Sauverlinda's Blog

juin 2, 2011

Lettre a madame la ministre de l’enfance et au gouvernement en place!

الطالب/د.محمود الهمندى                                                                                   تونس فى 02 جوان 2011

الى رئيس الجمهورية التونسية المؤقت ووزراءه المؤقتين…..

 

 

.الى سيدتى وزيرة الاسرة و الطفولة بالخصوص

الموضوع/  تذكير و مطالبة بتحمل مسؤولياتكم القانونية والدستورية و الاخلاقية.

سيدتى،سيدى،وبعد التحية، ;

خرج طوفان  الشعب التونسى الى الشارع طالبا للكرامة واسترداد حقوقهم المداسة……ولم تتبعوا أى مجرم من المجرمين الذين ما زالوا فى موقع القرار سواء فى الجهاز القضائى أو النيابة العمومية والمحامون الفاسدون و لم تعرضوا أحدا للمحاسبة ما من شأنه استنزاف القدرات المادية و الذهنية للشعب التونسى.

و قام اعلامكم العفن بتظليل الرأى العام و مواصلة مغابنته للشعب.و هذا الاداء ليس من الاستقامة ولا من سلامة النية و حيث من بين الأضرار اخترتم ابشعها بتسريب الفتن بين المواطنين و لم تنطلى و لن تنطلى أساليبكم وكانت النتيجة أن أديتم جراء ضبط النفس لدى المواطنين على المرحلة الانتقالية الى تجويع الشعب ليوضع أمام الأمر المقضى حيث أنكم تتصورون أن القوى الاقتصادية الفاسدة هى صاحبة القرار…..لتطمئنوا وقت حسابها قادم….

و لأتحدث فى صلب الموضوع  ،

حيث أن ما طال الشعب التونسى من مظالم كان على يد زبانية النظام الفاسد و المفسد للشعب التونسى ،و وضع هؤلاء الفاسدون فى جميع مفاصل الدولة ابتداء من وزارة الداخلية اليد التى كان يبطش بها الطاغية وفى وزارة الاعلام والصحافة المرتزقة التى كانت تمهد للبطش بالشرفاء عبر تشويهها لهم.

 و فى نفس الوقت و أيضا فى ضل استغلال النفوذ و فى ضل خيانة ثقة الشعب، استباح هذا النظام كل الممنوعات من خرق سرية المراسلة و الحول دون تمكين المواطنين المظلومين  من الحق فى الوصول الى المعلومة أو ايصالها الى من كان مشروعا التظلم لديه سواء من الشعب التونسى  أومن منظمات حقوقية أو حتى حق الرد ازاءالمجتمع المدنى…..وكان اخر امضاء للجريمة التامة يصدر من القضاة الفاسدون بمحاكمات لا تستوفى أدنى حد للمحاكمة العادلة.

وأصبح لا يغيب اليوم على المجتمع التونسى مسرحية الأحزاب الكرتونية أو انعدام المصداقية لمنظمات حقوق الانسان التى أصبح من المكشوف أنها تعمل لفائدة القوى الاقتصادية العالمية التى تريد أن ترتهن البلاد و العباد…..فى النهار تلبسون ثوب الخرفان وفى الليل تجتمعون فى صورة الذئاب لتنظيم بيتكم الداخلى و تستعملون ما لديكم من نفوذ « سرقتموه » من الشعب التونسى لتحتموامن المسائلة و تختاروا من سيكون كبش الفداء الأمثل لاسكات الشعب الساخط….نحن لا نريد كبش فداء….كانت تلك سياسة الرئيس المخلوع و وقع خلعه من أجل ذلك و سيكون مصير كل من ينتهج هذه السياسة الشاتمة لذكاء التونسى بل قل أن رد الشعب التونسى سيكون أكثر حزما كما حصل فى ساحة »الكونكورد » فى فرنسا.

بكل اختصار تعرض الشعب التونسى لارهاب دولة فساد كانت تظن أنه لن يقدر على مجابهتها أحد فى ظل تشتيت الشعب الذى ما فتئتم تكرسونه باستعباد فئة همشها و جوعها النظام ووجهها كسلاح للتنكيل بالنزهاء و الوطنيين الذين صرفوا حياتهم من أجل خدمة البلد( و لو كان ذلك على حساب راحتهم و قوتهم اليومى).

 كانوا ضحايا هذا النظام الفاسد فى كل مكان سواء فى صلب الحزب الحاكم المرتزق و لم نعد نقدر اليوم أن نستثنى أحد منهم ، أو فى صلب من ينتمون للشؤون الاجتماعية أو المعطلين عن العمل(فى حين كان لهم حق على الدولة و المجتمع فى تحقيق حد أدنى لكرامتهم عوضا عن استعبادهم بالمال الوسخ المتأتى من خيا نة بنى شعبهم النزهاء)……

الشعب اليوم أصبح يخدم بعضه البعض و فهم جيدا أن كرامته شأن داخلى لا يستجديها من أى منظمة دولية بل من المجتمع التونسى ولا غير و ذلك لما أظهرت كل الذئاب العالمية المنكسة رؤوسها للمصالح الامبريالية  لا غيرو التى أصبح من الواضح أن الشأن التونسى هو لا يعدو الا أن يكون كعكة من الكعكات العالمية التى سيتقاسمونها بتواطؤ مرتزقتهم المحليين…الأبالسة الذين يظهرون أمام شعبهم فى صورة ابليس ينهى عن الفحشاءو المنكر….الذين يتظاهرون بدور المنقذ للبلد فى حين هم من كانو يسعون الى تحطيم قدراته البشرية و دفعه للمديونية لينكس رأسه مرة أخرى ليعمل ليلا ونهارا لمصاصى الدماء الذين « سرقوا » المواقع الحكومية بالاستنجاد بالخارج ضد الشعب التونسى.

و ان كانت لكم سلامة النية فلكم حق الرد و لا السفسطة بمؤتمرات صحفية تضعون فيها الأسئلة على القياس من طرف ثلة من الصحافيين المرتزقة…….فالشعب هو الذى يضع سلامة نيتكم على المحك ولكل صحافى أن يطرح سؤال الشعب…..و لهذا أخلوامؤتمراتكم الصحفية من رقابة البوابة فالحكومة ليست » بعلبة ليلية » وان كانت كذلك فالشعب يعرف ما يدورفى العلب الليلية من فساد بجميع أنواعه ولا يستحق بذلك فى التفكير و لوللحظة بطردكم بالقوة الشعبية العامة كما كان مصيرالرئيس المخلوع و الذى كان هو و قرينته أكبر وصمة عار فى تاريخ تونس.

الشعب التونسى فهم جيدا اليوم أن وحدة الصف هى التى تجعله شعب لا يقهر و أن الفاسدون فى الحكومة لا يرتعدون الا من وحدة صف الشعب التونسى و الشعب التونسى يعرف جلاديه جيدا فردا فردا ،كما يعرف أيضا أبطال المسرحية القضائية القذرين.و رفعت لكم العديد من الشكاوى ضدهم ظلت الى يومنا هذا بلا تفعيل و لا فتح أى تحقيق…..وانه لمن البلاهة أن تعتقدوا أن الشعب التونسى سيسكت عمن يتستر على أى مجرم عمل فى ظل دولة الفساد و ان كانوا على رأس هذه الحكومة….فمن يتستر على المجرمين فهو من صفهم.

