Sauverlinda's Blog

novembre 18, 2013

Tunisiens assumez votre devoir patriotique contre les traitres de la nation ,oui vous saurez tout !

Filed under: Uncategorized — sauverlinda @ 4:11

004Voila on vient de me censurer facebook comme dissident ….alors facebookom ou faceomkom,rien  àfoutre que de vous pourrir la vie jusqu’à ce que vous confrontez votre haute trahison en public à la télé nationale ….car oui je vous accuse tous de haute trahison .

Les tunisiens saurons ce qu’ils ont droit de savoir …..je vous attends petit minus !

005

Publicités

juillet 27, 2012

الى جمهورية الخنازير 30 دقيقة من عمق بلطجتكم و فسادكم الممنهج و الذين تريدونه أزليا…

 

 

juillet 17, 2012

.قدر الله و ما شاء فعل و اللهم لا شماتة قلتها فى أول جملة تدخل ….و لكن أحمد الله على الرسالة الواضحة التى بعثها لهذه المجرمة التى لم تطلها يد المسائلة ربما لتعى ماذا يعنى أن يقطع أحدهم عن فلذة كبده بالزيف و الظلم و البهتان الذى يفوت الأفاق للوصول لأغراض دنيئة بانتهاج كل الأوجه الوضيعة و التى لا تنم الا عن قلة أصل و نكران و جحود للجميل ..

Filed under: Uncategorized — sauverlinda @ 12:05

لن تحكم البلد أى مافيا بعد اليوم …..و ليعلم الجميع أن لا حكم الا حكم الله …..و ان أجرمت سريا الجازى بقطع رحم منظم فى نسق اجرامى غير مسبوق فى مادة الأحوال الشخصية ،فلم يكن ذلك قضاء أو قدرا و انما اجراما و تزويرا و تشويها .و تستر الكل على فسادها لأنها أحد ركائز منظومة حاميها حراميها المتصهينة التى تحكم البلد……هذا ما فعلته بى سريا الجازى و شركاؤها الفاسدين ….و الذين يتصورون أن يديهم طويلة للكذب و التشويه و قطع كل طريق للعدالة أقول لهم انهم سيواجهون شر أفعالهم و لن يتهربوا لما لا نهاية له و سيدفعون ثمن دموع والدتى التى لم تكن ضحية فضاء أو قدر بل سلب حرية و تدمير حياة عائلها الوحيد ليس الا أنه قال لا لقطع الرحم لا للظلم و الفساد الحكومى و القضائى ،لا لاستباحة سيادة القانون فى بلدى من طرف قضاة خانوا كل المواثيق ليس القانونية فحسب بل حتى أدنى المشاعر الانسانية …..فيا أيمة العهر و الفساد الاجتماعى و كل زبانيتكم من الخفافيش الذين زرعوهم هنا و هناك للتشويه عوضا عن المواجهة و لم يقدروا يوما أن يواجهوا شر أفعالهم بل يواصلون فى الفساد و المؤامرة الى حد هذه الساعة، أقول لكم جازاكم الله بما تستحقون و أذاقكم الله مما سقيتم به غيركم من ظلم مقيت و قطع رحم منظم ….و لن أسامح لا دنيا و لا أخرة كل من وضع يده فى هذه الجريمة البشعة التى طالتنى أنا و ابنتى و حاول تزييف الحقائق أو تشويهى بكل ما أوتو من أساليب الساقطين عديمى الأصل …أما أنا فلم أتجنى يوما على أحد و كل ما أجبرت على الافصاح به لم يكن الا عين الحقيقة و الله على ما أقول شهيد…..و أما من رموا بعزة الله وراء ظهورهم ،فأقول لهم أن وعد الله حق و وعدكم أن يريكم أياته فى الأفاق ….واللهم لا شماتة فهذا الحادث هو أول أياته لهذه الظالمة المجرمة التى هى شر لا يعلمه العديد منكم على المجتمع ….فقط فلتفتح التحقيقات فى شكاوى ضد هذه الفاسدة و شركاؤها ليتبين لكم عمق اجرامها بما يصعب تصديقه أى عقل و لكن مع الأسف تلك هى الحقيقة الصادمة لى و لكم ان كنتم صادقين فى البحث عن الحقيقة و لكن مع الأسف لكم …لا تحكمون الا ضنا …فأحدهن تقول منوبة …كيف يصدق عاقل أن يكون لطبيب بلغ درجة موضع الحسد من أجل اتقانه و تفانيه فى عمله لما يفوت عشرات السنين و ذلك بالداخل و الخارج لان يمارس هكذا مهنة حساسة …..أنا متأكد أن من أقدمت على هذا الادعاء القذر هى من شق الحقيرة منال بن فضل الزوجة الفاسدة الى حد الاجرام الممنهج الذى لا يتصوره عقل ….تلك الفاسدة التى لم تطأ أرجلها القذرة التى لم تسلك بها فى حياتها الا طريق القذارات و الخيانات ، قاعة محكمة…..تعرفون ما معنى الفساد و ما يمكن أن تصل اليه كل امرأة غاب الحياء عن وجهها …..ما بؤسفنى حقا فى هذا البلد هو أن بنات الأصل هن المضطهدات فى هذا البلد و أن تكون الأبواب مفتوحة لكل العاهرات لاستجلاب كل أنواع المنافع بدون وجه حق …..و سيكون نار و حميما فى بطونهن و بطون كل من ساعدهن على اشاعة الفاحشة فى بيوت المؤمنين…..و انكم و انكن لمسؤولون عنه لدى الرحمن فالحياة لديكم لهو و لعب بكل شىء لكنه عند الله لعسير……لم أتجنى بحياتى على أحد وأعيدها لم أتجنى بحياتى على أحد ولذلك لن تأخذنى الرأفة بأى من أجرم عن قصد و تعنت فى حقوقى و حقوق ابنتى و سيعوضون كل لحظة حرمونى بها من ابنتى و حرموها من أبيها ظلما و بهتانا بل حولوها الى سلاح دمار شامل لأبيها ….ان لم تروا فى هذا منكرا فانى أدعوا الله أن يسلط عليكم ما سلط على من هكذا خيانات و هكذا مجرمين و هكذا أناس لا يحكمون الا ضنا و لا يواجهون ….و ثقوا أن ملف هذه القاضية سيفتح و ستحاسب لكل ماقترفت من جرم و أدعوا الله أن يسلط عليها بمثيل ما سلطته على من هضم لحقوقى و تشويه للحقائق …..أن تتوب لله فذلك سيكون شأنها ،أما أنا فلن أصالح أى فاسد خان هذا البلد و أمانة المواطنين …..و سأقطع دابر كل من انتسب لمنظومة حاميها حراميها وان علت رتبة نفوذه و عصابة الفاسدين المتسرين بها …..كما أعبر أننى لا أسف على كل من كان وضيعا وتسبب فى جلب شتيمتى له…..أكره الحقيرين ولا أخفى ذلك….كما أن ليس لأحدهم أن يكون خلقه الله ليعجبنى كما أننى لست موجودا لأعجب أحد …..فكلما بغضت أحد فليس ذلك الا بغضا فى الله كما ان أحببت فأنا أحب فى الله ……فلكل أن يختار أين يتموقع ….اما مع الحق بالبحث عنه بكل تجرد و اما مع الباطل و الاعراض عن الحق ….و حينها يكون لكل امرء ما سعى و ليس الله بظلام للعبيد ….و اللهم انى أتوب لك فى اليوم ألف مرة ….و لا حول و لا قوة الا بالله و لا عدوان الا على الظالمين قطع الله دابرهم من أى حدب نسلوا …..

juillet 16, 2012

رسالة الى السيد خالد البراق- وزارة العدل

Filed under: Uncategorized — sauverlinda @ 3:34
Tags: ,

عد ثبات الجرائم المتعددة لوزير العدل نورالدين البحيرى بتستره على المجرمين و قيامه بجريمة الامتناع المحضور عن نجدة ضحايا القضاة الفاسدين الذين دمروا ما دمروا من مواطنين بتشكيل دولة فى صلب الدولة ولا من رقيب بل ترقيات الى محكمة التعقيب لضمان استمرار الفساد و ترسيخه .يتوجه الدكتور محمود الهمندى الى شخص المتفقد العام لوزارة العدل الذى شهد له أحدهم بنزاهته فى الاستماع لمظالم المواطنين بكل موضوعية حيال كل قاض فاسد. وفى ما عدى سرد معظلته و المظلمة القضائية النكراء التى سلطت على هذا الطبيب الذى وقع ابتزازه من زوجة خانت كل الأمانات الى حد غير مسبوق من الفساد و الذى كان وقوده الفساد القضائى بكل أوجه الارتشاء  نقدا وغيره من الأساليب القذرة للتوصل لابتزاز زوجها موظفة ابنتهما المسكينة لندة  الهمندى فى اجرام منظم عالى الفنية و الذى لم يلقى الا الصمت الرهيب من وزارة العدل ما مرده أن فساد وزارة العدل ربما يكون امتد حتى للحيطان …..فهذا لفت نظر أخير للسيد المتفقد العام الجديد لوزارةالعدل من أجل طلب مقابلة عاجلة لخطورة و حياتية ما أودى به الفساد القضائى المقيت فى حق هذا الطبيب الذى لم  الذى لم تكن له بحياته الا خدمة بلده و لم يكن يعرف حتى طريق مركز الشرطة والذى استبيحت كل حقوقه بارهاب دولة لا محدود و قذر ليس الا لأنه تمسك بحق ابنته فى الحماية الا أنه لم يجد الا دولة حاميها حراميها و لعل ملفه يكشف ما لا يمكن أحد تخيله من درجة الفساد و الاجرام الممنهج و المتغلغل بتوصيات صهيونية وعمالة و خيانة للسيادة الوطنية و الاستقرار الاجتماعى وجب فتح تحقيق عاجل وشامل فيه. كما يتمسك الدكتور محمود الهمندى بطلبه تتبع كل من نجيب المعاوى  و أمال العتروس كقاضيين فاسدين  وقع ترقيتهم الى محكمة التعقيب بدلا عن ايداعهم بالسجن لجرائمهم البشعة و الموثقة و التى لم يرد أحد فتح تحقيق في شأنهما و شأن من كان ليس فقط وراء عدم مسائلتهما بل أصلا وراء ترقية هكذا مجرمين الى أعلى منصب فى محاكمنا التى من شأنها مراقبة حسن تطبيق القانون أى محكمة التعقيب.كذلك يتمسك بفتح تحقيق فى أداء وزير العدل الحالى من أجل جريمة الامتناع المحضور عن نجدة المواطنين و تستره على من وقف وراء السماح بفرار سيدة العقربى و عدم اثارته لدعوى عمومية طبقا لما يقتضيه الفصل 23 من مجلة الاجراءات الجزائية لعلمه التام و تصريحه بذلك  مع المراوغة الواضحة و تضليل الرأى العام اثر البرنامج الذى استدعاه فيه الصحفى سمير الوافى. ولكل هذا ومع اصرار وزير العدل الحالى على التخاذل الاجرامى فى فتح تحقيق فى الخلية القضائية الاجرامية التى دمرت حياة هذا الطبيب و الذى أتت كارثية استباحة جميع حقوقه المدنية و السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية على كافة عائلته و والدته المسنة كعائلها الوحيد  وتهرب كل هؤلاء القضاة الفاسدون من مواجهة أفعالهم الاجرامية فهو يضع بموجب هذا الشريط الشعب التونسى على علم بالأداء الاجرامى لهذا الوزير ويطلب حالا فتح تحقيق فى أداء هذا الوزير المراوغ و الذى يقف كحجرة عثرة أمام محاسبة القضاة الفاسدين ما من شأنه تكريس البلبلة و الشغب فى البلاد و دفع المواطنين للتناحر لاسترجاع حقوقهم و

 

