’il ya de plus sacré…..une enfant…LINDA HMANDI.

T’inquiète ma fille….Ils le payerons tous ….l’heure de vérité est

proche …..je traquerais ces ripous en fils de bonne famille qui ne

garde les bonnes manières que pour ceux qui en comprennent le

sens et qui en ont l’éducation……ceux là ils n’ont aucune

éducation ….ils sont des criminels ….ils ne reculent pas ….moi

aussi ….je les dénoncerais sur tout les toits jusqu’à ce qu’ils payent

leurs actes qui qu’ils soient……


Cliquez sur le lien svp:

dans le comportement parental , il s’agit pour certains d’un acte delinquant manifeste et volontaire et chez d’autres d’une  attitude pathologique, dans les deux cas prejudiciant gravement les enfants

et encore une fois silence radio….

MONSIEUR JABNOUN AURAIT -IL RAISON ,

OU LUI AUSSI IL DIFFAME?

cliquez sur le lien svp: جبنون يفضح الحكومة

 

 

Cliquer sur les  liens suivants  svp:

DE5EL AL MA7KAMA WESE3ET MOU7AKAMET AL

MADHLOUMIN [HQ]


مرحبا في تونس الدكتاتورية


UN GRAND BRAVO AU JUGES HONNETTES ET

COURAGEUX!

un 26 mars 2011 ….ils ont dit BASTA  à la pourriture et aux procès

iniques d’intention!

du chemin reste pourtant à faire pour faire plus de nettoyage dans

ce qui reste dans leur cuisine interne

des anciens fidèle à la dictature

et qui ont trahis leur code d’honneur….

Content de decouvrir ,que comme Mokhtar yahiaoui,il y’en a une

bonne pépinière et nous la soutenons comme société civile!

mars 25, 2011

A tout les ripous qui ont malmenés tant de tunisiens au nom de la loi anti_terrorisme de foutaise ,vous n’allez pas vous cacher derrière la loi de la protection des données personnelles….c’est vos crimes que je met à nu….vous méritez tout les articles du code pénal comme insigne!

mars 6, 2011

A MONSIEUR EL BEJI KAIED ESSEBSI , L’HOMME DU MOMENT,

Votre arrivée était fort attendue par tout les citoyens pris en otage par une  dictature qui a foulé du pied toute les valeurs et qui a institutionnalisé le terrorisme d’état contre toute voix dissidente au orientations perverses d’un ripou et de sa compagne qui faisaient office d’une famille regnante .

Un couple qui je vous félicite d’avoir dénoncé et sans tournure qu’il avait commis la haute trahison tout court.

Aussi ,je me permet de féliciter monsieur le ministre de l’interieur,Monsieur errajhi,un nom à qui le sens de la justice et de la justesse ne lui a jamais été étranger.

Combattre la corruption qui a rongé le corps du pays est une quete légitime et réalisable pour ceux qui en doutent…..et les tunisiens doivent assumer leur responsabilité pour faire le ménage dans les institutions de la honte du temps de ben ali.

الاغنية التي اشعلت الثورة في مصر25 يناير2011

Faire revenir à l’état sa considération ne peut se faire sans réhabiliter toutes les garanties d’accès à la justice par tout citoyen .

C’est donc le secteur de la justice qui est le premier à nettoyer de tout symbole de corruption.pour ce faire ,il est urgent de s’y attaquer avec pragmatisme et célérité.

Pour la bonne cause ,il est temps de creer un N° VERT ANTI-CORRUPTION qui permettra d’écarter au plus vite tout virus qui sevit encore dans le corps de la justice et de ses auxilliaires.

Un N° vert qui sera à la portée des citoyens qui ont des dossier compromettant la conduite de toute personne appartenant au milieu de la justice,notamment les procureurs de la république,les juges et les avocats vereux qui sont encore actuellement à leur postes de décision et qui ont le libre court de detruire tout document qui les compromet.

Pour cela ,Il serait pertinent de mettre le ministère de la communication sous votre entier controle et le tirer sous la main de « la sécuritate de ben ali »,cette sécuritate qui a enfreint toutes les regles de confidentialité et vous savez de quoi je parle….cette sécuritate qui connait meme ce que peut avoir chaque tunisien sous son lit ou au moindre recoins de sa vie privée.

Il suffirait que n’importe quel citoyen leve le telephone pour appeler ce N° vertet citer rien que son nom et la personne visée de corruption. et il sera à rappeler que toute fausse accusation sera punissable de 10 ans de prison pour dissuader quiconque de faire de fausses accusation qui seraient à meme de faire tomber l’operation dans le discredit.