ولكل هذا أطلب من طابوركم الحكومى الصامت على المظالم المرفوعة اليه ، أن تجيبوننا على ماال شكواى التى قدمتها لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية ضد كل المطلوبين بتاريخ 20 ماى 2011 تحت عدد7025992/011 من أجل ارهاب الدولة الذى سلط على شخصى فى ضل الحريفية و تسليط قطع صلة الرحم المنظم بينى و بين ابنتى و ايداعها لمحيط لم يظهر لا حوار و لاعلاقة حسن جواربل اجرام واضح و متقارر عليه من طرف ثلة تنتمى للجهاز القضائى   تطاولت على كل الضوابط الأخلاقية الأسرية و القضائية ، وتعريضها لسوء معاملة ليس ما أبشع منها على مستقبلها النفسى و التنكيل بأبيها بسلب حريته ظلما و بهتانا من أجل تمسكه بحق ابنته فى الحماية والحاق الخسائر الفادحة لعائلته و لسمعته و مسيرته المهنية كطبيب أسنان الى أن أصبح لا يقدر على قوت يومه، لم تكن له أى سابقة عدلية فى حياته قبل أن يتزوج من امرأة أصبح من الواضح أن نيتها من الزيجة به  كانت التغرير و التمعش من ظهرانيه باستغلال طفلة بريئة و استباحة ما حرم الله من قطع رحم.

و ان كنتم تجهلون ماأقدمت عليه هذه العصابة الاجرامية فلكم أن تنظروا لبرنامج عندى ما نقولك ليوم 23 فيفرى2010 الذى يوضح تماما مال الخطر الذى وضعت فيه ابنتى بتواطؤ قاضية الأسرة الفاسدة أمال العتروس ومندوبية الطفولة ووكيل الجمهورية للمحكمة الابتدائية بقرمبالية ، خطرالتغييب الأبوى الذى رصد له مؤتمرفرنكفونى فى شهر نوفمبر 2002 بتونس و كان موضوعه الطفل المهدد و حمايته

....لا يستطيع أحد من محيط حماية الطفولة أن يقول ليس لنا علم بالموضوع.

http://www.dailymotion.com/video/xccf3g_3andi-ma-n9oulek-s02e14-23-02-1-1-t_news

http://www.dailymotion.com/video/xccf9v_3andi-ma-n9oulek-s02e14-23-02-1-2-t_news

وان كان من مقدم برنامج عندى ما نقولك أن يعجز عن التعبير عن الحالة المأساوية موضوع الحصة بقوله « الله يجازى اللى كان السبب » فان ذلك لن يستطيع أن يعوض فى يوم ما ما حرمت منه أنا و ابنتى من تواصل ولن يدرأ الخطر الذى يكون قد رسخ بها فى مستقبلهاالعلائقى العاطفى و لن يسعنى الا أن أقول ليذهب الى الجحيم كل المجرمين الذين خانوا الطفولة فى حمايتها و وضعها فى التيه خدمة و حرفية لامرأة لا أخلاق و لا ورع لها.

و لكل هذا فانا اطالب بملاحقة كل المجرمين الذين حطموا حياتى و سعوا لقطعى عن ابنتى ظلما و بهتانا ابتداء من الفاسقة الهولندية الجنسية المدعوة ماريان برقمان وكل من عمل حرفيتا لها لخلق هذه الوضعية الكارثية وكما أطالب باسترداد حقوقى و حقوق ابنتى كاملة فأنا تونسى و ابنتى كذلك و لنا الحق العيش فى أمان و اعتزاز بهويتنا التونسية.

الامضاء   د. محمود الهمندى

(لا داعى للتعريف بالامضاء فى ظل أعوان تابعين لوزارة داخلية تمارس الرقابة على محتوى مكتوب يتحمل فيه أصلا صاحبه كامل المسؤولية…..و للتذكير هذا لا يعدو من طرف

هؤلاءالأعوان الا أن يكون امتناع عن اسداء الخدمة لاضاعة حقوق المواطنين المداسة)

mai 27, 2011

L’Alienation Parentale à propos d’un cas concret! qui en est responsable? le père? Non c’est toute la société entière qui ne le signale pas en tant que maltraitance psychologique à enfant….moi j’ai été mis en prison parceque j’ai dit non à tout ce processus malhonnette qui nous a visé moi et ma fille par la complicité de ceux qui étaient sensé protéger ma fille de ce danger

 

Regardez svp:     Ce père a finit par lacher prise ,aujourd’hui rien ne peut etre réparé ni pour ce père ni pour ce jeune qui est encore sous dictature affective du milieu de sa mère,sa seule source d’où il s’est forgé une image de son père sans qu’il  ai eu à le cotoyer un jour!

Moi j’ai eu à confronter la pire des souffrance et des plus inhumaine des corruptions judiciaires  qui fait aujourd’hui l’objet de ma plainte auprès du procureur de la république de tunis  contre tout les corrompus de la machine judiciaire qui ont agit dans le clientélisme le plus total sous forme d’un vrai groupement terroriste qui a tout falsifié :pv ,rapports,date d’audience et où étaient impliqués juges,avocats ,expert psychiatre..et la liste ne finit pas …..

Je ne lacherais jamais ma fille ni  aucun de ces criminels qui ont cherché à me fracasser vie au point qu’aujourd’hui je ne peux meme pas entrer dans mon cabinet pour que je ne puisse pas continuer mon combat pour le droit de ma fille au respect de ses droits et de mes droits en tant que père!

Ma plainte a été  déposée sous le N° 7025992/011 en date du 20 mai 2011 et j’attend encore…..

http://www.dailymotion.com/video/xccf3g_3andi-ma-n9oulek-s02e14-23-02-1-1-t_news

http://www.dailymotion.com/video/xccf9v_3andi-ma-n9oulek-s02e14-23-02-1-2-t_news

https://sauverlinda.wordpress.com/2011/05/21/tunis-le-20-mai-2011-lettre-ouverte-a-monsieur-le-president-interimaire-de-la-republique-tunisienne/

Alors les protecteurs de l’enfance tunisienne,ce fut en 2002:

http://www.unicef.org.tn/html/eve061102.htm

C’était le 6 novembre 2002 :

à la Séance plénière III tenue entre  9:00 h et 10:00h, que

M.Marc Preumont
Avocat, Chargé de cours à l’Université Libre de Bruxelles (ULB)
Président de la Commission permanente de l’enfance maltraitée


Synthèse des travaux

avait tout dit!:

…….. »je veux vous livrer un message à ce sujet : il conviendra d’être
vigilant à ne pas laisser retomber tout cela, il faudra maintenir cette volonté, continuer, ne pas
dormir sur les lauriers,…….

……parce que vous qui êtes tous des professionnels de l’enfance, vous savez au moins une chose, c’est qu’il n’y a rien de pire vis-à-vis de l’enfance qu’une promesse non tenue. »…….

« …….Il faut – deuxième règle de prudence – éviter que les institutions, les services, et ceux
qui les animent, n’en arrivent à exister avant tout pour eux-mêmes, perdant ainsi de vue la
véritable finalité de leur mise en place et perdant ainsi finalement, aux yeux de ceux à qui ils
s’adressent, leur légitimité. »………

……….. »Je veux aborder à présent la question du professionnalisme. On se rend compte aujourd’hui
que le domaine de la protection de l’enfance n’est plus le domaine des bonnes oeuvres, de la
charité, de la générosité, de l’artisanat. Ce stade là est dépassé. Aujourd’hui, la protection de
l’enfance est vraiment une affaire de professionnels. Qui dit professionnalisme dit d’abord
formation. La formation est essentielle. On ne peut pas lâcher des intervenants dans un
domaine aussi délicat sans qu’ils y aient été préparés, sans qu’ils aient reçu la formation
adéquate. C’est une question de compétence qui vaut aussi pour ceux qui s’occupent de tous
les enfants, c’est-à-dire pas seulement des enfants maltraités. »…..