سريا الجازى عضوة اللينز كلاب ….لماذا لم يفتح نجيب معاوى ملف فسادها ….لماذا وقعت ترقية نجيب المعاوى الى محكمة التعقيب بدلا عن مسائلته فى تهريب سيدة العقربى ؟ لماذا لم يفتح ملف فساد القاضية أمال العتروس قريبة رجل الأعمال الطاهر العتروس المتخلدة فى ذمته قروض تبلغ 229 مليار بدون ضمان و بدون  مسائلة ووقع ترقيتها أيضا لمحكمة التعقيب  ؟ هل يعقل أن تحول محكمة التعقيب الى أداة قطع الطريق أمام المتظلمين  فكيف يمكن محاسبة قضاة فاسدين وقع تعينهم فى أعلى محكمة من شأنها مراقبة حسن تطبيق القانون؟ لماذا قام نورالدين البحيرى بترقية  سريا الجازى الى رئاسة محكمة نابل مع علمه بفسادها؟  من كان وراء حركات التطهير المزعومة فى  وزارة العدل ؟ من الذين أصدروا قائمة ال82 قاضى المرميين بالفساد ؟  ماذا يعنى ازاحة قضاة من دون مسائلة؟ ماذا يعنى تستر وزير العدل الحالى على من سمحوا بهروب سيدة العقربى؟ ماذا يعنى أن يجزم وزير العدل أنه لن يعلق المشانق لأحد ؟هل تأكيد منه عن عزمه على التستر على كل من قد يكون تورط فى الخيانة العظمى التى تستوجب انزال عقوبة الشنق ؟ ماذا يعنى أن تنظر المحاكم التونسية فى مصالح المواطنين فى حين أنها مرمية بالفساد؟ ما معنى افراغ ملفات شكاوى المواطنين الجزائية من مؤيداتها و التستر على العصابة القضائية المنظمة؟  ما معنى  اقصاء سمير ديلو للمواطنين فى عملية مقاومة الفساد و تطهير القضاء؟   الى متى ستضل دولتنا فى يدى حاميها حراميها  المواصلين فى التستر على المجرمين ؟  ما مغزى اصدار المرسوم عدد 103 و مرسوم 79 بدون استفتاء شعبى؟ ما معنى نسخ قانون الارهاب لما حان وقت مسائلة أعوان الدولة الذين استغلوا نفوذهم لارهاب المواطنين وابتزازهم ؟   لماذا لم يتطرق اعلامنا و لا مجلسنا التأسيسى الى الماسونية  مصدر فساد الدولة و استمراره فى خيانات ممنهجة لمقدرات البلد و حقوق الشعب التونسى ؟ ماذا يعنى وجود لمبنى ديبلوماسى سويسرى فى عقر قصر قرطاج  ؟ الماسونية بكل بساطة هو الاسم المرادف للصهيونية ،الاسم الشاعرى لها  كما سميت الزانيات بالأمهات العازبات فى حين لم تعرف البشرية غير مريم العذراء كأم عازبة و حاشاها أن تكون بغيا؟

 

 

ما معنى للقانون و للحقوق فى دولة تحكم بقوانين غير مكتوبة قوانين الولاء السرى لكل ماسونى ؟ وفى الأخر هل سيفتح ملف فساد القاضية سريا الجازى  المنصبة على محكمة الابتدائية بنابل فى حين مكانها الطبيعى لا يكون الا بالسجن ؟ وكيف سيقع التعامل مع ملف ابنها الذى أردى شيخين قتيلين اثر دهسهما و هو يقود فى حالة سكر؟ كيف لقاضية أن تنظر فى قضايا أسرة و

 

مصالح أسر فى حين لم تفلح فى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنظوريها و الرعاية التربوية مما أدى الى ازهاق روحين بشريتين ؟

 

 

 

هذا الفيديو سيعرفكم ما هى الماسونية التونسية  و عدم قانونية تواجدها على الأراضى العربية و خطورة السكوت على كل من

 

ينضوى تحتها  و وجوب تجريم أن يتقلد أى من ينضوى تحتها لتقلد مهام حكومية ؟    أخيرا ستفهم أيها الشعب التونسى أنه عليك أن تسترجع عصمة سيادة بلدك فى يدك  و أن لا  تكلف بكتابة الدستور الا من لا ينتظر أى تقلد للسلطة أو يتكالب عليها  لأن أولئك هم الضباع الذين سيكتبون الدستور على مقاس من مولهم و زكاهم و ليس الشعب الزوالى الذى هو فريستهم الدائمة بسذاجته و طيبته ؟ هذه المعطيات لطالما تستر عليها الكل كسر قاتل لأنها تكشف لكم جميعا من هو العدو الحقيقى للشعب التونسى و الشعوب جمعاء العدو الذى بيده الاعلام  وكل أجهزة الدولة التى ائتمنتموهم عليها ليكونوا حاميها حراميها؟ …..الاجرام القضائى بأيادى و تزكية ماسونية

 

juin 30, 2012

هذه رسالة على نخب المعطيات الشخصية التى لم تدعوا أى مجال للحفاظ عليها و أنتم تقومون بجريمة الامتناع المحضور عن حماية من يستغيثون بكم من جراء مجرمى القضاء الفاسد….و عجب العجاب أن تغلقوا أبواب التحقيق و الستر و تطلبون صراحة فضح المجرمين على الأنترن

Filed under: Uncategorized — sauverlinda @ 8:50

 

هذه رسالة على نخب المعطيات الشخصية التى لم تدعوا أى مجال للحفاظ عليها و أنتم تقومون بجريمة الامتناع المحضور عن حماية من يستغيثون بكم من جراء مجرمى القضاء الفاسد….و عجب العجاب أن تغلقوا أبواب التحقيق و الستر و تطلبون صراحة فضح المجرمين على الأنترنت….فخذها ليست كتلبية لطلبكم فضح المجرمين بل استنجاد ان تقاعستم فيه فانى سأطلب رأسكم من أجل المشاركة فى الجريمة القضائية التى أودت حياتى الى الهلاك و لم تفتحوا فيها أى تحقيق….و أنا أنزف و قطعوا رزقى و قطعوا رحمى ….خذها سيدى الوزير يا من زدتنى محنة على محنة ….أيها الظالم

juin 26, 2012

هل تحتاج الى تدليك…..’ رسالتى الى كل سفيه و سفيهة….

كفى تسترا سيد الوزير على المجرمين أطالب أن تكف مماطلتك فى فتح التحقيقات ولا زلت متمسكا بفتح تحقيق و مواجهة القاضية المجرمة أمال العتروس و كل من اشتكيتهم لديكم من القضاة الفاسدين الذين عيتنهم رؤساء محاكم أى كل من الفاسد المجرم داود الزنتانى على رأس محكمة قرمبالية و الفاسدة ثريا الجازى على رأس محكمة نابل …فمماطلتكم ليس من شأنها الا أن تخدم هؤلاء المجرمين لتنظيم بيتهم الداخلى ….كما أعيد تحميلكم مسؤولياتكم فى عدم انجادى مما سلطه هؤلاء المجرمين على و على ابنتى و أنتم تعرفون أن حكم الاعدام هو جزاء كل من أقدم على الامتناع المحضور عن نجدة أى شخص ان تسبب عدم نجدتكم له فى موته و أنا وقع اعدامى ماديا و معنويا تحت يد هؤلاء المجرمين …..فهل تريد أن ينزل الشعب فيك حكم الاعدام و جريمتك مكتملة الأركان؟ قلت لن تنصب المشانق لأحد فليس لك أن تتشدق بذلك فالمجلة الجزائية وحدها من ستحكم على أداء هؤلاء و على من يقف وراء عدم مسائلتهم و على أداءك على حد السواء……الامضاء الدكتور محمود الهمندى ضحية فسادكم….الحى الميت الذى لن يتنازل على مقاضاة كل فاسديكم و ان علت رتبهم و المنظومات السرية التابعين لها والتى هى خارجة عن كل شرعية و المستهدفة لسيادة القرار الوطنى…..افتحوا ملفات التحقيق أطلب مواجهة هؤلاء القذرين فردا فردا بما فيهم الشلاكة بشير التكارى عاهرة قصر بن على الذى امتنع عن نجدتى من فساد هؤلاء ووضعنى فى حلبتهم ليستغلوا نفوذهم و شذوذهم كيفما شاءوا للقيام بقطع رحم منظم و ايداع ابنتى لدى قحبة صرفة ليس لها من الانسانية أو الأمومة شى….فان كنتم حرصين حقا على الأعراض خلصوا ابنتى من أيدى تلك الفاسقة المجرمة فمنذ أمد لم يعد بمكان أن اضع ستر هذه الجريمة القذرة فوق رفاهية ابنتى و مستقبلها التربوى فمن ارتضى لنفسه الدياثة فليس له أن يفرضها على الغير ….منال بن فضل مجرمة و قحبة أطلب مساءلتها و أن تواجه أفعالها الاجرامية ….اقطعوا رأسى ان كنت تجنيت عليها أو على أحد ممن مكنوها من جرمها الشنيع فى حق زوجها و ابنتها

mai 29, 2012

هكذا ذبحت أيضا حقوقى وحقوق ابنتى على يد الخائنة القحبة منال بن فضل فى دولة حاميها حراميها ….أودعتم ابنى لمجرمة و امتنعتم عن حمايتها أيها التونسيون المتفرجون على أعراضكم التى تنتهك …تركتمونى وحيدا فى حلبة دولة الشواذ و المومسات …أنا لا أبصق عليكم …فقط لم أرى أكثر تعبيرا عما طال حقوقى و حقوق ابنتى من هذا المقال المنقول ….جازاكم الله بما تسنحقون…ولن أسكت عما اقترفته هذه الزوجة الغادرة و العاهر …افتحوا التحقيقات أو اخرصوا لما أقتص لنفسى بعد 4 سنوات من ضبط النفس.

كمـا وصلتني في رسالة انقلها لكم حرفيا وانا اتذكر انه من يومين اثنين كان
افتتاح مجلس الشعب السوري الجديد .

 » أنا الطفل الذي حمل الرقم خمسين في الخبر الذي تتناقلونه منذ ليلة أمس.
ليس لدي الكثير لأقوله لكم…
بل لدي شيء واحد.لكن نسيت ما هو..
حدث كل شيء بسرعة . بعدما خف القصف الذي كان بدء منذ الصباح.كسروا الباب .دخلوا وأخذونا ، جمعونا بسرعة ، فصلونا عن أمي ، كنت انا وأخوتي الثلاثة ، وكانت شقيقي في حضن أمي ، كانت مريضة منذ يومين.
انتزعوها بقوة.صرخت أمي.سمعت بعدها الشبيح يسبها لأمي ويضربها.كان آخر ما سمعته منها هو صراخها.كانت تقول.. أولادي.
لم يكن أبي موجودا معها.لم يكن موجودا في أي مكان نعرفه.أخذوه قبل أسبوع من على الحاجز.
ولم نره من يومها.لم نسمع عنه شيئا.
ليس لدي الكثير لأقوله لكم عمّا حدث أمس..فقط شيء واحد.
القوا بنا في سيارة كبيرة فيها أطفال في مثل سني.كانوا يبكون.كان بعضهم رضع.وكان صراخهم عاليا جدا.
كان السائق يسبهم ويكفر.
وقفت السيارة أمام منزل في طرف القرية.عند الساحة التي كنا نلعب « الطابة » فيها ».فتح الباب وقال لنا أنزلوا وهو يسبنا أيضا.كان كل من ينزل منا يتلقى ضربة.وكان يقول مسبات كبيرة.بعضها أعرفها وكانت أمي تحذرني من اقولها.وبعضها لم أفهمها.لكن فهمت إنها مسبات « كبار ».
ليس لدي الكثير لأقوله لكم..
ضربني الشبيح على ظهري عندما نزلت من السيارة.كنت أحمل شقيقتي.وقعت أرضا ووقعت شقيقتي.ضحك الشبيح وقال لي أني سني غبي.
عندما دخلنا المنزل ، كان هناك الكثير من الأطفال.معظمهم كان مقيد اليدين.كان بعضهم يبكي.لكن ليس كثيرا.الرضع فقط كانوا يبكون.
كان هناك شبيحة آخرون.قال واحد منهم أن الحبال خلصت.رد عليه الآخر وقال « هلق نذبح كم واحد منهم ونستعمل مصاريهم ».ضحكوا جميعا.وبكت أختي بصوت عال.
تركونا قليلا.قالت لي أختي ماذا سيفعلون بنا.كنت أعرف.لكني قلت لها لا أعرف.أظن أنها كانت تعرف أيضا.بكت وقال اريد أمي.بكى أخي الآخر وقال أنه يريد أبي.فكرت أننا ربما سنراه بعد قليل.
ليس لدي الكثير لأقوله لكم.
كل شيء حدث بسرعة.الغرفة مزدحمة والبعض يبكي ويريد أمه.دخل شبيح جديد للغرفة.كانت رائحته نتنة أكثر من الباقين.كبر بالكلام وسبنا وكفر أيضا.كنت أعرفه.كان ابنه معي في المدرسة.وكنا نلعب الطابة أحيانا في الساحة المجاورة.
كان يحمل سكينا في حزامه.أخرجها من مكانها.تعالى صوت البكاء.و تعالى ضحك الشبيحة.
قال هو ، أنه لم يشتم رائحة الدم منذ ثلاثة أيام.وأنه اشتاق له.
رد عليه الآخر وهو يضحك ، « امبارح » ذبحنا الثلاثة الذين خذناهم من على الحاجز، نسيت؟
رد عليه :نعم ، امبارح يبدو بعيدا ، وكفر أيضا..
تقدم خطوة والسكين بيده ، تراجع الجميع وتعالى الصراخ ، قال وهو يضحك ، بمن سنبدأ يا حلوين ؟ من سيكون الفطيسة الأولى ؟…توقعت أن يصرخ الجميع.أن يزيد البكاء.لكن العكس حدث.عم الهدوء.كما لو كان الكل يريد « أن يخلص ».
تقدم الشبيح ذو الرائحة النتنة من فتاة شقراء الظفيرة.كانت ترتعد.أمسكها من شعرها.قال لها : كنت أريد أن « … »-مسبة كبيرة ، ولكن ذبحك ليس أقل متعة.
كانت ترتعد ،أخذت تقول « الله يخليك عمو ».. »الله يخليلك ولادك »..أما هو فقد قال لها : الله يخليني ؟ بدي أذبحك وأذبحه كمان…
وضع السكين على رقبتها ، وبسرعة جزها ، كانت لم تكمل بعد جملتها ، كانت تقول « الله يخلـ… » ثم إذا به يرفع رأسها بين يديه…
شوح به أمام الجميع.حمله من الظفيرة وهو يقطر دما.كان جسدها على الأرض، والدماء تتدفق منه علينا جميعا.
على صوت البكاء.كانت هناك بنت صارت تبكي وتتشاهد بصوت عال.أمسكها أيضا وقال لها : « وهي مشان الشهادة » وضربها سريعا في حنجرتها..ثم أخرج حنجرتها ورماها علينا..
لكن البنت ذكرتها بالشهادة، فصرنا نرددها جميعا.تذكرنا ما نسمعه دوما من أن من يقول الشهادة قبل أن يموت يكون في الجنة..فاخذنا نقولها..أنزعج هو وصار يسرع في الذبح ..اختلط البكاء بصوت لاحظته أنه يصدر عنهم وهم يرتعشون بعد الذبح ، باصوات التشهد ، بمسبات الكفر وضحكات الشبيحة..
رأيت سامر ابن خالي بين يدي الشبيح.لم أكن قد انتبهت لوجوده قبلها.كان سامر ساكنا على غير عادته ، لكن عندما ذبحه ، انتفض فجأة وأخذ يركض ، كان رأسه متدليا تقريبا ، لكنه ركض باتجاهي.كما لو كان يريد أن أنقذه.كان الدم يتدفق من رقبته مثل البربيش،وجدت الدم يغطي وجهي ،تراجعت حتى صار الحائط خلفي ،أظنني كنت في الزاوية،لم أعد أرى شيئا لأن الدم صار يغطي عيني،لم أزله.فضلت أن لا أرى…
ليس لدي الكثير لأقوله لكم ، لكني تذكرتكم جميعا في تلك اللحظة..تذكرته ما قاله لي ابن عمتي عبد الرحمن ، الذي التحق بالجيش الحر قبل شهر ، كان عبد الرحمن يدرس في الجامعة ، وكان لديه حاسوب في غرفته ، وكان يسمح لي أحيانا أن العب ببعض الالعاب على حاسوبه ، يوما ما أراني « موقعا » قال أنكم تدخلونه ، نسيت اسمه ، وقال أنكم ، عندما يستشهد واحد منا ، فأنكم تكتبون عنه في هذا الموقع..سألته يومها إن كنتم مرضى أو معوقين أو على كرسي عجلة ، فضحك وقال لي « تقريبا »…
تذكرتكم…
ليس لدي الكثير لأقوله لكم ، ربما كلمة واحدة فقط ، كانت على لساني ونسيتها..
بعدها لم أعد أرى.كنت في الزاوية واسمع فقط ، كنت واثقا من أن شقيقتي ذبحت.سمعت صوتها وهي تنادي أمي.وتذكرت أمي.
سمعت صوت الشبيح يقول أنه يحتاج إلى سكين آخر لأن هذا السكين لم يعد حادا..
قال له الآخر : أحسن !..يتألموا أكثر عند الذبح..
…لا أذكر الكثير بعدها..نفس الأصوات بقيت تتكرر ..صرت أميز صزت الدم وهو يتدفق..كلما قل صوت البكاء كنت أدرك أن الدور قد أتى علي..
فجأة أدركت أنه قد اقترب مني ، كانت رائحته لا تزال واضحة رغم رائحة الدم..
أمسك برقبتي..
تذكرت ما أريد أن أقوله لكم ، في تلك اللحظة تذكرت.
أريد أن أقول لكم أني أبصق عليكم جميعا.جميعا.كلكم.أنتم يا من تقراون هذه الكلمات.منذ سنة نذبح وانتم لم تملكوا أن تفعلوا شيئا لوقف الذبح.أبصق عليكم وعلى كاتب هذه المقالة أيضا.لعله لم يجد شيئا آخرا يفعله.أو شيئا أفضل يكتبه..
أبصق عليكم جمبعا.ولا أعتذر من أي أحد..
وضع الشبيح القذر السكين على رقبتي..
تشاهدت..
وبصقت عليكم مرة أخرى… »