Tout nom de personne cité pour plus ,d’un certain nombre de fois,devrait etre immédiatement écarté de tout poste de décision et invité à comparer pour instruction en invitant en meme temps les citoyens qui ont porté plainte à presenter leur dossiers.

Pour cela ,le choix des juges d’instruction est primordial,il devraient etre eux memes impartials et honnette et pourquoi pas qu’ils filment meme les instructions des affaires pouvant servir à protéger le droit de chacun et maintenir informé dans la transparence l’opinion publique qui a tant été écartée de l’accès à la verité des choses.

A mon nom personnel ,où

il n’est plus question de se taire

sur la dénonciation des criminels

au nom de la sécurité des données

personnelles qui n’a fait que

maintenir les malfrats dans

l’impunité et leur donner le temps

d’arranger leur maison interieure

,je porte plainte contre ce ripou

,Bechir ettakari, qui a été derrière

la dépravation du milieu de la

justice et qui a appliqué les

orientations perverse de

la « tache de deshonneur « 

et compagnie….Leila « gin »….

La liste est longue …..

Je n’ai le culte d’aucune vedette à part notre chère tunisie,et j’ai payé cher ma tunisianité et l’exercice de mes droits conformémént à la convention des droits de l’homme,cette convention que ce ministre a bafoué au grand jour lui et sa milice aux ordres ,pour ne laisser aux citoyens aucune voie de recours contre le crime organisé où le ministère de la justice agissait dans le clientélisme le plus total aux vereux de la sociétés et où le retrait de la liberté des personnes constituait le commerce le plus lucratif de tout les temps.

Je suis médecin ,à qui on a fracassé la vie,car il a agit en père qui reclame le respect de ses droits et ceux de sa fille et qui n’arettera pas de le faire…..

OUI ,J’ACCUSE CE MINISTRE DE

CORRUPTION ET D’ACTE DE

TERRORISME CONTRE LE

CITOYEN QUE JE SUIS ET DE

CLIENTELISME AVEC UNE

ASSOCIATION DE MALFAITEURS

DONT IL FAUT ENQUETER SUR

SON ETENDUE…..

Je suis coupé de ma fille depuis le 22 octobre 2008 jusqu’à ce jour….vécu 9 mois de prison par des procès d’intention,et je ne suis meme pas divorcé!

Une histoire des plus sordide,orchestrée par une femme malhonnette pour qui tout les moyens sont bons pour arriver à ses fins les plus viles  et où le clientélisme judiciaire lui a servit de terrain pour commettre tout les crimes selon l’article 32,art.250 et art.251 du code pénale et bien d’autres!

Qui viendra au secours de ces enfants pris en otage! Si le gouvernement ne tiens pas ses engagement à faire respecter les droits à la vie  et le comble qu’il criminalise toute defense légitime  du citoyen contre les dangers qui étaient à la charge du gouvernement de l’en proteger…….Répondez moi….vous qui me lisez…..Mon enfant n’a droit à rien sauf au silence et sourir à ses persécuteurs et aux persécuteurs de son père!   Regardez la souffrance de cette fillette coupé de son père….Personne ne peut en évaluer la teneur!  Ma fille est torturée et je suis torturé par une femme et une justice dont lapourriture est sans égale! oui sans égale! et où les ripous s’assurent l’impunité……

L’esclavagisme fait encore lois en

tunisie !

il faut appeler les choses par leur

nom…..en 2011 ….vous imaginez

que vous en soyez témoins!

اجرأ بنت فى مصر

Mon calvaire avait commencé par cet avocat….Lassad el abdelli qui a vendu mon affaire et tout d’un coup c’est son associé  qui devient l’avocat de madame….et bien plus…..

 

Il est temps ,Monsieur le ministre de faire le ménage dans plein de corps…les juges,les avocats,les experts judiciares…..et ….et….et ….

QUE DIEU VOUS EN DONNE LA

FORCE ET QU’IL VOUS ENTOURE

DE TOUTES LES PERSONNES DE

BONNE VOLONTE.

VIVE LA TUNISIE ET A BAS LES RIPOUS !!!

NI MOI NI MA FILLE NE SOMMES

PRETS A CONTINUER A PAYER

LE PRIX DE LA CORRUPTION QUI

SEVIT DANS LE PAYS …..