……. »Il ne s’agit pas d’une critique, mais peut-être tout de même de l’expression d’une pointe de
regret : on se préoccupe pas suffisamment de la prévention. En inventoriant les travaux du
colloque, j’ai bien dû constater que la prévention restait le parent pauvre. Il y a eu très peu de
communications abordant la question de la prévention de façon fondamentale. La prévention,
contrairement à ce que l’on pourrait penser, n’est pas un thème neuf. Ce n’est pas un thème à la
mode. Il y a six siècles, Léonard de Vinci écrivait:  » Ne pas prévoir, c’est déjà gémir « . Toute
la prévention est dans cette phrase. »….

…….. »Quand vous sentez un caillou dans votre chaussure et que vous l’enlevez immédiatement, vous avez mal une seconde et ce n’est pas trop grave mais si vous faites 25 kilomètres à pied avec le caillou qui reste dans la chaussure,vous aurez les pieds en sang. Pour éviter que les choses ne dégénèrent, Monsieur Minet soulignait trois mots : coordination, concertation et évaluation. De telles pratiques sont évidemment essentielles dans le travail en réseaux »…..

……. »tous ces magistrats ont fait du droit comparé sans le savoir, ou parfois en
le sachant. Mme Delplancq y faisait expressément référence dans l’intitulé de son exposé. Les
comparatistes dégagent, entre autres finalités de leur discipline, celle de permettre des
emprunts législatifs réciproques, d’aller chercher dans l’assiette du législateur voisin ce qu’il y
a de plus intéressant pour le mettre dans sa propre assiette et en profiter aussi. Il me semble
qu’une des suites de ce colloque doit être la poursuite d’une réflexion comparative concernant
ce domaine de l’articulation du judiciaire et du social partant de l’idée que les Tunisiens
peuvent apporter des choses aux Belges et inversement. »……

http://www.unicef.org.tn/medias/colloque/48-synthese.pdf

Lisez aussi la page 18,ne dites pas que vous n’en saviez rien!

C’était a la salle Selmia;

16:30-18:00 Commission : Protection des enfants maltraités (M2),que :

Luc BLONDIEAU, psychologue, thérapeute et
intervenant sur mandat de l’Aide à la Jeunesse

«La maltraitance psychologique :étude de cas»

Avait dit

…….. »Enfin, il est une forme de maltraitance psychologique très grave et massive, que nous n’avons
pas abordée dans le cadre de notre analyse de cas, mais dont nous réalisons au quotidien,
comme nos collègues occidentaux, à la fois l’inquiétante ampleur et les effets destructifs sur
le psychisme des enfants ainsi que sur leur avenir individuel, de conjoint, de …parent.
Nous le reprendrons ici sous l’une des appellations évoquée par le Dr Wilfrid VON BOCHGALHAU,
psychiatre et psychothérapeute allemand spécialisé dans l’aide aux personnes,
adultes ou enfants, ayant été traumatisées par les conditions particulières d’un divorce mal
négocié :

Le « syndrôme d’aliénation parentale »

ou « syndrôme de l’image du parent adversaire » :

Ce syndrôme découle, dans les situations de séparation hyper-conflictualisée, du dénigrement
systématique d’un parent par l’autre auprès de l’enfant, ce qui a pour résultat notoire de
détruire en lui, parfois pour de longues années, parfois de manière quasi irréversible, l’image
de ce parent, et derrière cette image, celle du parent et de l’adulte ainsi que celle de l’amour
en général. Il s’ensuit de plus en plus fréquemment la rupture de tout contact entre l’enfant et
le parent diabolisé, ainsi qu’avec toute la famille et les relations de celui-ci.
Instrumentalisé dans la guerre qui continue de mettre ses parents en relation émotionnelle
intense et soutenue mais négative, des années après la séparation qui devait régler leurs
sérieux différends en dissociant leurs existences, l’enfant est programmé contre l’un d’eux
par l’autre. Régulièrement, il s’agira pour ce dernier de juguler une envahissante peur de
perte de l’enfant, sur contexte de sentiment de perte du conjoint, et de perte du couple
jusqu’alors formé avec celui-ci. Mais ceci peut se mêler, se cumuler ou laisser place à « des
sentiments de vengeance qui le poussent à vouloir frapper ou tourmenter l’autre parent ».
De lourdes séquelles atteignent alors l’image que l’enfant se fait de lui-même, pervertissant le
développement de sa personnalité.
Il « subit un grave conflit de loyauté, et dans sa situation de dépendance, il se rangera du
(côté du) parti de celui de ses parents qui vit avec lui et dont il a (davantage conscience du)
besoin. Emotionnellement parlant, il dissocie l’autre parent ».
En raison de son influencabilité, et d’une « capacité de différenciation qui n’est pas encore
développée, l’enfant n’a que des extrêmes pour s’orienter. (…) Il va développer (sans
nuances) une telle répulsion contre le parent (qui vit séparé), qu’il va refuser tout contact
avec lui,(à la fin 🙂 même sans aucune intervention extérieure ».
Il est fréquent et très pénible de le constater : « Les enfants rejettent souvent des parents
normaux, souvent très compétents, qui aiment leurs enfants, qui sont ou étaient bien aimés
par eux ; leur refus ne porte pas sur des parents qui négligent leurs enfants ou qui exercent de
la violence ou même des sévices sur eux ».
Lorsque la programmation hostile à l’autre parent « ne prend pas assez » chez l’enfant pour
amener sa rupture avec le parent conspué, il devient de moins en moins rare hélas d’observer
alors la déposition ou la rumeur injustifiée-injustifiable d’un pseudo-abus sexuel attribué au
parent qu’on veut écarter de la vie de l’enfant, ou à son nouveau conjoint.
19
Ces manipulations affectives et mentales de l’enfant constituent un « abus émotionnel », un
« abus psychique » particulièrement grave « en raison de ses conséquences fatales et
longues » pour l’enfant. Dans l’impossibilité d’être exhaustif ici, citons en quelques-unes,
reprises à l’article de Von Boch-Galhau « Impacts de la séparation et du divorce sur les
enfants et sur leur vie d’adulte, en considérant particulièrement le Parental Alienation
Syndrome (PAS) » :
– Perte de confiance de l’enfant en ses propres perceptions et attachements ;
– Dépendance nuisible au parent aliénant (assez souvent la mère), avec conséquences
sérieuses sur la capacité de s’individuer par rapport à une relation exclusive basée sur la
fusion des positions et sentiments, ainsi que sur l’aptitude à vivre et à profiter
développementalement des situations triangulaires et groupales ;
– Faux self, soumission à l’attente d’autrui comme prévalant sur le désir propre ;
– Tendance à cliver le monde en « gentils » et « méchants », de façon parfois franchement
paranoïde ;
– Difficultés à configurer la proximité et la distance, peur de la relation d’intimité tout
autant que de l’autonomie ;
– Perte du sentiment de la réalité, tronquée pour les besoins de la cause du parent aliénant,
avec pour corollaire : des « maladies du moi » : des troubles psychiatriques,
toxicomanies, maladies psychosomatiques, dépressions, états anxieux…
– Refoulement par l’enfant non seulement des sentiments massifs de culpabilité, mais aussi
« de la part que le parent perdu représente pour sa propre personnalité », qui vont se
trouver « amputés »…
– Troubles sévères de l’identification, et peur de l’avenir (peur de grandir) si cela revient à
ressembler à ces adultes en confrontation, brûlant ce qu’ils ont adoré…
– Perturbation grave de la capacité de s’imaginer être né d’une relation d’amour, et
atteintes subséquentes au niveau de la question basique des origines, de la filiation, de la
responsabilité parentale…
– En cas de fausse allégation ajoutée d’abus sexuel de l’enfant par le (beau-)parent,
représentation totalement faussée de la relation affective et physique entre les sexes et les
générations, grande difficulté à se construire dans le regard du parent du sexe opposé,
qui ne peut plus être vécu et représenté selon le cas comme parent nourricier et protecteur
avec lequel il est possible sans aucun danger ni équivoque de se reconnaître comme
« aimable » et désirable…
A lui seul, ce dernier volet de la maltraitance psychologique sévère de l’enfant dans le
domaine de la sexualisation de ses échanges par et avec ses protecteurs tutélaires, mérite
bien évidemment tout un développement. Il n’est pas anodin pour nous de relever que Hubert
VAN GIJSEGHEM, psychologue Belge qui s’est spécialisé dans la compréhension des
mécanismes d’abus sexuels, et qui a formé des promotions entières de magistrats Américains
et Canadiens à une plus juste prise en compte des caractéristiques spécifiques de la
psychologie des tout jeunes enfants pour éviter de commettre à leur détriment de lourdes
erreurs judiciaires, programme actuellement dans notre pays une tournée de réflexion sur le
thème du Parental Alienation Syndrome.
Dans ces deux sphères, l’existence individuelle de l’enfant se trouve également détournée de
son cours naturel légitime, pour devenir véritablement « propriété » d’un parent.
20
Une autre forme d’atteinte à la qualité et à l’intégrité du développement psychologique de
nos enfants sollicite actuellement notre réflexion, des prises de positions et dispositions
collectives :
L’accès des plus jeunes à la pornographie « à domicile » via INTERNET, les vidéo cassettes
ou les revues abandonnées sans autres précautions par les parents, et visualisées en leur
absence et à leur insu ( 1 enfant de moins de 12 ans sur 2 l’avoue) a pour conséquences de
graves méprises chez l’enfant sur ce qu’est la sexualité agie ( attribuée comme
caractéristique normale à l’adulte).
Il en découle une très dommageable perte d’estime en les parents, représentés comme
pratiquant cette sexualité-là ( fétichiste, voyeuriste, échangiste, vénale…). Mais pas
seulement : on nous adresse depuis peu des cas douloureux de « viols » d’enfant par un ou
des enfant(s) du même âge, dans un contexte où manifestement il n’y avait pas chez les
protagonistes connaissance ni conscience claire des enjeux moraux et psychologiques
impliqués… ce qui n’empêche généralement pas les proches de dramatiser voire de
criminaliser ces actes et gestes, effectivement regrettables. Ici aussi, il faudrait une analyse
détaillée, et des actions de prévention ainsi que de remédiation spécifiques… »……..