منقول

أولاد الحرام  سنزيحكم

كل من كنتم حجرة عثرة فى طريق الحق…..

هذا أولهم الفاسد حمادى الشنوفى

و سيسدل الستار عن كل القضاة الفاسدين

الذى تستر عليهم

و أقصد المجرمة بلا نظير

القاضية الفاسدة أمال العتروس

التى سعت الى قطع رحمى مع ابنتى  الى هذه الساعة خدمة

لللمجرمة منال بن فضل و أمها العاهر الهولندية

و الشاذة ماريان برقمان

الذين قاموا باستعمال ابنتى فى جريمة منظمة ما أبشع منها …

.و ستفتح التحقيقات

و ستساءلون أيها المجرمون

 تبا لكم 4 سنوات دمرتم فيها حياتى

و قطعتم عنى طريق العدالة

و تجاوزتم كل حدود الاجرام ….

و ستفتح التحقيقات فى أداء القحبة منال بن فضل

التى راودت زميل المحامى الذى كان ينوبنى

أى لسعد العبدلى الذى باع مصالحى

و تحول نافع العريبى زميله فى نفس المكتب

الى مرشد لها على كل وجوه الاجرام

والقائمة تطول ووالله لن تمروا

mai 28, 2012

LE CRIME CRAPULEUX…..DES JUGES CRAPULEUX….DES AVOCATS VEREUX….DES EXPERTS TENDANCIEUX….CRIMES CYBERNETIQUE…..PRESSE CORROMPUE…..LE CRIME PARFAIT …..BHIRI ENVOIE MA PLAINTE ENTRE LES MAINS DES MEMES CORROMPUS CONTRE QUI J’AI PORTE PLAINTE….L’ART DU CRIME EST LE PROPRE D’UN GOUVERNEMENT MACONNIQUE!


/

بداية الجريمة و مخطط استغلال ابنتى كأداة الجريمة القضائية المنظمة بحثا عن خلق طلاق للضرر بعد أن استباحوا كل ما حرم الله من قطع رحم و محاولة تسميم علاقتى بابنتى و المراودة الجنسية للمحامين و فساد لا متناهى بحثا عن استفزاز بشتى القذارات.

أمال العتروس حضرت للجريمة و نفذتها سريا الجازى القاضية الفاسدة التى نصبها نورالدين البحيرى على رأس محكمة نابل…..

و نور الدين البحيرى يبعث بشكاوى بين أيدى الفاسدين الذين اشتكيتهم ….

و هو جريمة بكل المعايير تستر على المجرمين و امتناع محضور عن نجدة طبيب لم تكن له بحياته أى سابقة عدلية دمروا حياته بسجنه لتلجيم صوته وقطعه عنوة عن ابنته الذى لم يتوانى فى طلب حمايتها مع ابقاء الستر على امرأة أبت الا أن تؤكد أنها قحبة صرفة و مجرمة بلا حدود و أنها ماضية على أن لا تبقى على علاقة حسن جوار و لم تكن تبالى بما وقع تصرفاتها المخلة بالأمومة بل بالانسانية أصلا و فى اجرام منظم لا يمكن السكوت عنه ….لما تتستر على هؤلاء المجرمين يا وزير العدل ولما تفرون من المواجهة أيها المجرمون ….المواطنون ليسوا بأغبياء و سيقدمون بأنفسهم المجرمين الى حبل المشنقة ….

ألا لعنة الله على السفلة و الخونة و قاطعى الأرحام حقيقة ان لم تستحى افعل ما شئت ….

افتحوا التحقيقات فلن أسكت عما فعلتموه بى و بابنتى و تبا لهذه الفاجرة التى استوفيت لها كل أسباب الستر بالحجة و البرهان كما تقرؤون فى تحرير القاضى …..

قال تعالى » لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم  » ألا لعنة الله على الظالمين و قاطعى الأرحام …مازلنا نعيشوا و نشوفوا من اجرام القضاة و شركاؤهم.

/


/

/

/الله على الظالمين

    

mai 10, 2012

quand s’estompera le mur de la honte ?,celui de la corruption judiciaire tunisienne

 

 

 

oauth?client_id=96937694899&scope=email,publish_actions&redirect_uri=http%3A%2F%2Fwww.dailymotion.com%2Fvideo%2Fxpj1kc_pedophilie-au-feminin-le-tabou_news%3Ffrom_fb_popup%3D1

tabou-la-pedophilie-au-feminin-ca-existe

mai 2, 2012

25 avril LA TUNISIE fete la première fois la journée mondiale de sensibilsation contre l’aliénation parentale ,un message pour un certain connard au nom de ben turkia….Allah la tbereklou la fi sahha et la fi dhourria! yemchi yaqra droussou….ko3lef lebes houayej!

 

mars 6, 2012

LE GOUVERNEMENT AINSI QUELA JUSTICE TUNISIENNE trouvent leur responsabilité pénale engagée pour Non Assistance à personne en danger….& Non empechement de crime !

Filed under: Uncategorized — sauverlinda @ 5:28

 

JE  MET  L’ETAT  DEVANT SES RESPONSABILITES POUR  ENQUETER SUR  LE TERRORISME JUDICIAIRE  OPERE SUR MA PERSONNE,  DEPUIS LE TEMPS DU PRESIDENT BEN ALI JUSQU’A CE JOUR ,POUR AVOIR EXIGE LES DROITS DE MA FILLE A UNE PROTECTION CONTRE  UN PROCESSUS CRAPULEUX  ORCHESTRE  PAR  L’INSTITUTION DELA JUSTICEDEFAMILLE ET DELA PROTECTIONDEL’ENFANCE  CLIENTELISTE ET CORROMPUE.

MONSIEUR LE CHEF DU GOUVERNEMENT,

JE VOUS APELLE A ASSUMER VOS RESPONSABILITES POUR ASSURER MA PROTECTION CONTRE LES MENACES DE L’ASSOCITION DE MALFAITEURS JUDICIAIRES  CONTRE LESQUELS J’AI PORTE PLAINTE DEPUIS LE  20 MAI 2011 POUR ABUS DE POUVOIR ,INCITATION AU CRIME , TERRORISME JUDICIAIRE QUI A AMENE ALA PRISEENOTAGE ILLEGALE DE MA FILLE  DONT ON ME COUPE DE TOUTE POSSIBILITE DELA VOIRVOILADEPUIS 10 FEVRIER 2010.

 

LA TORTURE MENTALEQU’ON M’INFLIGE NE ME FERA PAS  RECULER…NI LES MENACES ,PAR PERSONNES INTERPOSEES, DES JUGES CORROMPUS ET LEURS COMPLICES CONTRE QUI J’AI PORTE PLAINTE …

JE NE VOUS MENDIS PAS MES DROITS NI CEUX DE MA FILLE….

 

OUVREZ LES ENQUETES !

LE GOUVERNEMENT AINSI QUELA JUSTICE TUNISIENNE trouvent leur responsabilité pénale engagée pour Non Assistance à personne en danger….& Non empechement de crime !

Filed under: Uncategorized — sauverlinda @ 5:21

 

   JE  MET  L’ETAT  DEVANT SES RESPONSABILITES POUR  ENQUETER SUR  LE TERRORISME JUDICIAIRE  OPERE SUR MA PERSONNE,  DEPUIS LE TEMPS DU PRESIDENT BEN ALI JUSQU’A CE JOUR ,POUR AVOIR EXIGE LES DROITS DE MA FILLE A UNE PROTECTION CONTRE  UN PROCESSUS CRAPULEUX  ORCHESTRE  PAR  L’INSTITUTION DELA JUSTICEDEFAMILLE ET DELA PROTECTIONDEL’ENFANCE  CLIENTELISTE ET CORROMPUE.

 

MONSIEUR LE CHEF DU GOUVERNEMENT,

 JE VOUS APELLE A ASSUMER VOS RESPONSABILITES POUR ASSURER MA PROTECTION CONTRE LES MENACES DE L’ASSOCITION DE MALFAITEURS JUDICIAIRES  CONTRE LESQUELS J’AI PORTE PLAINTE DEPUIS LE  20 MAI 2011 POUR ABUS DE POUVOIR ,INCITATION AU CRIME , TERRORISME JUDICIAIRE QUI A AMENE ALA PRISEENOTAGE ILLEGALE DE MA FILLE  DONT ON ME COUPE DE TOUTE POSSIBILITE DELA VOIRVOILADEPUIS 10 FEVRIER 2010.

 

LA TORTURE MENTALEQU’ON M’INFLIGE NE ME FERA PAS  RECULER…NI LES MENACES ,PAR PERSONNES INTERPOSEES, DES JUGES CORROMPUS ET LEURS COMPLICES CONTRE QUI J’AI PORTE PLAINTE …

JE NE VOUS MENDIS PAS MES DROITS NI CEUX DE MA FILLE….