IL EST TEMPS QUE JE PRENNE

MA FILLE DANS MES BRAS!


février 25, 2011

يا من قطعتمونى عن ابنتى ظلما وبهتانا و حرقتم حياتى سأضل أتبول على أقداركم و أدعوا الله أن يقطع أرحامكم ويخرب دياركم و يقطع دابركم من وجه البسيطة….أيها السفلة الفاسدون ….سأعود …و ستضل بيننا يمينا حاسمة….و سنرى من سينكس رأسه أمام الخالق مع علمى أن الله لن ينظر لوجوهكم القذرة ولا لقلوبكم العفنة….صبرا يا أبا يوسف والله المستعان…

janvier 17, 2010

Quand le fonctionnement des services de justice est defectueux,quel GACHI !Pour quand une loi TUNISIENNE contre l’aliénation parentale?

امرأة  قذرة

محامون فاسدون

قضاء فاسد

وزير فاسد

ولا رقيب

لن أنتظر حتى تكبر ابنتى ،

سيبسق على وجوهكم 11 مليون تونسى

و كل العالم العربى الاسلامى والمسيح و حتى اليهود

ألا لعنة الله عليكم و ملائكته و رسوله و المؤمنون

يا قاطعى الأرحام…..يا فاسفون

هاتوا و ثائقكم لاتى بوثائقى

ولنتقابل فى محاكمة عادلة

لن تقدروا

لأن الحق يخنقكم هذا ما كنتم بيديكم مجرمون….

février 2, 2010

L’harcelement moral en famille…jamais je n’ai eu un combat aussi éprouvant et aussi légitime contre l’ignorance et l’arbitraire!

L’harcelement moral …une lacune juridique affreuse!


que dire quand cet harcelement est opéré au sein de

la famille?

L’harcelement familial que mènent une catégorie

de femmes perverses ou d’hommes pervers

au sein de leurs familles est un sujet à aborder

par nos parlementaires.

L’harcelement familial est un acte ravageur

pour celui qui le subit

face à l’absence de texte légal le réprimant.

L’harcelement familal dans le couple

mene à des divorces hautement conflictuels

où les dégats ne s’arrettent pas seulement

au conjoint harcelé mais s’étendent  aux enfants qui se

trouvent objet à aliénation parentale ,

sujet totalement méconnu en tunisie

alors que c’est un fait qui court les rues chez nous.

L’ aliénation parentale est dangereuse pour le

developpement psychologique de l’enfant,elle lui fait

perdre tout ses repères.

Tout parait normal en apparence,

mais la souffrance de ces enfants  est sans égale

et inaudible par le commun des mortels.

Elle s’installe en général quand une décision de

justice,souvent de façon  inconsciente de ce

phénomène ,confie la garde de l’enfant

au parent harceleur.

La situation empire quand l’enfant se trouve éloigné

géographiquement:

kilometrage= impossibilité de continuité avec

le parentqui n’a pas la garde d’où la mise du parent

aliéné dans l’impossibilité d’assurer sa tutelle et

de jouer son role éducatif et familial qui revient

de plein droit à chacun des parents.

et

temporellement :

visite espacées sans congés ni vacances…

Ce qui met l’enfant dans une situation où il est

« légalement mis en otage » chez un parent aliénant

qui aura libre court à manipuler

l’enfant,l’instrumentaliser à ses fins à lui  et le couper

progressivement de l’autre parent et faire perdre

à l’enfant tout ses reperes comme bon lui semble.

Aucun parent responsable et conscient des besoins de

son enfant ne peut accepter d’etre coupé de son enfant

et rester en observateur face à toute tentative

d’aliénation que subit son enfant.

En presence d’un parent aliénant dans le couple

et  en absence de compétence du juge de famille

en la matière ,où des indices très révélateurs de cette

tentative lui « passent sous le nez »,

le parent aliéné ne pourra etre que révolté

de se trouver dans une situation où il est tacitement

et injustement déchu de ses droits

de défense des interet de son enfant en danger

ce qui attise davantage la situation conjugale deja

conflictuelle par le comportement pervers du parent

aliénant qui cherche à pousser le parent aliéné à la

faute pour le pointer du doigt par la suite …l’enfant

devient un appat pour le parent aliéné ,et un vrai casse

tete pour le juge de famille qui se charge du

couple,mais qui reste en meme temps responsable

de l’impact de ses décisions sur l’avenir de l’enfant .

c’est pour cela que nos parlementaires doivent

se pencher sur cette question d’aliénation parentale

,qui est un sujet d’ordre médico-juridique où

l’expertise parentale devient ,dans l’interet supreme

de l’enfant,une nécéssité à laquelle aucun parent ne

doit se déroger et que le juge pourra ordonner sans

délai face à tout divorce conflictuel!