Et de continuer par dire  au sujet de  la bibliographie de son intervention:

……. »Ceux qui sont repérés par un astérisque, plus difficiles à trouver hors pays d’origine, ont été
photocopiés et seront remis aux organisateurs Tunisiens du Colloque, en même temps que la
disquette comportant le présent texte et une brève revue sur Internet des articles sur la
violence familiale……

VON BOCH-GALHAU Wilfrid : « Impacts de la séparation et du divorce sur les enfants et
sur leur vie d’adultes, en considérant particulièrement le Parental Alienation Syndrome
(PAS) »*, 34 p., Würsburg, 2001. »

http://www.unicef.org.tn/medias/colloque/17-etude_de_cas.pdf

Apres tout cela …..

QU’AVEZ VOUS FAIT DE CE PAPA ET DE SA FILLE

???????? 

C’était cela votre devoir?????

et vous pouvez aller dormir??????

Cela ne m’étonne pas quand je vois que ce qui a accaparé la conclusion de Mme la ministre n’était autre que les louanges à son maitre le président Ben ali! lisez par vous meme!

Discours de Clôture

J’ai jamais laché ma fille ,

c’est toute votre bande de condamnateurs de l’enfance qui etes responsable de ce fiasco judiciarisé pour deux criminelles!

Imagiez cette chanson qui n’a pas été faite par les défenseurs de l’enfant mais une équipe de RUGBY…….où en etes vous les defenseures de l’enfant!

Le syndrome d’aliénation parental ( SAP )

par Soutiens, que les lois pour les papa séparé changent enfin !, mardi 11 mai 2010, 01:54
Le syndrome d’aliénation parentale (SAP) a été défini et décrit en 1986 par Richard Gardner. Selon lui, il s’agit d’un désordre psychologique qui atteindrait l’enfant lorsque l’un des parents effectue sur lui, de manière implicite, un « lavage de cerveau » visant à détruire l’image de l’autre parent.

https://sauverlinda.wordpress.com/2009/12/25/acte1quand-des-maitresses-decole-deviennent-complice-dun-complot-sordide-sur-une-enfant/

Lorsque l’opération réussit, l’enfant rejette ou diabolise ce parent qu’il aimait auparavant, et fait indissolublement corps avec le parent aliénant, conformément au désir de celui-ci. Dans une étude longitudinale de 700 divorces « hautement conflictuels » suivis pendant 12 ans, il fut conclu que des éléments du SAP sont présents dans la grande majorité des cas.

Parents aliénants :

Le divorce ou la séparation sont très souvent des moments douloureux. L’amour devient parfois haine, et il arrive qu’un des parents cherche à se venger de l’autre en captant l’enfant. De même, il arrive qu’un parent ne veuille pas « perdre » l’enfant après avoir perdu son partenaire. Il crée donc avec celui-ci un bloc indissociable, dressé contre l’autre parent qui devient le « méchant », responsable de tous leurs malheurs. Certaines fausses accusations d’abus sexuel peuvent être comprises comme une tentative de se convaincre qu’il doit protéger l’enfant.

Selon la description donnée par R. Gardner, quatre critères permettent de diagnostiquer l’action du parent aliénant :

> l’entrave à la relation et au contact;
> les fausses allégations d’abus divers;
> la réaction de peur des enfants;
> la détérioration de la relation depuis la séparation

Les manifestations cliniques :

Richard Gardner a décrit huit manifestations chez l’enfant :

Campagne de rejet et de diffamation :
> le parent rejeté est complètement dévalorisé, quoique l’enfant soit incapable de motiver cette dévalorisation par des exemples concrets.
> Rationalisation absurde : à l’appui du rejet, l’enfant invoque des motifs dérisoires ou sans rapport avec la réalité.
> Absence d’ambivalence normale : le parent rejeté est décrit comme exclusivement mauvais , le parent aliénant est décrit comme bon exclusivement.
> Réflexe de prise de position pour le parent aliénant, lorsque les deux parents sont présents, et même avant que le parent rejeté se soit exprimé.
> Extension des hostilités à toute la famille et à l’entourage du parent rejeté (grands-parents, amis, proches) qui sont à leur tour rejetés avec autant de force.
> Affirmation d’une « opinion propre » artificielle : il s’agit en fait de l’opinion du parent aliénant, que l’enfant est conditionné à présenter comme venant de lui.
> Absence de culpabilité du fait de la cruauté supposée du parent adversaire.
> Adoption de « scénarios empruntés », qui ont été fabriqués par le parent manipulateur : l’enfant les reprend à son compte.