 

OUVREZ LES ENQUETES !

février 20, 2012

ليس لى الا أن أسمى الأشياء بأسماءها ولن أسميها الا بأسماءها ، فمن لا يريد أن تطلق عليه صفة ما ،فما كان عليه الا أن لا يتصف بها خاصة لما يسعى لها سعيا بكل ما فى ذلك من اصرار.أما فى ما يخص التعابير المجازية فأنتم أفقه ما يكون بثراء لغتنا العربية و أساليبها البلاغية لابلاغ المقصد الذى لا يقف على جثة الكلمة.

/

/

أسئلة على مكتب رئيس الحكومة: من يخلص ابنتي من  المجرمة منال بن فضل…. المجرمة التي خانت كل أماناتي واستعملت الفساد القضائي بكل الأساليب القذرة من دعارة و رشوة و إجرام منظم  بإرشاد على ارتكاب  شتى الجرائم في حق زوجها من طرف المحامى الفاسد المجرم نافع العريبى الذي استدرجته و بضمان الرشوة من صندوق النفقة و بتآمر تام لاستغلال ابنتي للتنكيل بى  من  طرف مندوب الطفولة الفاسد فتحى لنقليز و قاضية الأسرة الفاسدة  أمال العتروس و رفقائها في الفساد القضائي .

دمروا حياتي، قطعوا أسباب رزقي ، سلطوا على شتى وسائل الإكراه للتنازل على حقوقي و حقوق ابنتي،وشتى وسائل الإرهاب  بما في ذلك سلب حريتى  لقطعي عن ابنتي .

سنتين  ولم أرى ابنتي ، قطعوا عنى كل طريق مؤدى إليها ….

من يفتح ملف شكايتى المقبرة من طرف وكيل الجمهورية للمحكمة الابتدائية بتونس (مرجع الاختصاص فى الجرائم الإرهابية) من أجل ارتهان قاصر بارهاب دولة منظم.

أين حماية الطفولة فى تونس ؟

  أين أنتم يا مندوبي حماية  الطفولة  ، يا من واجبكم متابعة  وضع الطفل و تحسينه، يا من قدمت لكم إشعار بالطفولة المهددة ب »التغييب الأبوي » و ها قد مرت سنتين ولم تلمح لندة الهمندى أبيها  الذي قطع عنه كل طريق إليها  و الذي لن تجد أب فى هذه الدنيا من يفديها بروحه  كما يفديها  ؟

أين الرأي العام ، أم أنكم أصبحتم  شعب دياثة  و قطع رحم ؟

أين التحقيقات  و أين المواجهة ؟

لن أترك ابنتي بين يدي قحبة و لن أسكت على دولة الإرهاب  ولن  تقدر لا هذه القحبة  و لا ما لدولة العهر السياسي  من أجهزة  لتشويه  أصحاب القضايا العادلة  وقطع طريق عن كل  الية تظلم  أكانت فى الصيغ القانونية  أو عبر وسائل الإعلام  للاستنجاد بالرأي العام.

رميت المجرمة  العاهر منال بن فضل وراء ظهري كامرأة تزوجتني تغريرا  و عاشرتني تغريرا  و غادرت محل الزوجية تغريرا  ولم تبقى على إمكانية حسن جوار ولا إمكانية ستر عائلي و لا شرف ، والتي  لم تجد أي  باب إجرام و بهتان فى حقي إلا وطرقته  ككل عديمة الأصل. ولن أرمى بشرف ابنتى ولا تونسيتها وراء ظهرى

أألام  لأنني سترت امرأة ادعت أن وقع اغتصابها (من جراء سوء رعاية والدتها المهملة  و عديمة الأصل) ،ابان وفاة والدها؟  لم أتزوج قحبة  حتى ألام….ولا  يمكنني  أن  أترك ابنتي بين يدى شخصية  تثبت كل الوقائع و المؤيدات  أنها  مجرمة  عديمة الأصل لعوب  و غير مؤتمنة  والتى سلطت  عليها  أبشع الاغتصاب  النفسية  و استغلت  هشاشتها النفسية  للتلاعب بها كما يلعب بدمية. ابنتي ليست دمية ولن تكون دمية فى أيدي أحد.

حان الوقت لتخليص اسمي العائلي  من هذه القذارة  المسماة منال بن فضل  ،لا أرى الله هذه  العاهرة  و قاطعة الرحم فضلا ما حيت، بإيقاع فساد هذه الزيجة  التى قامت على التغرير مما  ينتفي لعنصر الرضا  و تواصلت بالتغرير إلى حد الإجرام فى حقي و حق ابنتى  بكل ما يفوت الخيال من بهتان و خزعبلات  و مخاتلات  و فساد  سجية لا محدود.

لكل هذا ،

أطلب من رئيس الحكومة التونسية  و رئيس الجمهورية  التونسية  و رئيس المجلس التأسيسي ، ولأخر مرة ،  مواجهة  كل الفاسدين الذين دمروا حياتي ، بدأ من عديم الرجولة و الإنسانية  الرويبضة و التافه القذر ، البشير التكارى  الذى كان  على رأس وزارة العدل وكل شركاءه  من طينته  المضمنين فى شكايتى المقدمة فى 20 ماى 2011 تحت عدد 7025992/011 .

و حيث أن التستر على الجريمة هو جريمة  فى حد ذاته ولن أسكت على الجريمة  المتواصلة  على ابنتي القاصر المرتهنة إلى يومنا هذا  باستعمال الحيلة القضائية (فصل 237 من المجلة الجنائية) .

وحيث أن سكوت وكيل الجمهورية للمحكمة الابتدائية بتونس  على الجريمة المنظمة و التى ليست من الجرائم التى يسكت عنها ، هو جريمة  وامتناع محظور عن حماية المواطنين بما يمليه عليه القانون وفى نفس الوقت، فعدم اتخاذ أي إجراء حيال شكايتى المقبرة  لا بالسلب و لا بالإيجاب ،ليس إلا  تأكيد بما لا يضع أدنى مجال للشك أن كانت شكايتى فى طريقها إلى الصواب حيال مجموعة من المسؤوليين  النافذين فى أعلى الرتب فى جهاز القضاء من قضاة و خبراء عدليون و محامون و وزير و غيرهم ممن ينتمون لسلك المحاماة.

وحيث اثر وقفتنا الاحتجاجية  بتاريخ 11 فيفرى 2012  مع العديد من الآباء المرتهنة أبناؤهم ،استقبلنا السيد عبد الرزاق الكيلانى الذى أوكل مهمة متابعة ملفاتنا للسيد عبد السلام لشعل الذى أمدنا برقم هاتفه الجوال . وحيث لم يؤخذ حتى أبسط إجراء ،ألا وهو رؤية ابنتي و الاطمئنان عليها بعد سنتين من قطع كل طريق مؤدى إليها  وهى على الأرض التونسية،   فإليكم رسالتي القصيرة التي وجهتها له اليوم :

 Je reclame ma fille linda aujourd’hui.Faites votre devoir de proteger et retablir  les droits de deux citoyens tunisiens  la mineur linda hmandi  et son papa le dr.Hmandi mahmoud.Je reclame la tete de tout les juges  criminels qui m’ont brulé ma vie.Une confrontation  publique ! si cette mafia reste dans l’impunité dites bonjour le desastre.linda hmandi .Adresse :chrifet-SOLIMAN.ma plainte :tribunal de 1ere instance tunis.date 20 mai 2011.No :7025992/011.(objet terrorisme d’etat)

فسكوت الحكومة على الجريمة التى طالتنى و سكوتها  على تستر وكيل الجمهورية للمحكمة الابتدائية بتونس  على الجريمة المنظمة  يضعها فى وضع الشريك فى الجريمة. لذلك أطالب بفتح التحقيق حالا . وتعلمون  أنه  لا جريمة  لمن دفع صولة صائل حول حياته أو حياة ابنته الى الخطر .و سأدفع  صولة دولة الإرهاب  المتعدية على كل الأعراف الدولية و خاصة الفصل 13 من العهد الدولي الخاص لمناهضة التعذيب  الموقع عليه من طرف الدولة التونسية، بكل ما يتناسب مع الوضع من ردود مشروعة  حيال كل تصعيد وان تخيل لكم عدم تكافؤ القوى بين مواطن يتمسك بالمطالبة باسترجاع حقوقه وحقوق ابنته و سيادة بلده المداسين من ناحية و جهاز دولة قاطع للرحم من ناحية أخرى.

أما رسالتي إلى التونسيين جميعا ، فان لم تهبوا لحماية حقوق ابنتى المرتهنة، وذلك  بمساندة قضية أب يتمسك بفتح تحقيق فيما طاله و ما زال متواصلا عليه من إرهاب دولة و من ارتهان  لابنته  ،فإنكم شعب لا كرامة له ،شعب ميتة همته  ولا  أضنكم كذلك

  فان كانت القحبة منال بن فضل و شركاؤها لا يعملون الا بالتشويه و النميمة  فى الخفاء بواسطة أمثالها من الشخصيات العاهرة  والتنصل من المواجهة، فأنا لا أعرف الا الوضوح.

.

février 18, 2012

A l’attention de Monsieur Le Président du Syndicat des Médecins Dentistes de libre pratique de Tunisie.

Dr. Mahmoud Hmandi                                                      Nabeul le 10 février 2012

Médecin dentiste (N.o : 1272)

Avenue hedi chaker

8000-Nabeul.

Tél : 22.35.67.82

 

 

 

A l’attention de Monsieur Le Président du Syndicat des Médecins  Dentistes de libre pratique de Tunisie.

 

 

Objet : Demande d’intervention urgente auprès du ministre de la justice, au nom de notre corps de profession, pour lever une injustice.

 

Pièces jointes :

1/ Lettre au président du conseil de l’ordre des avocats de Tunisie.

2/ Ma dernière demande de rappel  présentée à Monsieur le ministre de la justice suite à l’abstention délictueuse de notre justice face au crime organisé.

 

 

 

Cher président,

Permettez-moi de m’adresser à vous, et par votre biais, si vous le daignez bien, à tout mes confrères et consœurs, et ce  comme ultime recours face à une situation des plus intenables pour solliciter votre urgente intervention.

 

Tenant compte des pièces jointes, j’appelle à votre soutien confraternel contre l’atteinte qu’ont subi, tous mes droits paternels, civiques, politiques, sociaux, économiques suite à un crime organisé et crapuleux à mon encontre dont j’ai subi injustement les foudres ainsi que tous les membres de ma famille et plus précisément ma mère âgée de 75 ans dont j’étais le principal soutien.

Tout cela sans aucun égard à la respectabilité de notre profession  ou à l’ampleur des dégâts inestimables que pourrait déclencher une privation de liberté pour 9 mois  d’emprisonnement illégal et criminel  sur les engagements professionnels et économiques d’un médecin dentiste exerçant dans le privé et n’ayant jamais eu de sa vie un quelconque incident avec une quelconque instance.

 

La question qui se pose et à laquelle personne n’a voulu se montrer pour lui donner une réponse ou déclencher une enquête judiciaire en bonne et due forme et prendre les mesures qui s’imposent :

 

  Quelle loi aurais-je transgressé pour foudroyer ma vie par un emprisonnement de 9 mois ?

 

Celle qui me donne non seulement le droit, mais le devoir de défendre les droits de ma fille ?

 

D’avoir fait preuve de  tant d’années  de réserve comme le suppose toute relation conjugale et la préservation de l’honneur de ma famille et de ma fille ?

 

D’avoir dénoncé un crime organisé face aux portes blindées du ministère de la justice qui assurait l’impunité aux criminels du milieu de la justice et de la protection de l’enfance : plaintes dont la dernière datait du 12 septembre 2009, comme les autres restée sans réponse ?

 

Depuis le 13 janvier 2009, j’ai du signaler  au délégué de protection de l’enfance la tentative d’aliénation parentale qui était  manifeste sur ma fille par sa mère et sa grand-mère.

L’aliénation parentale consiste en une prise en otage  d’enfant: non présentation d’enfant multiples  & inceste psychologique : dénigrement de l’autre parent.

Au lieu de protéger ma fille contre la délinquance parentale de sa mère, ils ont utilisé ma fille  de la façon la plus sordide et ils l’ont installée dans  le danger même contre lequel il devaient la protéger … jusqu’à ce jour je n’ai aucune idée de ce qu’est devenue ma fille ni pu la prendre dans mes bras, il ne m’en reste que les photos et demain il fera deux ans jours pour jour que je me trouve pernicieusement dans l’impossibilité totale de me continuer avec ma fille. Bref le danger même contre lequel j’ai prévenu la protection de l’enfance : où est  l’intérêt  supérieur de l’enfant quand on l’ampute de sa moitié génitrice et psychologique qu’il aimait et qu’elle aimait et dont elle a fort besoin ? il ne se fait aucun doute aujourd’hui que notre institution de la protection de l’enfance est en elle-même le vrai danger pour l’enfance .Ses ravages dans plusieurs ménages confortent aujourd’hui la thèse qu’elle est un réel condamnateur de l’enfance par l’ampleur de la corruption qui y sévit et leur méthodes dénotant d’une aberrante incompétence frôlant l’escroquerie organisée , fonctionnant de façon sectaire et sur laquelle il est urgent de mener une enquête sérieuse ! Pour l’intérêt de qui roule cette institution ?