A suivre…

pour quand une loi contre l’aliénation parentale?

janvier 26, 2010

Droit de l’enfant à se continuer avec ses deux parents

http://www.evene.fr/cinema/films/une-semaine-sur-deux-24119.php?video

Cela se passe en france ,où les enfants ont droit à la continuité avec leurs deux parents.

Je vie en tunisie,

On institutionnalise la coupure de l’enfant de son papa,si t’es un bon papa on te rendra la vie dure :Réclamer ce droit vous fera passer pour paranoiaque .

Ceci est un document qui m’a été remis par dr msaddak  jebnoun le lundi 25 janvier 2010 .

La question qui se pose …

qui est ce « on » qui est derrière

mon calvaire et celui de ma fille?

Est-ce ce « on « qui, jusqu’à ce jour,a:

1/a fait obstacle à l’ouverture d’une enquete sur l’abus de confiance opéré par ma femme qui a volé mes affaires personnelle et kidnappé ma fille?

2/qui a fait obstacle à l’enquete sur les faux témoignages manifeste qu’a présenté ma femme  et qui a bien étouffé toute enquete sur le document skype qui montre clairement une femme à la moralité des plus douteuses et des plus viles?

3/qui a été derrière la coupure manifeste de ma fille par des decisions de lois des plus aberrantes qui m’ont coupé de ma fille geographiquement et temporellement(visite deux fois par mois ,ni fetes ni vacances pour plus d’une année! ) et qui refusait toute demande de revision de ces decisions aberrantes….mis à part du culot d’une juge des plus inhumaine qui m’avait dit texto »s’il vous arrive de croiser le regard de votre fille dans une grande surface ,faites comme si vous ne l’avez pas vue! » et l’autre qui vous dit votre femme a la garde et la tutelle et vous n’avez pas le droit de superviser les interet de ta fille!

Suite aux faux témoignages et la manipulation de ma fille par la maternelle de soliman,j’ai averti ma femme par voie de huissier que ma fille ne peut continuer ses études dans cette maternelle malsaine et que j’ai du transferer son inscription dans une autre maternelle (privé) dans la meme ville. Ma fille n’a pas été transférée! et la juge de famille n’a donné aucune explication à ce dérapage qui forçait l’aliénation de façon institutionnalisée le moins qu’on puisse dire!

4/baclé l’affaire 1216 (enfance menacée d’aliénation parentale):

enquete sociologique et psychologique dar chabène:

aucune enquete sur la période d’ avant la séparation où chacun de notre entourage proche et lointain aurait pu témoigner de la haute qualité de vie que j’offrais à ma femme et ma fille et mes qualités parentales qui défient toute concurrence.Aucune écoute de moi avec ma fille qui aurait pu dévoiler les comportements aberrants de ma femme à l’égard de ma fille où elle cherchait à creer des problemes là où il y’en a pas et faire obstacle à tout developpement de notre relation de père à fille!

qui a écarté, au père que je suis , toute possibilité d’entretien  confrontant cette femme perverse de ses actes amoraux et irresponsables et tout entretien en presence de ma fille (ma fille a été écoutée 5 fois avec sa mère et sa grand mère qui la manipulaient et aucune fois avec moi ,alors que l’objet de mon signalement du danger sur ma fille était justement la manipulation de ma fille par ces deux femmes perverses qui l’on prise en otage et mis une chappe de plomb sur sa parole pour l’instrumentaliser comme bon leur semble ,la mettant dans la terreur chaque fois que son papa va la voir,et l’utilisaient comme un appat pour me nuire ,et les faux témoignages en sont un exemple)

Rapport tendencieux de la pédopsychiatre ahlem belhadj qui m’a écarté du rendez-vous et s’est permise d’aller au dela des regles de l’expertise et ne faisant aucune écoute de moi avec ma fille et a fait un rapport sur mesure pour ma femme (celle là l’avait meme contacté à korba ,lieu de son habitation!)

5/Est-ce que ce « on » est derrière le desistement de mes avocat en cours de route!

est-il aussi derrière le fait que la justice  ai fermé l’oeil sur la collusion manifeste des avocats(maitre abdelli qui se desiste de mon affaire 4 jours avant l’audience et comme par magie ma femme prend  pour avocat ,je cite maitre laaribi,l’avocat qui travaille dans le meme bureau que abdelli! de tout les avocats ma femme n’a t-elle trouvé que celui là ,installé à tunis à monplaisir?  il est évident que cela ne peut-etre une coicidence?