De même, sont décrits plusieurs degrés d’expression et d’intensité des symptômes :

> Intensité faible : tous les symptômes ne sont pas manifestes, leur degré est moindre et la relation parent-enfant est encore fonctionnelle.
> Intensité moyenne : tous les symptômes sont présents, mais l’enfant se calme lorsqu’il est en visite chez le parent rejeté.
> Intensité sévère : dans 5 à 10% des cas la relation avec le parent rejeté est définitivement rompue ou en voie de l’être

Le SAP et la séparation conjointe :

Dans le cadre des procédures de séparation ou de divorce, l’appropriation, voire la capture de l’enfant peut devenir un enjeu important, soit parce qu’elle permet de détruire moralement l’ex conjoint, soit parce qu’elle permet d’obtenir le contact exclusif avec l’enfant. Pour ce faire, certains parents n’hésitent pas à instrumentaliser leurs enfants, afin de faire basculer le jugement en leur faveur. Les théoriciens du SAP soutiennent donc l’idée que les instances judiciaires doivent avoir connaissance de son processus. Selon les pays, le SAP ne tient pas la même place dans les tribunaux. Ainsi, dans des procédures québécoises, il n’est pas rare que les experts le diagnostiquent chez un enfant, et que des juges en tiennent compte explicitement dans leurs décisions, tandis qu’il est rare qu’il en soit fait mention en France.

En pratique :

Il est difficile de contrecarrer un SAP en place. D’où l’intérêt de pouvoir le diagnostiquer au plus tôt, et de prendre les mesures judiciaires appropriées, allant jusqu’à une inversion de la résidence principale de l’enfant du parent aliénant vers le parent aliéné.
Le 20 juillet 2006, la Cour européenne des droits de l’homme a rendu un arrêt en faveur d’un citoyen tchèque, Jiří Koudelka, qui l’avait saisie pour un problème de non-représentation d’enfant, en l’occurrence sa fille, après divorce. Cet arrêt condamne l’État tchèque, mettant en évidence son laxisme et son incapacité à faire respecter les droits de visite du père, pourtant établis par les différentes instances judiciaires. Concernant l’enfant et les pressions exercées sur elle par sa mère pour l’amener à rejeter son père, l’arrêt utilise à cinq reprises l’expression « syndrome d’aliénation parentale ».
La justice française commence à être sensibilisée à ce syndrome, récemment décrit dans la gazette Gazette du Palais du 18 novembre 20073. De plus, un colloque sur l’aliénation parentale, mêlant magistrats et psychanalystes, a lieu à Avignon le 8 février 2008.

Opposition féministe :
Certaines associations féministes nient l’existence du SAP et dénoncent son utilisation dans les tribunaux.
( MDR pourquoi cette dernière précision ne me choque pas ?? O_o , normal qu’elles sont contre, la plus part des cas d’aliénations sont faite par les mères…. !! )

Si vous vous sentez concerné, allée au tribunal tout de suite.

L’ALIÉNATION PARENTALE : VERS LA RECONNAISSANCE

MOTS-CLÉS

SYNDROME D’ALIÉNATION PARENTALE, DÉSAFFECTION PARENTALE, EXPERTISE EN AFFAIRES FAMILIALES, EXPERTISE PSYCHIATRIQUE, NOSOGRAPHIE, DSM-5, ICD-11, EXPERT PSYCHIATRE

KEYWORDS

PARENTAL ALIENATION SYNDROM, CHILD CUSTODY DISPUTES, PSYCHIATRIC EXPERTISE, PSYCHOLOGICAL EXPERTISE, PSYCHIATRIC EXPERT, NOSOGRAPHY, DSM-5, ICD-11

Le syndrome d’aliénation parentale (SAP) désigne l’ensemble des manifestations psychopathologiques observées chez les enfants soumis à des séparations parentales très conflictuelles : en premier lieu le rejet injustifié ou inexplicable d’un parent par un enfant.

UN PHÉNOMÈNE NOUVEAU ?

Le fait qu’une proportion croissante de séparations parentales soit suivie de tensions majeures au sujet de la garde des enfants ou de l’exercice du droit de visite et d’hébergement doit être interprété. Il n’est pas certain que la violence des conflits à l’origine ou suivant la séparation ait augmenté en intensité : mais il semble que la nature même de ces conflits ait changé, du fait de l’importance attachée aujourd’hui au bien-être de l’enfant et à la prise en compte, parfois au-delà du raisonnable, de ses désirs ou de ses exigences.

Cette pathologie relationnelle (tout le système familial est concerné) suscite polémiques et controverses [8]. Certain(e)s vont jusqu’à nier l’existence même du phénomène de l’aliénation parentale, qui ne figure pas encore dans les classifications internationales des troubles psychiatriques (européenne ou américaine). Les réactions négatives ou suspicieuses suscitées par le terme d’aliénation sont également liées à son double sens : le terme aliénation renvoie en effet à l’univers de la folie, alors que le sens étymologique désigne simplement la perte ou la rupture du lien, le « a » étant alors privatif. A-liéner, c’est rompre le lien. C’est rendre étranger ou hostile (un enfant à un parent).

Le terme « aliénation » suscite donc méfiance et rejet. Pourtant, si l’on décrit simplement le phénomène, il est certain que tout Juge aux Affaires Familiales, tout expert régulièrement désigné en matière de séparation parentale conflictuelle [1], s’est un jour trouvé confronté à ce type de situations, dans lesquelles un enfant semble se transfigurer et rejette, de façon soudaine ou progressive l’un de ses parents. Il est donc temps que cesse le déni.

 

DES PUBLICATIONS SCIENTIFIQUES RÉCENTES

C’est dans cette perspective que j’ai eu l’honneur de faire partie d’un groupe de travail réunissant quelques psychiatres européens et américains en vue de la reconnaissance la plus officielle de cette pathologie dont la description princeps est relativement récente (Richard GARDNER, 1990). Le fruit de notre réflexion et de nos propositions a été publié aux Etats-Unis sous la forme :

–        d’un article publié dans une prestigieuse revue de thérapie systémique [2]

–        d’une proposition soumise aux membres du Comité DSM-5 en charge des pathologies de l’enfance et de l’adolescence [3]

–        d’un ouvrage collectif de référence, riche de plus de 600 références bibliographiques, paru en octobre 2010 [4]

LE REJET : POLÉMIQUES SEXISTES LIÉES À LA DÉFINITION PRINCEPS

Les premières définitions, notamment celles de Richard GARDNER [5], mettaient l’accent, de façon réductrice voire simplificatrice, sur la notion de manipulation de l’enfant (par le parent « favori »). Pour GARDNER, l’aliénation parentale était en effet :

– une campagne de dénigrement d’un enfant contre un parent ;

– cette campagne étant injustifiée et résultant d’un plus ou moins subtil travail de manipulation pouvant aller jusqu’au lavage de cerveau, avec le mélange, en des proportions variables, de contributions personnelles de l’enfant.

GARDNER allait donc jusqu’à inclure, dans la définition, la cause et l’auteur du désordre : ce qui est scientifiquement contestable et a contribué à nourrir les polémiques sexistes les plus passionnelles : les parents aliénants étant plus souvent les parents gardiens, les mères se voyaient, statistiquement, plus souvent mises en causes.

UNE NOUVELLE DÉFINITION ?