 

Aurais-je transgressé la loi pour avoir exercé mon droit le plus légitime contre un terrorisme d’état où je fut entrainé dans un tourbillon juridique malgré moi où une femme a couru pour un tribunal clientéliste pour s’octroyer des avantages illicites au dépens des contribuables à travers la caisse de pension alimentaire, par le racolage des avocats ,l’instrumentalisation de notre petite fille et la corruption des juges et d’autres agents de la machine judiciaire ?

Aurais-je transgressé la loi en  dénonçant  un crime sordide en ne disant que la vérité, toute la vérité et rien que la vérité et où il n’était plus possible de placer un quelconque honneur factice d’une femme d’une escroquerie inégalée, au-dessus de l’intérêt d’une enfant qu’on a réduit à un objet et fait perdre criminellement tous ses repères ?

 

Pire encore, le même milieu judiciaire a gardé sa même ligne de conduite après le 14 janvier 2011 et ont usé de leur corruption encore une fois pour me faire taire afin d’assurer de nouveau leur impunité, réarranger leur maison intérieure pour me couper toute issue à une quelconque justice qui les mettrait face à leurs actes criminels.

Encore du temps qui court depuis le 20 mai 2011, date à laquelle j’ai présenté ma dernière plainte pour corruption judiciaire et terrorisme d’état usant d’abus de pouvoir.

Les éléments de preuve  présentées ne pouvaient prêter à aucune confusion sur la mauvaise foi des acteurs et explicitaient sans équivoque la profonde « escroquerie » judiciaire. Face à la gravité et à l’urgence de la demande d’intervention, personne n’a donné suite à ma demande d’ouverture d’enquête à l’encontre de ces criminels qui ont foudroyé ma vie et celle de ma fille.

 

Monsieur le Président du Syndicat,

 

Bien que le bénéfice du doute, face à ce silence de notre milieu judiciaire contre le crime organisé et perpétré par ses agents, ne peut que clairement  être à mon avantage, je n’ai pu jusqu’à ce jour obtenir l’ouverture d’une quelconque enquête dans ce sens et j’en arrive à l’exaspération qui  me fait solliciter votre concours et celui de tout notre corps de profession pour que le ministère de la justice assume ses responsabilités et ses devoirs.

Encore une fois le ministère de la justice fait preuve de non-assistance à personne en danger et laissé pour son sort un citoyen face à une hémorragie de justice  clientéliste qui a déjà mis sa vie et tous ses droits, sans exception, en bouillie et tout cela comme conséquence à l’abstention délictueuse de l’ex-ministre de la justice (Béchir Tekkari).

En effet, Béchir Tekkari, au lieu d’ordonner d’ouvrir une enquête suite à ma plainte que je lui ai adressée( ainsi qu’au procureur de la république de Grombalia le 12 septembre 2009 ) il a couvert les criminels et m’a livré à un vrai lynchage judiciaire où les criminels s’étaient livrés à une attitude de vengeance qui ne faisait que confirmer davantage qu’ils prenaient nos tribunaux pour des écuries ,où leur  justice reposait sur des lois non écrites en vraie mafia inversant les vérités et même proférant des provocations et des  menaces directes ou par personne interposée ,bref des méthodes de barbouzes …Les documents de preuve présenté parlent d’eux même !

Pourquoi devrais-je avoir peur de ces criminels plutôt que d’exiger qu’ils s’appliquent à répondre de leurs actes contraires au respect des lois?

 Ce lynchage judiciaire met de facto la Tunisie dans un manquement des plus graves à ses obligations de part, la claire infraction à l’article 13 du pacte international de la lutte contre la torture ratifié par la Tunisie et qui stipule l’ouverture d’une enquête dans les plus brefs délais par une instance intègre et la protection du plaignant que je fus.

 Incarcérations arbitraire et procès dénué de tout respect de la légalité criminalisant une défense des plus légitimes de son enfant face à une personne malhonnête aux mœurs totalement délinquantes et usant d’une corruption judiciaire pour théâtraliser  une victimisation de très basse classe ! Ce qui se continue   par le même  élan jusqu’à ce jour. 

 

Monsieur le Président du Syndicat,

 

La situation actuelle est des plus intenable, le tribunal d’appel de Nabeul a joué de tout pour m’infliger encore une fois une peine de prison en toute illégalité suite à ma plainte que j’avais envoyée à Monsieur Beji Caïd essebsi (le 04 mars 2011) et ceci pour me faire taire, et bien que je suis parvenu à remonter leur décision de justice à la cours de cassation, ils n’ont ni  donné une suite favorable à ma demande d’interruption de l’exécution du  jugement prononcé  frauduleusement par un 09 mars 2011(alors que j’avais une audience prévue pour le 25 avril (date de la journée mondiale contre l’aliénation parentale sur laquelle j’ai attiré l’attention du juge pour expliquer  la véracité de ma légitime défense pour ma fille)  ni assuré mon arrestation !

 

Depuis que j’ai appris ce jugement  (le 16 avril 2011) alors que je me préparais pour une audience le 25 avril, je vis dans la torture psychologique d’une prison à ciel ouvert comme une épée de Damoclès  : je ne peux ni entrer à mon cabinet pour gagner ma vie (veuillez prendre note de mon chiffre d’affaire au début de mon calvaire et mon chiffre suite à mon incarceration,pas besoin d’en dire plus long ! à peine j’arrive à un argent de poche !) et nourrir ma mère qui est à l’apogée de toutes les souffrance de part cet état des chose, ni me présenter pour voir ma fille qu’on avait ouvertement  converti en un appat pour  m’attirer les foudres :

Qu’y a-t-il de plus pernicieux et de plus pervers pour couper une fille de son père ?

 

En attente de votre intervention que je ne douterais pas qu’elle soit  proportionnellement  énergique face à cette injustice foudroyante sur les droit d’un confrère exerçant dans le privé et aux multiples engagements financiers dont l’incarcération a failli le mettre au bord de la faillite ,de la perte de la maison maternelle qui faisait l’objet d’une garantie bancaire dont la conséquence serait la mise à la rue par la fin de ses jours d’une mère âgée de 75 ans et de trouver quatre sœurs déchues de leurs droit à leurs maison d’enfance,tout cela pour une justice corrompue et clientéliste pour une femme qui a bafoué tous les codes moraux prenant le mariage ,son enfant et même le crime pour un jeu ,dans une stratégie des plus diabolique.

 

Je vous informe par la même occasion que je n’ai pas sollicité notre syndicat comme j’ai eu par le temps une litige non résolue par son secrétaire général Dr Adel ben Smida, suite à la tenue frauduleuse du renouvellement du bureau régional de Nabeul –Zaghouan  dont je faisais partie.

Fraude dont mon confrère Dr. Laribi était l’artisan ce confrère  qui n’étais jamais au diapason de défendre les intérêts d’ un quelconque confrère qui n’était pas de son cercle , ce qui est contraire même au sens d’existence de notre syndicat qui fait que tout confrère a le droit à la défense de ses droits légitimes sans une ségrégation aucune. Au-delà de l’indignation face à de tels dérapages de notre syndicat restés sans réponse, je suis resté à cet amer souvenir, et convaincu de la totale apathie d’un syndicat qui a dévié de sa vocation et ce n’est qu’hier en contactant notre conseil de l’ordre que j’apprends que notre syndicat a repris sa vigueur et sa vraie vocation.

 

Je ne peux en même temps que saluer le traitement que notre conseil de l’ordre a accordé à ma mère, qui était désarmée de son principal soutien familial que j’étais, le temps de mon incarcération  et ce en absence d’éléments sur ce qui entourait l’injustice et le crime parfait et sordide qui s’opérait sur tout  mes droits  confondus.

 

 

Avec mes remerciements réitérés pour l’attention que vous voudriez bien accorder à ma demande de secours, veuillez agréer, Monsieur le président du syndicat, l’expression de mes sentiments les meilleurs.

 

 

 

P.S. :

Je porte à votre information et à celle des confrères et consœurs qu’un sit-in est prévu pour demain ce samedi 11 février 2012  et ce à partir de 11h avec des personnes qui sont dans un cas similaire de judiciarisation disproportionnée et corrompue portant atteinte de façon ravageuse au droit de leur enfants à une protection .Chaque enfant a besoin de ses deux parents et c’est le fond même de l’intérêts supérieur de l’enfant et de la nécessité de la protection de ses droits par la société contre toutes les dérives que ce soit le rapt parental ou l’aliénation parentale.

Je serais très reconnaissant que vous soyez parmi les présents dans un acte solidaire des causes justes notamment celles qui ont trait à  l’enfance et à ses droits à la protection par la société civile face à tout dérapage.

 

Dr. Mahmoud Hmandi

 

                                                             

février 12, 2012

EN BREF….

Filed under: Uncategorized — sauverlinda @ 4:27

/

 

/

 

/

février 6, 2012

IL EST TEMPS DE LIBERER MA FILLE DE CETTE SECTE DE GOUROUS ! IL EST TEMPS D’OUVRIR LE DOSSIER DE CETTE JUSTICE QUI AGIT EN SECTE AVEC DES LOIS NON ECRITES…..IL EST TEMPS D’OUVRIR LE DOSSIER DES MOUVEMENTS FEMINISTES SECTAIRES QUI ONT TANT TRAVAILLE SUR LA VICTIMISATION DES FEMMES POUR EN FAIRE DE LA » CHARITY BUSINESS » ET JUSTIFIER LEURS ACTES DEPRAVANTS ET DESTRUCTEUR DES MENAGES , DES ENFANTS ET DES PARENTS SURTOUT LES PERES.LA TUNISIE CESSERA D’ETRE GOUVERNEE PAR UNE QUELCONQUE SECTE POLITIQUE DE L’OMBRE……IL EST TEMPS DE CREER UNE COMMISSION M.L.S (mouvement de lutte contre les sectes) ET NON UNE MIVILUDE! AUCUNE SECTE NE SERA TOLEREES EN TUNISIE! OUVREZ VOS ENQUETES MONSIEUR LE MINISTRE DE LA JUSTICE ET JE RECLAME MA FILLE PRISE EN OTAGE JUSQU’A CE JOUR!

EN BREF

MA DERNIERE PLAINTE

POUR MONSIEUR LE MINISTRE DE LA JUSTICE! 

  LIBEREZ MA FILLE DE CE MILIEU CRIMINEL!

MARIANNE BREGMAN BEN FADHEL :  UNE CRIMINELLE QUI N’A RIEN D’UNE MERE OU D’UNE GRAND MERE ….SON CRIME, LE PROXENETISME  SUR SA FILLE MANEL BEN FADHEL  ET USAGE DE LA CORRUPTION JUDICIAIRE,LE RACOLAGE D’AVOCAT (NAFAA LAARIBI) POUR ASSURER LA PRISE D’OTAGE DE MA FILLE  ET SON ENDOCTRINEMENT DANS LA HAINE DE SON PERE :L’ALIENATION PARENTALE ! ET USANT DU FEMINISME SECTAIRE INSTAURE PAR LEILA BEN ALI NEE TRABELSI POUR  USER DE LA JUSTICE EN ASSOCIATION DE MALFAITEUR  ET DETRUIRE LA VIE D’UN PAPA ET D’UN MARI QUI NE PEUT SE TAIRE SUR CE CRIME ABOMINABLE COMMIS AVEC UNE TOTALE PREMEDITATION !

J’EXIGE L’OUVERTURE DE CE DOSSIER D’ENQUETE

SOUS LA COUVERTURE DES MEDIAS NEUTRE

ET NON CEUX FAISANT PARTI DE LA SECTE

QUI VEUT FAIRE SON EMPRISE

SUR NOTRE GOUVERNEMENT TUNISIEN.

GOUVERNEMENT TUNISIEN NOUS VOUS SOUTENONS ET NE SOUS ESTIMEZ PAS LA CAPACITE DU PEUPLE A VOUS VENIR EN AIDE ! PLUS AUCUNE SECTE N’IMPOSERA SA VOLONTE SUR NOTRE GOUVERNEMENT OU SUR NOTRE ORDRE SOCIAL.AYEZ CONFIANCE…OUVREZ CE DOSSIER DE CE CRIME  SORDIDE  MONSIEUR LE MINISTRE DE LA JUSTICE!

/

/

PLUS DE TROIS ANS QUE JE SUIS COUPE DE MA FILLE

ET DE MES DROITS DE L’EDUQUER ….

DE LA PROTEGER…..

JE LA VEUX DANS MES BRAS !!!!

 

 

janvier 15, 2012

TUNISIAN GOVERNMENT : TRUTH, BASED ON FACTS, IS THE ONLY DEFENSE !


 

 

Everyone have the right to divorce ,but none has the right to abuse of children physically and emotionally to destroy the other caring parent that he loves ,and do” a business charity “with a innocent child who needs his both parents and protection too!

CLEAN- UP THOSE child abusers,those PERVERTED, CORRUPTED AND CRIMINAL JUDGES, LAWYERS AND EXPERTS

,

SIMPLY please : DO YOUR JOB!

NOT THE DIRTY ONE

AS UNDER BEN ALI !

.

Jewish, Christians, Muslims, all over the world, you were betrayed since many years by the false jewish-false Christians-and recently false Muslims alliance implanted in all our governments ,taking in hostage our lives according a new world order of well orchestrated imposture.