6/Est-ce que ce « on » serait aussi derrière le silence du ministère face à tout les dérapages que j’ai signalé et qui sont gravissimes(falsifications de pv entre autre!)????,

7/Est-ce que ce « on » serait derrière le piratage de ce site et  la suppression de 22 articles pour le deformer de son but?

8/Est-ce que ce « on » est derrière la mise en geole d’un père medecin ,menottes aux poignet,parcequ’il a du emmener sa fille au psy  que durant une année il n’arrettait pas de demander une expertise parentale et une expertise sur les rapports avec sa fille que cette femme cherche à salir et entourer d’une compagne de diabolisation injustifiée? de surcroit que cette femme n’a pas voulu récuperer sa fille des qu’il avait fini son expertise aupres du psy?

Ce on a  laissé libre cours à l’instrumentalisation de votre enfant que tu aimes et qui t’aime  par une femme perverse dont la moralité est la plus douteuse une femme qui fait montre d’abus de confiance manifeste sur son mari,sur laquelle on ne veut pas enqueter .

une femme qui coupe son enfant de son papa n’est pas digne de s’occuper d’un enfant.

Couper un père de son enfant de façon aussi barbare ne peut laisser personne de marbre .

Vivant tout un calvaire pour reclamer mes droits et ceux de ma fille à une continuité,aujourd’hui je me dit j’aurais du etre un animal et pas un bon père conscient et responsable !

Cela fait plus d’une année que je n’ai aucun droit de regard sur ma fille…que je reclame mes droits et ceux de ma fille à une continuité.

Et jusqu’à ce jour aucune enquete sur les agissements pervers de ma femme…meme pas le droit de voir ma fille à l’école pour 2 mn et l’embrasser….

aucune délocalisation de mon affaire depuis grombalia malgres les plaintes que j’ai déposé aupres du ministère de la justice qui sont restées sans réponses,sans enquetes…..

une prote ction de l’enfance de nabeul complice de ce processus d’aliénation contre laquelle on a porté plainte au délégué général de l’enfance ,aussi resté sans réponse……

Deterioration gravissime de mon activité professionnelle(sachant que j’exerce en privé) qui était des plus prometteuses…..

deterioration de ma situation bancaire suite à ce calvaire qui m’oblige à un absentéisme inévitable ,à des arrangements financiers sans fin!

quelle concentration pourrais je avoir sur mon travail suite à cet homicide psychique…..combien un etre humain peut resister à tout cela!

Ce qui est sûr c’est que ce « on » qui est derrière

mon calvaire est plutot un » con » ni plus ni moins ,

un clan de sans honneur qui croient que tout se vend et tout s’achète de la meme étoffe de la salope de manel ben fadhel  fille à la femme ordure marianne bregman …..qui ont pris ma fille en otage non pas dans une demeure mais dans une  senia  qui ferais office de dernier bastion de maison close (une simple enquete de police pourra le prouver si la police veut bien enqueter,car je n’ai ni l’éducation,ni le temps ni les moyens de le faire) et qui balottent ma fille entre les mains de personnes etrangères plutot que de la laisser se continuer avec son père,qui menacent la directrice de son école de retirer ma fille de son école si elle ose etre humaine et permettre ne serait- ce que de prendre  ma fille dans mes bras le temps de 2 minutes(bon sommeil à la protection de l’enfance de nabeul…continuez à trahir votre mission!)…

Il faut vous dire que :

Jamais je n’ai eu un combat aussi légitime

contre l’ignorance et la pourriture…

ce combat n’est pas seulement le mien …des millions sont là mais qui ne se revelent pas parceque prostrés par ce que de tel partenaire pervers osent inventer et leur faire endurer sans que ces pervers ou perverses aient le moindre sentiment de culpabilité pour la grossierté de leurs actes plutot le contraire..ils s’en delectent…comme ma salope de femme qui se delecte de voir sa fille privée de son père ….Cette femme je pisse dessus   et sur tous ceux et celles qui leur donnent la main dans leur crime!

http://enfantsdudivorce.wordpress.com/2010/01/27/des-millions-de-victimes-de-pervers-narcissiques/#comment-1000

Page suivante »

Créez un site Web ou un blog gratuitement sur WordPress.com.