C’est pourquoi notre collectif d’auteurs a proposé une nouvelle définition de l’aliénation parentale, résolument moins polémique. Avec BERNET, nous définissons désormais l’aliénation parentale comme :

« La condition psychologique particulière d’un enfant (habituellement dont les parents sont engagés dans une séparation très conflictuelle) qui s’allie fortement à l’un de ses parents (le parent préféré) et rejette la relation avec l’autre parent (le parent aliéné) sans raison légitime ».

La première notion-clé de cette définition est : « un enfant qui s’allie ».

La notion d’alliance montre que la « faute » du parent favori n’est pas d’avoir manipulé son enfant, mais plutôt de s’accommoder de son attitude, épousant sa souffrance et sa révolte pour entrer avec lui dans une solidarité de naufragés. Cette nuance est extrêmement importante : jusqu’à présent la simple évocation du mot « aliénation parentale » a toujours suscité l’indignation des parents concernés : comment osez-vous parler d’aliénation, alors que je fais tout, au contraire, pour inciter mon enfant à revoir (son père/sa mère) ? Comment pourrais-je l’y obliger ? Vous allez l’entendre, Docteur : il vous le dira lui-même. »

L’attitude de l’enfant joue ici le rôle d’une justice immanente : si l’autre n’a pas été un bon conjoint, il est « logique » (aux yeux du parent favori) qu’il ne soit pas un bon parent et que son enfant s’éloigne de lui.

L’autre mot-clé de la définition, sans doute l’enjeu principal de l’expertise psychiatrique, est la notion « d’absence de raison légitime » : il est évident que des carences ou maltraitances antérieures au rejet doivent faire exclure le diagnostic d’aliénation parentale.

Toute la difficulté étant, pour le juge comme pour l’expert, d’évaluer la qualité antérieure de la relation – souvent niée, tant par l’enfant hostile, que par le parent « favori » et idéalisé.

Le diagnostic peut être posé à partir du comportement du parent aliénant (nombre d’indices sont caractéristiques), mais aussi, bien sûr, à partir du comportement de l’enfant.

Dans les stades légers ou modérés, le terme d’aliénation peut sembler excessif : c’est d’une « désaffection » qu’il s’agit. Tout se passe comme si l’enfant avait cessé d’aimer, se montrant distant, indifférent ; il ne reçoit qu’avec réticence les marques d’affection, affiche de l’ennui plus que de l’hostilité lorsqu’il est en compagnie du parent qu’il rejette, dont il refuse, entre deux visites, les appels téléphoniques… à moins qu’il n’y mette un terme par des réponses froides et monosyllabiques : une distance se crée, incompréhensible pour le parent rejeté qui, angoissé et meurtri, multiplie les erreurs psychologiques et les maladresses face à cet enfant qu’il ne reconnaît pas.

Dans les stades sévères, le phénomène semble d’une autre nature. Les bons souvenirs en compagnie du parent rejeté ont disparu (ou sont niés), les distorsions cognitives et les croyances erronées concernant le passé apparaissent… L’enfant peut se montrer d’une incroyable dureté vis-à-vis du parent qu’il rejette, sans éprouver la moindre ambivalence ni culpabilité. Nous sommes alors bien proches d’une production délirante : conviction inébranlable d’une réalité fantasmée et d’un passé remanié, perception « en noir et blanc » de la réalité, l’un des parents étant doté de toutes les qualités, l’autre de tous les défauts. La métaphore informatique s’impose d’elle-même : c’est d’un « reformatage » du disque dur de la mémoire et de l’affectivité dont il s’agit.

LE TRAITEMENT : NÉCESSITÉ D’UN DIAGNOSTIC PRÉCOCE

Enfin, une fois le diagnostic posé, se pose la question du traitement. La réponse doit toujours être psycho-juridique : le juge et l’expert doivent, ici, travailler « la main dans la main » et dans un rapport de confiance. Proposer des solutions adaptées n’est pas une mince affaire, tant est étroite la marge de manœuvre dont disposent les intervenants devant des enfants ou adolescents aussi déterminés : faut-il contraindre de tels enfants à rendre visite à un parent qu’ils rejettent ? L’aveu d’impuissance, de l’expert comme du juge, est hélas fréquent.

Mais on ne dira jamais assez à quel point le pronostic est lié la précocité du diagnostic et de l’énergie de la réponse judiciaire : seuls un diagnostic précoce et une réponse psycho-juridique énergique permettent d’espérer une réversibilité totale des troubles.

A contrario, poser un tel diagnostic avec des années de retard, après l’entrée dans l’adolescence du ou des enfants concernés, revient à rendre les armes : des adolescents aussi déterminés sont, au moins en matière d’affaires familiales, plus puissants que des juges et nul ne saurait les contraindre sans leur faire courir des risques majeurs.

VERS LA FIN DU DÉNI ?

Cette pathologie redoutable et encore méconnue ne menace pas que le parent rejeté : elle sape le fondement même de l’identité et de la personnalité de l’enfant, compromettant même, lorsque le stade de sévérité va jusqu’à la rupture durable, son « droit élémentaire d’entretenir régulièrement des relations personnelles et des contacts directs avec ses deux parents », droit qui lui est normalement garanti par l’article 9 de la Convention internationale des Droits de l’Enfant, entrée en vigueur le 2 septembre 1990.

Avec William Bernet aux États-Unis et quelques psychiatres européens (von Boch en Allemagne [9], van Dieren en Belgique …), nous pensons que les conditions sont aujourd’hui réunies pour une inscription du syndrome d’aliénation parentale dans les nosographies internationales. Les études épidémiologiques abondent, la validité du concept est démontrée, les recommandations sur la conduite à tenir sur le plan psychologique comme sur le plan judiciaire sont validées. Le retard de la France tranche avec les évolutions récentes au Canada et dans quelques pays d’Europe [6]. La France a tout à gagner à rejoindre et à s’inspirer, dans ce domaine, de ses voisins européens. Elle y sera grandement aidée par l’intégration du SAP dans les prochaines nosographies psychiatriques. Il faut saluer, sur ce point, les jurisprudences récentes, comme celle du Tribunal de Toulon, qui a reconnu le SAP pour la première fois le 4 juin 2007 [7] et mis en place les mesures qui s’imposaient. Gageons que cette décision juridique ne sera pas la seule et que cette avancée jurisprudentielle sera le symbole de l’évolution des mentalités autour de cette problématique.

 

BIBLIOGRAPHIE

1 – Bensussan Paul, (2007) Expertises en affaires familiales : quand l’expert s’assoit dans le fauteuil du juge, Annales Médico-Psychologiques, Vol 165, numéro 1, pages 56-62 (janvier 2007)

2 – Bernett, B. Eduard Bakalář, Amy F. Baker, Paul Bensussan, Wilfrid v. Boch-Galhau, Benoit van Dieren, (2008) Parental Alienation Disorder and DSM-V. The American Journal of Family Therapy, 36 :349-366, 2008

3 – Bernett B., Wilfrid v. Boch-Galhau, Joseph Kenan, Joan Kinlan, Demosthenes Lorandos, Richard Sauber et al. (2009) Parental Alienation Disorder and DSM-V. Proposal submitted to the Disorders in Childhood and Adolescence Work Group for the Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders, Fifth édition

4 – Parental Alienation, DSM-5, and ICD-11, Paul Bensussan, contribution à l’ouvrage coordonné par le Pr William BERNET. Ed. Charles C Thomas, USA. Octobre 2010

5 – Gardner, R. (1992). The parental alienation syndrome. Creskill : Creative therapeutics

6 – Goudard, B., (2008) Le Syndrome d’Aliénation Parentale, Thèse présentée à l’Université Claude Bernard à Lyon le 22 octobre 2008

7 – Pannier, J. Gazette du Palais 18-20 novembre 2007. Jurisprudence pp 11-15

8 – Van Gijseghem, H. (2003) L’aliénation parentale : les principales controverses in Revue d’Action Juridique et Sociale, Journal du Droit des Jeunes n° 230

9 – Von Boch-Galhau, W. (2002) Le SAP : Impacts de la séparation et du divorce sur les enfants et sur leur vie d’adulte in Synapse, n°188, septembre 2002

source:

http://www.paulbensussan.fr/index.php/alienation-parentale.html

 

Aliénation parentale… Le Brésil reconnait et adopte une loi

Art. 1o Cette Loi dispose de l’aliénation parentale.