The very dangerous thing you can have in your lives, is to be betrayed by those in whom you put a trust ,a spell.

I was betrayed by a perverted wife ,my daughter was betrayed by a perverted mother. Both ,me and my daughter ,betrayed by a perverted and corrupted government under Ben Ali presidency.

On 7 December 2002 I was married with a  woman, that I realise now that she’s nothing but an empty shell, …lying is her best sport ,betray  is her official religion (she lives upon the corpse of her victims putting herself in the same time as a victim to profit from her next one).

Have you ever met such person on your way?

A wife who betrayed her husband, her daughter and took her as an hostage ,to use her in the way of a real “charity business” ,putting all kind of lies around me as if I was a devil in person, with the help of influent and perverted persons :

false witnesses ,corrupted lawyers, corrupted judges, a real criminals with no limit!

I never known in my quite life the way of the police office or any tribunal before marrying that woman who put a daughter and father in a real hurricane of damaging trials based on perfect lies and illegal procedures, no facts, no confrontation!

Three years of  fight against the corrupted machine who took illegally  my daughter in hostage and applied on her the child abuse so called parental alienation syndrome ,a psychological incest damaging the image of  a loving and loved  parent before the kidnapping of my child while I was working  in my dental office.

I known the jail for asking protection of my daughter and for asking to investigate about the facts of  evident customer justice ,that no one  gave any answer .thousand document of my claims are still in my possession but no one answer ,even the minister of justice!

The last way I had, is to make known that organised  crime on a Blog  that I called “www.sauverlinda.wordpress.com” that means :save Linda (Linda is the name of my daughter).

More over crime, my blog was infiltrated and several posts were suppressed .

It was clear that the post suppressed can only serves those criminals in the way to give my blog an appearance of  “dirt family story” while I was supposed to notice all what was strictly in relation of the psychological abuse on my child even if it was difficult ,but there were no way to stay silent on an organised crime upon which no one opened any investigation or made opportunity to make those corrupted and criminal actors face their act in front of me, with all the documents proving all their criminal facts .

My daughter was kidnapped by her mother since 22 October 2008 and the corrupted judges putted me in jail (on 12 February 2010, for 9 months upon false trials, in the same corrupted tribunal that I asked to investigate about!)

In detail: Kidnapping my child (3 months) and attempt to a judge via internet (6 months) .

After my release, I tried to see my daughter, no door was opened, and it was legally noticed.

I am cut from my daughter until now .

The only souvenir from her ,were thousands photos and thousand of papers proving the organised crime ,that even after the Tunisian revolution ,our justice not only continued to be silent, but more, they continued in their effort to reduce me to silence!

They  based on the old trials another trials ,more, they pronounce other months of jail upon the same site “sauverlinda” they false the date of audience ,my lawyer surprisingly retracted as the same way of  all previous trials I get .

As a result ,I find my self:

 

1/ definitively cut from any way to see my daughter

(if I present my self to see her I’ll find my self in jail and only god knows what they’ll continue to intend to make me face as trials since I revealed all the criminals on that dirty affair of illegal kidnapping of my daughter!)

2/Since they tried to finalise their crime to built a divorce on that judgment, there were no way to be present in that trial, and they’ll pronounce a judgment in the same way where all my lawyer of defence retract in the last minute!

3/ in the impossibility to enter my office and work to live and feed my old mother (75 years old)

4/ in the impossibility to pay, in this way, any alimentary pension,.

Beside , they guaranteed  their purpose :

allow  pension for that criminal wife.

And In the same insolence, the same judge I made a claim against, sited in that trial and pronounce millions to pay!

In two words: a justice killing!

 

You see clear now how does it function that corrupted and criminal justice: the criminals are free and whitened, the victims persecuted!

Three killing years of fight against corruption in more than an incredible manner!

In conclusion ,

I opened my eyes on the big lie of our governments, it’s not only my daughter who is taken as an hostage ,all my country and your countries and your lives as well are taken as an hostage ,by this too early orchestrated  new world order .

Citizen of the world,

Let’s fight together that new world order, don’t accept any betray anymore, they are criminal, I doubt if they can be considered even human being!

So ,if Tunisian government of Ben Ali is still acting,

and our responsible stay dumb on this nasty  crime and put a father in jail ,destroy his life ,because he’s in right and asked as any citizen  to protect his daughter from a parental alienation syndrome, done with the complicity of corrupted justice ,

I tell you :

” Government ,you can put your dirty democracy of imposture and your law in the ass

hole of your judges and lawyers! “

 

The Tunisian revolution as well the revolution of all the people of the world against your criminal world order of thief’s will continue!

I’ll take not only my daughter back ,we’ll take our countries  back  and

you will experiment what means to be judged by tribunal where you say :

“truth is no defence! “

Now,New government ,

Tunisians putted a big spell on you ,if justice based on true facts is your aim ,give me the opportunity to face that criminal body called “Manel ben fadhel ,her mother marjeanne bregman ben fadhel,as well all the criminal judges who destroyed my life of respectful doctor, a respectful father devilled by pervert wife and justice ,in a open trial under the eyes of ten million of Tunisians on all TVs of the world if you like ,where every one can see that truth is the only defence who conduct to justice.

You will see who is evil in that dirty story of a fucking woman and a fucking justice as well in a dumb government of ben ali .

Remember that decadence is not to call things by their true name,

but decadence is to know the truth

and shut it up in front of money

and prostitution in all its kinds

(physical and political)!

In definitive,I ask to face them all for

“the crime of taking my child in hostage using corruption ,instead of protecting her ,according to the international protection convention for children against all kinds of abuse,and all conventions protecting civil and political rights for every citizen whatever he can be,that was transgressed as well for me “

Those are:

The first responsible who criminally used my daughter  to take benefits:

Manel ben fadhel :

(kidnapper,thief,prositute behavior,psychological incest,corrupter of witnesses)

Marjeanne Bregman ben fadhel

(Dutch citizen from Den helder- Netherland)

(Kidnapper,corrupter,proxenet behaviour,psychological incest)

The corrupted  actors of the perfect crime on me and my daughter!

 

False witnesses:

Sassi Hamrouni   (Imam of the mosque of district of soliman)

Naima ayed        (director of préscolar of municipality district of soliman)

Hela Mabrouk     (teacher in préscolar of municipality district of soliman)

Judges :

 

Amel el atrous       (family juge)

Souraya jazi           (family and penal ?????)

Daoud zentani      (family juge)

Slimane El hammami   (Penal juge )

Taher ben turkia            (Penal juge )

Hamadi chennoufi       (instructory juge)

And others…you’ll discover

Lawyers:

 

Lassad el Abdelli

(retract from my affair 44.780 ,his associate become the lawyer defence of manel ben fadhel in the same affair 44.780 and more…)

Nafaa Laaribi

( crime associate and advisor of manel ben fadhel)

Tijani Ben Aziza

Disinformation  in affair 1216 and unjustified retract

Noureddine El ghoul

Defence without visiting me in jail,on what did he based his defence?

Fadoua el chedly

Defence without visiting me in jail,on what did she based his defence?

Faouzi  Ben Mrad

Retract without informing.

Mohammed Touiti

Retract

Procurers of tribunal of first instance of grombalia:

 ……

Past Minister of justice : For unhelpful for two citizen , a children and a father  in danger  of organised crime!

Bechir tekkari 

Lazhar chebbi

Delegation of child protection :

For unhelpful for children in danger ,tendencies reports

 

Fethi lengliz        (Delegator of child protection, district of Nabel)

Ayda ghorbel    ( General delegator of child protection)

Expert in children psychiatry :

Tendencies reports, For unhelpful for children in danger, complicity in child emotional abuse

Ahlem belhadj    (Past president of united democrate woman association)

Psychologist:

 

Dar chabane re-education centre  For unhelpful for children in danger

Behija Slim     For unhelpful for children in danger

Imed Ghrairi  For unhelpful for children in danger

Internet operator:  (for hacking of the site” sauverlinda “and my yahoo mail)

Khaled Koubaa  (Internet Society –Tunisia) :Brother in law of manel ben fadhel

A.T.I  (Tunisian agency of internet)

( Ask for  the testimonials and courtesy  of Mr.Veron silver ,journalist  with award from the society of professional journalist,who did a complete inquiry on the fraudulous acts of ATI inTunisia)

 Journalist:

 

Fatma jelassi  (Assabah journal)

(False informations,defamation and devilling ,complicity in child emotional abuse )

I ask to face them all , in an urgent inquiry!

SAVE LINDA

 SAVE ME

 SAVE THE COUNTRY*

janvier 9, 2012

،؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟رئيس الجمهورية هل من وكيل جمهورية يوثق به لفتح تحقيق فى جرائم القضاء؟ جريمة الامتناع المحضور مازالت على طاولة الدولة التونسية……متى تقطع الجمهورية التونسية نهائيا مع دولة الاجرام المنظم بلا حدود…..

الامتناع المحضور من طرف لجنة تقصى الحقائق لعبد الفتاح عمر الذين قالوا لى أن الجريمة المنظمة التى طالتنى أنا و ابنتى ليست من اختصاص لجنتهم و أكثر و قاحة  قدموا لى المرسوم الذى يحدد صلوحياتهم…فرب عذر

أقبح من ذنب …..سنلتقى بين يدى الرحمان  لما توضع الكراسى و يعلم الله ما كان بيتى و بيتكم ….جازاك الله بما ستحق و ان سامحك الله فانى لن  أسامحك خذل الله أهلك و ذويك كما خذلتنى و خذلت ابنتى و أهلى و ذوى

/

/

décembre 31, 2011

UNE CHOSE EST CERTAINE ,2012 SERA INCHALLAH L’ANNEE DES JUSTICIERS ,BONNE ANNEE A TOUS!

Filed under: Uncategorized — sauverlinda @ 9:41

Pour ma pupille ,

ma petite LINDA  dont il ne me reste que les photos,

LINDA qu’on a réduit à un appat pour attempter à la liberté personnelle de son papa ,

j’offre l’binti essemha cette chanson pour se rappeler le bon vieux temps où on s’amusait comme personne  entre papa et sa fille :

Quand à mon deuxième cadeau il s’adresse à toi et à tout les enfants de la tunisie ,ce que vous etes en droit de nous demander à nous tous :vous dire la vérité ,toute la vérité et rien que la vérité. Oui je lance le premier mouvement tunisien qui s’ajoute à l’histoire des peuples qui se sont retroussés leurs manches pour liberer leur pays pris en otage par  un nouvel ordre mondial des plus pervers….notre calvaire à deux….oui….. mais à l’ échelle planétaire ….je l’ai appelé » la voix de la vérité » souhaitant qu’un jours tu reprendra sur moi le flambeau pour continuer le parcours….

Ton papa qui t’aime !

Voix de la Vérité…. .صوت الحق

pour dire fini la ripouxblique tunisienne kleptocratique  et génocidaire….

La tunisie forcera le respect !

Si vous pensez que je viens de passer par des moments de solitude ou d’une certaine traversée du desert ce n’était qu’une hibernation d’où je viens avec un projet sur la planche  et autour duquel j’aimerais bien qu’en patriotes universels on se trouverait réunis.

Aucune armée ne pourra aretter une idée dont l’heure est venue et l’heure de la vérité est bien attendue de tous !

Nous devons couper définitivement avec cette équation de l’état humiliant humilié,celui qui humilie son peuple ne serait-ce que par le mensonge au service d’un discours de façade qu’il crache au visage de ses citoyens au journal télévisé et humilié par les détenteurs « de l’ombre » de l’ordre mondial économique qui lui imposent d’appliquer au peuple un mode de vie  esclavagiste de soumission aux puissances multi-nationales cupides,intimidantes et d’une totale perversion .

« Quand votre mère vous dit je vous aime ,assurez vous de son témoignage ! »

Nos mères et nos pères sont les politiques qui étaient à la tete du pays et qui nous ont légué la tunisie actuelle,nous ont-ils réellement aimé ?

Des  débats sur la planche ,des débats à ouvrir sur les grands chantiers relatifs à nos problèmes de société.Besoin  de dresser un bilan identitaire , :identité tunisienne actuelle aboutissement de la politique d’ouverture imposée par l’ère coloniale au lendemain  du  declin de notre empire musulman qui forçait le respect mondial.Sommes nous encore capables de dicernement pour penser par nos tetes et non par la tete des medias.

Ce qui est certe urgent c’est que l’on s’attache à une relecture honette et profonde du parcours et des mutations de l’ordre social tunisien afin de dégager les éléments qui ont gravement nuit à son immunité,à son intégrité,et à sa dignité.

On ne peut parler de dignité tunisienne en se contentant d’une quelconque image factice de façade mais en sondant l’invisible , le non dit le tabou qui nous fait changer la conversation dès qu’il est abordé !

Vivre avec une conscience reposant sur des vérités partielle n’est qu’un déni qui semble etre devenu un mode de vie .Un mode de vie donnant une assurance psychologique factice qui ne tardera pas de nous cracher à la figure ses surprises  à l’horizon.Cet horizon qui n’est rien d’autre que la plateforme qu’on leguera à nos enfants. Nos enfants jugerons si nous les avons réellement aimé ou si nous n’avons fait qu’aimer nous-mêmes !