Art. 2o  On considère lui/elle de l’adolescent promu ou de l’action d’aliénation parentale l’interférence dans la formation psychologique de l’enfant induite par un du genitors, pour les grands-parents ou pour le qui a l’enfant ou l’adolescent sous sa/son autorité, il/elle garde ou la surveillance pour qu’il/elle rejette genitor ou cela endommage l’établissement ou le maintien(la maintenance) d’obligations(de liens) avec cela.

Formes explicatives d’aliénation parentale, en plus des actions déclarées comme cela par le juge ou vérifiés par l’expertise, pratiquée directement ou avec l’aide de tiers:

I – Organisation d’une campagne de disqualification de la conduite du parent dans l’exercice de la paternité ou de la maternité;

II – Gêner l’exercice de l’autorité parentale;

III – Gêner le contact de l’enfant ou l’adolescent avec l’autre parent;

IV – Gêner l’exercice du droit de visite et d’hébergement;

V – Cacher délibérément des informations personnelles au sujet de l’enfant ou de l’adolescent, comme les informations scolaires, médicales, et des changements d’adresse;

VI – En portant des accusations matériellement fausses contre l’autre parent, la famille de l’autre parent, afin d’empêcher ou compliquer leur interaction avec l’enfant ou l’adolescent;

VII – Changement sans justification de la résidence de l’enfant, en un endroit éloigné, afin d’entraver l’interaction, et les droits de visite et d’hébergement de l’autre parent.

Art. 3o  La pratique des actes de l’aliénation parentale endommage le droit fondamental de l’enfant ou de l’adolescent de vie familiale saine, il empêche l’affect et l’émotion dans les relations avec l’autre parent et sa famille, il constitue l’abus moral contre l’enfant ou l’adolescent et contraire aux devoirs inhérents à l’autorité parentale.

Art. 4o  Quand sur demande ou à l’initiative du juge, il est déclaré qu’il y a des indications de l’aliénation parental, et en l’attente des rapports d’expertises psychologiques ou sociales, le juge déterminera les mesures temporaires nécessaires pour maintenir l’intégrité psychologique de l’enfant ou de l’adolescent, pour assurer particulièrement l’unité avec l’autre parent, ou au besoin, des mesures permettant le rapprochement efficace entre eux (enfant et parent aliéné).

Paragraphe unique. On assurera que l’enfant ou l’adolescent et le parent peuvent avoir un minimum de visite suivie, à moins que, dans les cas où il y a risque imminent de dommages à l’intégrité physique ou psychologique de l’enfant ou de l’adolescent, certifié par un expert professionnel le juge ordonne des visites sous surveillance.

Art. 5o  S’il y a des indications que les actes de l’aliénation parental se produisent, le juge, et avant tout jugement nommera un expert psychosocial ou psychologique.

§ 1o L’expertise sera basée sur l’évaluation psychologique ou psychosocial étendue, comme approprié dans le cas spécifique. Elle devrait inclure une entrevue personnelle avec les parties, l’examen des documents présenté à l’appui de la demande de jugement, l’histoire du couple du rapport et de la séparation, la chronologie des incidents, l’évaluation de la personnalité de ceux impliqués et un aperçu de ce que l’enfant ou l’adolescent dit au sujet des accusations possibles contre le parent

§ 2o  L’expertise sera accomplie par un expert ou par une équipe multidisciplinaire, et dont, l’aptitude sera prouvée par un diplôme professionnel ou l’universitaire afin  diagnostiquer les actes d’aliénation parentale.

§ 3o  L’expert ou l’équipe multidisciplinaire désignée pour évaluer l’occurrence de l’aliénation parental soumettre le rapport sous 90 (quatre-vingt-dix) jours. Cette date-limite peut seulement être reportée par autorisation juridique quand le besoin de prolongation a été justifié.

Art. 6o Les actions caractérisées d’aliénation parentale ou n’importe quelle conduite gênant les rapports entre l’enfant ou l’adolescent et le parent aliéné, le juge pourra, cumulativement ou pas, utiliser les instruments procéduraux capables d’interdire ou de diminuer leurs effets et selon la gravité du cas :

I – Déclarer la présence d’aliénation parentale

II – Agrandir le régime du droit de visite et d’hébergement en faveur du parent aliéné.

III – Exiger la surveillance psychologique de l’enfant.

IV – Déterminer le changement de la garde pour la garde alternée ou a l’inversion du parent gardien;

V – Déclarer la suspension de l’autorité parentale.

VI – Dans les cas de changement abusif et caractérisé d’adresse, en un endroit éloigné, visant à entraver l’interaction, et les droits de visite et d’hébergement de l’autre parent, le juge pourra inverser la prise en charge des frais engagés pour l’exercice des DVH.

Art. 7o Pour l’attribution ou le changement de la garde, la préférence sera donnée au parent qui permet le maintien efficace des liens avec l’autre parent.

mars 25, 2011

A tout les ripous qui ont malmenés tant de tunisiens au nom de la loi anti_terrorisme de foutaise ,vous n’allez pas vous cacher derrière la loi de la protection des données personnelles….c’est vos crimes que je met à nu….vous méritez tout les articles du code pénal comme insigne!

mars 13, 2011

Monsieur Le president interimaire/Monsieur le premier ministre interimaire…..Nettoyez le milieu de la justice de tout les ripou….le pays ne se portera que mieux…..et pour cela Vous etes priés de mettre à la portée des citoyens toutes les possibilité concretes pour porter plainte et de façon décentralisée en dehors des tribunaux qui abritent les sans honneurs et qui coupe la voie aux justiciables de porter plaintes et je vous demande de commencer par GROMBALIA! et pour cela levez l’immunité derrière laquelle se cachent juges et avocats pourris!

Ma fille arette desormais de payer le prix de la corruption ,de l’infamie du milieu judiciaire……maintenant tout celui où celle qui s’opposera à ma continuité avec ma fille le payera de sa vie et se sera plus qu’une légitime defense d’un père(meme pas divorcé!) qui a été injustement coupé de sa fille qu’on a pris en otage au nom d’une justice pourrie jusqu’à la moelle et quand le gouvernement se desiste du role de protection de ses citoyens les citoyens répliquerons avec la fermeté nécessaire et ne dites pas que vous ne saviez rien !

Cela fait deux ans que je reclame des enquetes sans aucune réponse……Un gouvernement d’une extreme impolitesse…….un gouvernement qui encourage le crime et qui realise un terrorisme d’état contre ses citoyens et assurant l’impunité des malfrat et desarme les citoyens abusés de toute protection!

VOUS AVEZ EPUISE TOUT MES ESPOIRS …….