Je pense que nous ne pouvons leguer à nos enfant  de mieux ,que la graine de la vérité brute et non une réalité décorée qui s’ebranle au moindre coup de vent ! Derrière la belle écorce on devrait leur laisser du bon bois avec lequel il continuerons à bien se chauffer et garantir pouvoir chauffer les générations qui leur succèderont.

Voix de la vérité,

tel est le nom du mouvement auquel  j‘appelle ….

ses fidèles sont partout

et n’attendent qu’à se mettre autour d’une

meme table….

Un nouveau mouvement,avec plusieurs chefs ,avec un nouveau souffle politique,où l’objectif final est de redonner envie de faire la transition entre un ancien monde qui est en train de mourir et un nouveau monde qu’on veut pas seulement plus doux et plus convivial,plus porteur d’esperances qui va répondre à toutes les crises  majeures (alimentaire,économique,écologique et energetiques ) qu’on ne sait pas affronter avec les vieilles recettes,mais un monde plus juste et où on n’a plus le choix que d’etre à la hauteur de ces enjeux.

Appartenir à la voix de la vérité c’est d’abord etre doté d’un entetement à sortir de l’omerta pour combattre la corruption et la bassesse morale source de toutes les dérives jusque là observées de l’humanité et qui ont entamé meme son avenir.

Un entetement qui serait plus qu’une ferme conviction disons une réligion où il n’y aurait point de complaisance pour un parent ou un fils ou un frere ou sa tribu.

Il peut sembler que je n’ai aucune assise de representation mais une chose est sure ,c’est que je ne suis pas de ces champignons qui sont montés de toute pièces par certains lobby.

Je ne suis pas seul et vous n’etes pas seuls ,mon lobby c’est nos consciences qui se reveillent  et qui n’acceptent plus l’inacceptable.Je ne sais pas ce que je represente dans la population ,mais les jours à venir dirons ce que j’incarne dans le collectif intellectuel et spirituel de mon pays,voire de toute l’humanité entière qui a gardé son brin d’humanité.

Je ne suis pas un prophète mais un citoyen du monde plein de foi que cela peut changer si chaque nation balaie devant sa porte ceux qui ont assuré ses malheurs et ont fait de sorte de perpétuer davantage de malheur  à travers leurs rejetons pervers qui dominent la scène médiatique et politique en satans qui promettent le bonheur.

Ces menteurs doivent la boucler !et je pense que ceci est desormais compris dans toutes les langues et tout les dialectes.

L’histoire sera du coté de ceux qui veulent la justice….il arrivera meme qu’on ne dira plus jamais  au togo « quand l’argent parle,la vérité se tait » ou dire au kenya  « pourquoi s’offrir les services d’un avocat quand on peut payer le juge ! » nous éradiquerons tout ces postulats porteurs de l’esclavagisme des peuples !

J’annonce la guerre à personne,ce sont les ennemis de la justice et de la justesse qui s’auto-manifesteront de plus en plus nombreux chaque jour usant de tout les moyens sordides et sournois et là vous les connaitrez ,les ennemis à toute vision humanitaire,à tout ses porteurs,dont nous faisons partie.

Dans ce monde d’errance où j’ai ouvert les yeux,j’aurais pu commettre des erreurs comme tout etre humain,mais la force de l’humain c’est dans la reconnaissance de ses erreurs et la repentence qui la cristallise,ce qui permet à chaque groupement humain d’avancer .

Mais vous verrez de l’autre coté des personnes pas pretes à se repentir ,mais determinées à construire leur fausse gloire forte d’ostentations médiatiques mensongère.

Des médias dont ils detienneraient les rennes par la force de l’argent meme,fruit de votre labeur mal récompensée,pour vous detracter .

Detracter  toute voix qui maintien le cap de la vérité belle comme elle est nue, nudité non arrogante non périssable mais pure et invitant à la construction de l’équité.

« ce ne sont pas toutes les vérités qui sont bonnes à dire ! »

Quel discours pervers et mensonger !

C’est ce discours qui a detruit toute l’humanité des siecles durant,

C’est ce discours qui a donné lieu à toutes les conspirations de l’ombre ,à toutes les tricheries.

Tricheries qui ne sont que le fruit de vrais mensonges par omission nous laissant, nous les peuples ,nous contenter de miettes de vérités partielles sur la base desquelles on ne peut rien construire de solide !

Pour moi toutes les vérités sont bonnes à dire car c’est la condition incontournable  pour l’instauration de toute justice que personne ne refuserait quand tombe le verdict.

Apprenons à assumer nos actes et nos erreurs pour avancer !

J’ai été frappé par le feu de l’injustice,du terrorisme d’état sur ses citoyens dans toute son hégémonie traitresse à sa vocation .

Un terrorisme auquel j’ai dit non !

J’en remercie dieu,allah,c’était comme un feu qui débarassait  l’or  de ses impuretés.

C’est pour cela je vous dirais de ne pas mal voir une injustice subie car c’est à cela que ça sert ,nous purifier,à celui qui a une ame saine et qui veut voir.

Peut-etre que moi_meme j’ai pu infliger une injustice à d’autres et là ce serait par inadvertance certaine,inherente à l’imperfection meme quant à l’appréciation des choses par l’humain.

Inutile de rappeler pour ce qui est de mon tourment conjugal  ,que j’ai dit ce que j’avais à dire face à un parricide criminel et un homicide économique volontaire dont notre système judiciaire était loin d’etre innocent et dont l’honteux silence ne peut que mettre le bénéfice du doute de mon coté.

Quand on n’a plus le choix pour éclairer la justice, toute fausse pudeur serait superflue voire une entrave au bon déroulement de la justice.

Mais ne sont pas identiques ceux qui cherchent la vérité et la justice et ceux qui perseverent dans la voie du mal pour le mal.

Ce qui fait deja la force du mouvement  la voie de la vérité

vous le savez ,

mais ce que vous ne savez pas encore, c’est que des acteurs de la geographie politique, adhererons les meilleurs et de l’histoire du pays nous ne retiendrons que ses lumières …

Nous arriverons certes à des positions tranchées sur des sujets de sociétés .

Des positions qui  apportent non seulement l’adhesion mais bien plus , l’envie de les mettre en application pour qu’elles donnent leur fruit avec la bénédiction de dieu et la bienveillance de tout ceux qui revaient les voir réussir un jour !

Le jour des élections aussi bien presidentielles que legislatives, les bulletins de voix de la vérité feront trembler de joie les urnes et ceux qui en feront la décompte !

Des gens vont se deplacer en grand nombre ,tout age confondus,et des choix de vies diverses, pour annoncer « j’ai mon mot à dire et je perdrait pas mon boulot pour l’avoir dit, oligarchie tes jours sont comptés ! »

Plus les gens viendront ici vers nous ,plus le mouvement se propagera en tache d’huile  à travers le pays pour confluer enfin avec les mouvements liberateurs emanant des peuples voisins et du monde entier.

Nous ne serons pas dans une compétition d’athletisme  électorale où l’on se rangerait dans un quelconque couloir, nous serons une vague qui se propagera à son propre rythme mais qui finira par triompher en emportant tout sur son chemin par notre clairvoyance et notre pragmatisme.

Nous serons partout ! et là où on nous attendrais le moins !

le plein de voix n’est pas notre souci en lui-même ,

mais c’est de convictions fermes qu’on a besoin de reussir un projet des plus ambitieux et des plus attendus non seulement sur la scène tunisienne mais aussi mondiale !

Notre force c’est nos ennemis,

 vous découvrirez lesquels de jour en jour !

 nous sommes bien à notre place et parler de notre succes ne serait pour nous qu’une simple étiquette sans plus.

décembre 27, 2011

سيدى وزير العدل

باسم الله الرحمان الرحيم و الحمد لله وحده،                                    نابل فى 26 ديسمبر 2011

 

من الدكتور محمود الهمندى طبيب أسنان صاحب عيادة خاصة و القاطن بشارع الهادى شاكر نابل

 فى حقه و حق ابنته القاصر ليندة الهمندى  (المولودة بتاريخ 14 سبتمبر 2003).

سيدى  وزير العدل

الموضوع: طلب تدخل مستعجل متعلق بفتح تحقيق فى جريمة ارتهان ابنتى القاصر و تعريضها للاغتصاب النفسى ( على معنى الفصل 237 و غيره من الفصول المتعلقة بالفصل 32  من المجلة الجزائية ) وطلب مسائلة وكيل الجمهورية للمحكمة الابتدائية بتونس مرجع النظر فى القضايا الارهابية  من أجل الامتناع المحضور و تستره على الجريمة المنظمة المذكورة أعلاه وذلك   بتقبيره لعريضة شكايتى المقدمة له بتاريخ 20 ماى 2011 و المضمنة بمكتب الضبط تحت عدد 7025992/2011 .و المتضمنة على كتاب مرقم يحتوى على عريضة الشكوى (09 صفحات ) و 62 مؤيد (125 صفحة).

المصاحيب: نسخة من الصفحة الأولى من العريضة المقدمة عليها ختم الاستلام من مكتب الضبط للمحكمة المذكورة أعلاه.

سيدى الوزير ،

حيث أن وقع رصد يوم 25 افريل من كل سنة كيوم عالمى تحسيسى ضد جريمة الاغتصاب النفسى على الأطفال ( التغييب الابوى و التى يشكل فيه عدم احضار محضون المتكرر أحد معالمه…)لما فيها من خطر على الحاضر و المستقبل النفسى للطفل ،ذلك الخطر الذى قد تغيب ملامحه عن عامة الناس ( لما هو خلاف الاغتصاب الجنسى الواضح المعالم والذى يمكن معاينته بتشخيص ) و الذى لا يمكنه أن يغيب على مسؤولى الطفولة و لا سيما مندوبى الطفولة ( و من بينهم مندوبى الطفولة التونسية الذين حضوا بتدريب فى الموضوع  منذ المتندى الفرنكفونى المنظم تحت اشراف منظمة اليونسيف فى تونس فى شهر نوفمبر 2002 ).

       و حيث أن التغييب الأبوى هو اغتصاب نفسى يتمثل فى الارتهان المادى و العاطفى للطفل مع السعى المتعنت لقطعه عن وليه المغيب وتشويه صورته.

وحيث أن هذا الخطر يحتم واجب الاشعار لدى مندوب الطفولة مرجع النظر( مع ضمان عدم المؤاخذة أو التتبع الجزائى لمن يقوم بالاشعار    طبق الفصل 33 من مجلة حماية الطفولة)  كما يحتم فى نفس الوقت على هؤلاء عدم الامتناع عن التحرى ونجدة هؤلاء الأطفال.

وحيث وقع نقل ابنتى القاصر ليندة الهمندى من منزلى منذ 22 أكتوبر 2008 باستعمال الحيلة و ارتهانها الى يومنا هذا و تعريضها للاغتصاب النفسى من طرف والدتها التى استغلت أصحاب النفوذ (ذو العلاقة مع والدتها الهولندية الجنسية) الذين عمدوا  لتوظيف ابنتى أبشع توظيف وذلك كرهينة لاكراهى و المساومة  على قبول استهتار أم  ابنتى و تلاعبها بميثاق الزوجية و رعاية الأبناء غير مبالين بخطورة ما وقعه على ابنتى المسكينة التى لا أعرف أى ذنب اقترفته لينكل بحقوقها هكذا.

ففى حين عمدت  أم ابنتى، ككل سنة و بدون موجب، الى مغادرة  محل زوجيتى خلسة ونقل  ابنتى ، و درءا  للمفسدة وجدت نفسى مكرها فى نهاية المطاف الى تقديم طلب فى الطلاق بالتراضى على أساس وعدها لى أن لا تزج بابنتنا فى تصرفاتها المسيئة للبنت من قطعها عنى ككل سنة، الا أنها نقضت عهدها و ابت الا أن لا تترك أى امكانية لعلاقة حسن جوار( بل أبعد من ذلك الى حد الجريمة المنظمة اللامحدودة  موضوع  طلبى تدخلكم هذا وليتها كفرت من أحسن عشرتها فقط ) و عمدت الى التعنت فى قطع ابنتى عنى و طلق العنان لكل  وقاحاتها.

مما حدى بى  بتاريخ 13 جانفى 2009 لالاشعار بالطفولة المهددة من أجل التغييب الأبوى  لدى مندوب الطفولة بنابل( فتحى لنقليز) و ما راعنى الا و مع جميع مؤشرات الارتهان الواضحة و الفاضحة وعدم الأمانة الواضحة للأم و الجدة علاوة على اعتيادهن لهذا الضرب من سوء المعاملة النفسية لابنتى فى كل سنة ،أن قامت قاضية الأسرة أمال العتروس بالسعى الى تسميم علاقتى بابنتى و غمسها الفعلى فى خطر التغييب الأبوى بمعية شركاءها من مندوب الطفولة والخبيرة العدلية فى الطب النفسى للأطفال أحلام بلحاج ، وذلك بالتلاعب حتى بحيثيات محاضر الجلسات و الاجراءات القانونية…وحيث تعلمون سيدى الوزير أن الثغرات لا تغيب عن فقهاء القانون و أن الشيطان فى التفاصيل

تقدمت بعديد الشكاوى للمتفقد العام لوزارة العدل للتدخل وفتح تحقيق فى الأداء الحريفى الواضح و قطع الطريق المنفذ للحقائق بل تزويرها بالكامل و ذلك ما يمكن استنتاجه من القرارات التعجيزية  و المنافية للقانون التى سلطتها  قاضية  الأسرة على و على ابنتى للتواصل و اعدامى بالحياة بسحب و لايتى و انا حى أرزق و لم أتخاذل يوما فى رعاية ابنتى ،وكذلك سوء الخلق اللامتناهى و الخبث و عدم الأمانة  لأم ابنتى التى عمدت الى مراودة المحامى نافع العريبى شريك المحامى لسعد العبدلى  الذى كان ينوبنى ، كذلك تقرير المحاباة الواضحة المحرر من طرف أحلام بلحاج و اغلاق ملف قضية الطفولة المهددة عدد 1216 التى لم تحضر لأى جلسة فيها بل حضر محاميها ولم تقع أى مواجهة معها أو بحضور ابنتى أمام قاضى الأسرة أو أى  استماع لى معية ابنتى  فى أى مرحلة ولا زيارة لى من طرف أى مرشدة اجتماعية   و تحولت مؤسسة حماية الطفولة بدورها بما فيها من أطراف متدخلة  الى موضوع اشعارو مرتهنين لابنتى ، الا أن المتفقد العام لم يتدخل و قام بالامتناع المحضور.

و حيث مع تلك التطورات التى كانت تنم عن سوء نية واضحة من تلك الأطراف ، تقدمت بتاريخ 12 سبتمبر 2009  بشكاية جزائية ضد قاضية الأسرة و شركاؤها  وذلك لدى وكيل الجمهورية بمحكمة قرمبالية (،ذلك الذى عمد فى السابق الى تقبير شكاية جزائية قدمتها له بتاريخ 02 ماى 2009 ضد زوجتى و تصرفاتها المشينة و بهتانها بحملها لاناس على شهادة الزور و كان من بينهم امام يدعى ساسى الحمرونى ،لعنه الله و الملائكة و الناس أجمعين، طالبا اياه للتدخل لايقاف التصرفات اللاأخلاقية لزوجتى و محيطها و حتى طلب بحث نفسى على جميع أفراد العائلة بما فيهم شخصى حماية لابنتى من التنكيل و حتى لا تصل الأمور الى الكارثية) فقبلنى مساعده السيد محمد الخامس فى مكتبه وقام بمماطلتى وتركنى أترقب بينما كان هو يتحاور مع قاضى التحقيق حمادى الشنوفى  و انتهى به الأمر أن رفض تسلمها أو ادراجها بمكتب الضبط أو حتى تتبعها ،فما كان لى الا أن أبعثها له عن طريق مراسلة مضمونة الوصول و نفسها لوزير العدل البشير التكارى مباشرة اثر خروجى من مكتب  مساعده بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية .

بلغت شكايتى وزير العدل بشير التكارى و وكيل الجمهورية و ما راعنى الا أن قام كلاهما بالامتناع المحظور و  الرمى عرض الحائط بما جاءت به الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب (خاصة فصولها 2 و 13 و 14) و الحقوق المدنية و السياسية وسعوا للامعان فى التنكيل بى و ابنتى بتهديد واضح و فعلى للنيل من سلامتى الجسدية و رسالة غير مباشرة  تهددنى بالنيل من سلامتى  الذهنية و أخذوا  الوقت لترتيب بيتهم الداخلى و سعوا  لتجريم كل دفاع شرعى ضد صولتهم التى لم يكن لهم هناك من مسائل  ووقع زجى بالسجن لمدة  09 أشهر (فرار بمحضون: مالذى يدفع بطبيب أسنان ينتمى للقطاع الخاص ذائع الصيت فى الداخل و الخارج ليضحى بكل ما بناه  و فى حين هو من قام بطلب تحجير سفر على ابنته وفى حين أنه العائل الوحيد لوالدته المسنة؟ ثم المساس بهيئة قضائية عن طريق الأنترنت : كيف يجرم من دفع صولة جهاز دولة سعى الى ارتهان ابنته و حول مصيرها الى الخطر و أجرم فى حقه بلا حدود الى حد تشويه موقعه فى حين  أن الحرب الالكترونية لا يمكنها أن تكون من شأن الناس العاديين و انما أجهزة أمن الدولة وكيف تحول الشخص الشاكى بقاضية الأسرة أمال العتروس الى مشتكى به  فى  محكمة  كانت نفسها الخصم و الحكم؟)

سيدى وزير العدل ،

أطلق سراحى بانتهاء المدة بتاريخ 09 نوفمبر 2010  وعمدت لزيارة ابنتى التى لم يمكنوها لا من زيارتى فى السجن و لا زيارة عائلتى و لم أمكن من رؤيتها الى هذه الساعة التى أكتب فيها ، حيث تواصل التنكيل بى بعد خروجى من السجن عن طريق القاضية سريا الجازى التى سعت الى اتمام الجريمة بحثا عن استصدار حكم بالطلاق للضرر و الذى أصدرته فعلا بتاريخ 05 أكتوبر 2011  فى حين كانت أحد الأطراف  موضوع شكايتى المقدمة بتاريخ 20 ماى 2011 و كانت أنذاك رئيسة الدائرة الجناحية التى تلاعبت بحقوقى و سعت للتنكيل بى اولا بمحاولة اصدار حكم بدون تمكينى من الدفاع  عن نفسى ثم مرة أخرى بسعيها  بالتلاعب بتاريخ الجلسة الحكمية لنفس القضية  و أصدروا حكما جائرا بسجنى بتعلة أننى لم أحضر لا أنا و لا محامى  فى حين أن الجلسة كانت معينة لتاريخ 25 أفريل 2011 وليس09 مارس2011 ..وما قاموا بذلك الا لتلجيم صوتى لأننى اشتكيت مرة أخرى الاطراف الفاسدة لدى السيد الباجى قائد السبسى بتاريخ 04 مارس 2011 حال تسلمه لمقاليد الوزارة الأولى ….و حيث أن الشيطان فى التفاصيل ، عمدوا  فى نفس الوقت الى تأخير قضية الطلاق بتاريخ 25 أفريل 2011 فى حين لم يكن هناك موجب لتأخيرها بموجب أن الضرر المدعى كان متعلقا على حسب زعمهم بالحكم المنتظر بادانتى فى تلك القضية.

 عاينت كل شىء فى كل مفاصل دولة » بن على » حريفية لكل فاسد و فاسدة  و فساد ممنهج و اجرام بلا حدود و لا من مسائل  و يؤتمن الخائن و يخون الموتمن و تنتهك الأعراض و تقطع الأرحام  و يجرم الدفاع الشرعى بارهاب المواطنين لاكراههم على التخلى عن حقوقهم وقاضى يسبك و يثلبك بأقذر النعوت فى جلسة علنية (سليمان الهمامى)  واخر يزور محضر جلسة (داود الزنتانى) و تنتهك  سيادة القانون الدولى و المحلى بل أبعد من ذلك سيادتنا الوطنية وعلى أراضينا و يرتهن أبناؤنا و يجتثوا من تونسيتهم  و أصولهم أمام مرأى الجميع ويودعون لمحيط غير مؤتمنو يقطع سبب رزق صاحب شهادة عليا فى أوج العطاء و فى نفس الوقت يبتز المال العام باستصدار الفائدة  بدون وجه حق من صندوق النفقة الذى أصبح أداة تمول الجريمة و تضمنها فى حق الأباءعلى يدى قضاة الأسرة الفاسدين.

فأين مندوب الطفولة من واجبه متابعة وضع الطفل و تحسينه و أنا محروم من أى امكانية للتواصل مع ابنتى ؟؟؟؟ هذه هى جريمة التغييب الأبوى سيدى الوزير بامضاء من عهدت لهم حماية الطفولة.

.

سيدى الوزير ،

دمروا حياتى كطبيب من أجل ماذا؟ باسم ماذا؟ هل من الاستقامة و سلامة الفطرة أن تؤخذ سلامة النية على سبيل الاستغفال و القيام بما هو أبعد من التغرير الى حد الاجرام المنظم  ووضع ابنة فى أيدى مجرمين و مغتصبين.

أنا طاقة وطنية كانت ذو اشعاع داخلى و خارجى وقع اهدارها ،لم تعرف لى أى مشكلة فى حياتى قبل هذه الزيجة من تلك المرأة اللعوب و مصاهرة تلك العائلة المنحدرة من اجنبية اتضح انها شاذة عن  الفطرة السوية .ان بلدى فى أوكد الحاجة للاستفادة بطاقاتى المتعددة الأوجه و ثقوا سيدى الوزير أننى لم أكن يوما بحياتى ممن ينتصر  لنفسه و ان أحببت ففى الله و ان أبغضت أحدا ففى الله و ان أغلظت على المجرمين فذلك أيضا فى الله(قال تعالى :لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم) و انتم أعلم بحدود الله وحكمه على المفسدين فى الأرض وعلى من يسعون الى اشاعة الفاحشة بين المؤمنين  و أقسمتم على قرآنه الكريم ابان توليكم مقاليد العدالة و الله يغفر الذنوب كلها الا الشرك به.

هذه القضية و ان سعت الأطراف المجرمة لاضفاء التشعب عليها جراء ما تعمدوه من اجرام متعنت مع تمام علمهم باجرامية تصرفاتهم، فان لها أول ولها أخر و نسأل الله حسن العقبى وان أقفلوا لى كل المنافذ المؤدية لابنتى فسأضل مقبل غير مدبر وان واجهت فاسدى العالم بأسره الى ان يفتح التحقيق فى هذه القضية فعندها فقط سأجفف قلمى و أنقطع عن فضح و الاغلاض على  من أجرموا فى حقى و قطعوا عنى كل طريق لاشتكائهم قانونا.

و لكل ما سبق

انى أطالب بانصافى و ذلك بتفعيل الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب  (و ليس أبلغ تعذيبا ممن قطعت عنه فلذة كبده ظلما و بهتانا و جرعته دولة الارهاب المرار من انتهاك حرثه و نسله الى حد قطع أسباب رزقه ) وذلك فى فصليها 13 و 14 بفتح تحقيق فى شكايتى المقبرة و ذات المرجع أعلاه   للوقوف على المسؤولية التقصيرية و المسؤولية الجزائية لكل الأطراف المتداخلة( بما فى ذلك وكيل الجمهورية للمحكمة الابتدائية بتوس الذى قبر شكايتى التى تتطرق لجريمة منظمة  و قضية فساد وقضية رأى عام منقطعة النظير فى مادة الأحوال الشخصية) فى عملية ارتهان ابنتى القاصر و تعريضها للاغتصاب النفسى طبقا للفصل 237 للمجلة الجزائية و الفصل 32 من المجلة نفسها و تفعيل التتبع الجزائى و ما  تستوجبه على ضوء التحقيق و المسائلة من  جبر الأضرار التى ألحقت بى هذا علاوة على تمتيعى بما يقتضيه العفو التشريعى العام و رفع الارهاب المسلط على لأرجع لسالف اشعاعى  و أتمكن من أخذ ابنتى فى أحضانى المحترقة  شوقا لها  و مواصلة السعى فى ايجاد أسباب رزقها و رزق والدتى المسنة  التى كنت سندها الرئيسى و التى لم يغمض لها جفن منذ أن أودعت بالسجن الى يومنا هذا و التى من حقها أن ترى المظلمة وارهاب الدولة قد رفع عن ابنها المغرر به من زوجة اخترقت كل الأعراف و داست كل الأخلاق بلا حدود  مستعينة بشخصيات مجرمة هدامة بما لا تعرف له شريعة.

              وفقكم الله فى مهامكم سيدى الوزير و الهمكم البصيرة.

 

 

/

/

هذه هى المرأة التى تزوجت بى تغريرا و عاشرتنى تغريرا وفارقتنى تغريرا بالاستعانة بكل الفاسدين من طينتها…..

هى لا تهتم ان تزوجت بالتغرير،هى لا يهمها ان أجهضت طفلة فى الشهر الخامس من الحمل …..

هى لا يهمها أن تنكل بزوجها و ابتزازه بالطفلة التى فى ما مضى لم يصعب عليها طلب اجهاضها ….

كل شىء لديها لعبة …….

لهذه المرأة اللعوب أودعت ابنتى …….ان لم تستحى افعل ماشئت ……وما خفى كان أعظم …..

هل كل من أجرموا فى حقى كذبا و بهتانا مستعدون أن يواجهوا أفعالهم على الملأ فى محاكمة علنية أمام 10 ملايين تونسي  …..؟؟؟؟؟؟

يشترط فى الحاضن أن يكون مؤتمنا؟

ها قد أودعتم ابنتى لدى مجرمتين منقطعتى النظير ……..

حسبى الله و نعم الوكيل و الله لن يحق الا الحق …..

Page suivante »

Créez un site Web ou un blog gratuitement sur WordPress.com.