.JE COUVRE PAS LES POURRIS QUI QUE VOUS SOYEZ!

LA3NATOU LLAHI ALEIKI ILA YAOUM EDDINE YA FASIKA YA KHAINET EL AMANA  ASSILET AYLA MOUJRMA ….QAT3IN LARHAM TFOUH ALIK WE 3ALA WELDIK YELLI MA TKHAFOUCH RABBI!

KEMCHA FESSED HAKKA THEBBOU …..LEFDHAIEH……EChB3OU BEL FDHAIEH……WELLI YHELL FOMMOU YQOLLI ALECH, LSENOU NQOSSHOULOU!

KARRAHTOUNI FI 3ICHTI ALLAH LA TARHMELKOM WELDIN  YE FESSED YA DHOLLAM QALEK HOKKEM WE QALEK MOUHAMIN WE MANDOUB TOUFOULA !  WIN BECH TELQAOU FE3LKOM!    LA TBARKELKOM LA FI SAHHA WE LA FI DHOURRYA ……LOUAHED KHARRAJTOUH MEN HOUAYJOU…….

MA3ADECH SEKET WEL JAMA3 BINETNA WEL PSY WELLI THEBBOU ANA HADHERLOU!

BECH NOQ3OD NSEBBELKOM FI 3ROUQKOM HATTA TFOKKOU DHOLMKOM ALIA W ALA BENTI YE FESSED YELLI ME TEKSBOU HATTA GRAM RJOULIA………….

Si el béji  NTALEB B’HAKKI WE MA 3ANDI THIKA FI HATTA KELB MEL KLEB WZARET EL 3ADL ELLI MA JAOU KEN SORRAH…..WE MANI  3ATI MON DOSSIER LHATTA KELB FIHOM…….WEHANI NESTANNA FI JAOUAB MTA3 HADHRETKOM…….AMA MEN BA3D MA TLOUMOUNICH 3ALLI BECH NA3MLOU BECH NAKHODH HAKKI BIDI  KIF ANDNA HKOUMA METKHADHLA…..WE BARRA ECHB3OU BEL FOUSSOUL EL QANOUNIA  ELLI KHRAQTOUHA EL KOLL …….WE KEN THEB N3EDHALKOM lAMA 3INIKOM TEHWAL…..AMMA KOL CHAY FI WAKTOU……

الاغنية التي اشعلت الثورة في مصر25 يناير2011

mars 6, 2011

A MONSIEUR EL BEJI KAIED ESSEBSI , L’HOMME DU MOMENT,

Votre arrivée était fort attendue par tout les citoyens pris en otage par une  dictature qui a foulé du pied toute les valeurs et qui a institutionnalisé le terrorisme d’état contre toute voix dissidente au orientations perverses d’un ripou et de sa compagne qui faisaient office d’une famille regnante .

Un couple qui je vous félicite d’avoir dénoncé et sans tournure qu’il avait commis la haute trahison tout court.

Aussi ,je me permet de féliciter monsieur le ministre de l’interieur,Monsieur errajhi,un nom à qui le sens de la justice et de la justesse ne lui a jamais été étranger.

Combattre la corruption qui a rongé le corps du pays est une quete légitime et réalisable pour ceux qui en doutent…..et les tunisiens doivent assumer leur responsabilité pour faire le ménage dans les institutions de la honte du temps de ben ali.

الاغنية التي اشعلت الثورة في مصر25 يناير2011

Faire revenir à l’état sa considération ne peut se faire sans réhabiliter toutes les garanties d’accès à la justice par tout citoyen .

C’est donc le secteur de la justice qui est le premier à nettoyer de tout symbole de corruption.pour ce faire ,il est urgent de s’y attaquer avec pragmatisme et célérité.

Pour la bonne cause ,il est temps de creer un N° VERT ANTI-CORRUPTION qui permettra d’écarter au plus vite tout virus qui sevit encore dans le corps de la justice et de ses auxilliaires.

Un N° vert qui sera à la portée des citoyens qui ont des dossier compromettant la conduite de toute personne appartenant au milieu de la justice,notamment les procureurs de la république,les juges et les avocats vereux qui sont encore actuellement à leur postes de décision et qui ont le libre court de detruire tout document qui les compromet.

Pour cela ,Il serait pertinent de mettre le ministère de la communication sous votre entier controle et le tirer sous la main de « la sécuritate de ben ali »,cette sécuritate qui a enfreint toutes les regles de confidentialité et vous savez de quoi je parle….cette sécuritate qui connait meme ce que peut avoir chaque tunisien sous son lit ou au moindre recoins de sa vie privée.

Il suffirait que n’importe quel citoyen leve le telephone pour appeler ce N° vertet citer rien que son nom et la personne visée de corruption. et il sera à rappeler que toute fausse accusation sera punissable de 10 ans de prison pour dissuader quiconque de faire de fausses accusation qui seraient à meme de faire tomber l’operation dans le discredit.

Tout nom de personne cité pour plus ,d’un certain nombre de fois,devrait etre immédiatement écarté de tout poste de décision et invité à comparer pour instruction en invitant en meme temps les citoyens qui ont porté plainte à presenter leur dossiers.

Pour cela ,le choix des juges d’instruction est primordial,il devraient etre eux memes impartials et honnette et pourquoi pas qu’ils filment meme les instructions des affaires pouvant servir à protéger le droit de chacun et maintenir informé dans la transparence l’opinion publique qui a tant été écartée de l’accès à la verité des choses.

A mon nom personnel ,où

il n’est plus question de se taire

sur la dénonciation des criminels

au nom de la sécurité des données

personnelles qui n’a fait que

maintenir les malfrats dans

l’impunité et leur donner le temps

d’arranger leur maison interieure

,je porte plainte contre ce ripou

,Bechir ettakari, qui a été derrière

la dépravation du milieu de la

justice et qui a appliqué les

orientations perverse de

la « tache de deshonneur « 

et compagnie….Leila « gin »….

La liste est longue …..

Je n’ai le culte d’aucune vedette à part notre chère tunisie,et j’ai payé cher ma tunisianité et l’exercice de mes droits conformémént à la convention des droits de l’homme,cette convention que ce ministre a bafoué au grand jour lui et sa milice aux ordres ,pour ne laisser aux citoyens aucune voie de recours contre le crime organisé où le ministère de la justice agissait dans le clientélisme le plus total aux vereux de la sociétés et où le retrait de la liberté des personnes constituait le commerce le plus lucratif de tout les temps.

Je suis médecin ,à qui on a fracassé la vie,car il a agit en père qui reclame le respect de ses droits et ceux de sa fille et qui n’arettera pas de le faire…..

OUI ,J’ACCUSE CE MINISTRE DE

CORRUPTION ET D’ACTE DE

TERRORISME CONTRE LE

CITOYEN QUE JE SUIS ET DE

CLIENTELISME AVEC UNE

ASSOCIATION DE MALFAITEURS

DONT IL FAUT ENQUETER SUR

SON ETENDUE…..

Je suis coupé de ma fille depuis le 22 octobre 2008 jusqu’à ce jour….vécu 9 mois de prison par des procès d’intention,et je ne suis meme pas divorcé!

Une histoire des plus sordide,orchestrée par une femme malhonnette pour qui tout les moyens sont bons pour arriver à ses fins les plus viles  et où le clientélisme judiciaire lui a servit de terrain pour commettre tout les crimes selon l’article 32,art.250 et art.251 du code pénale et bien d’autres!

Qui viendra au secours de ces enfants pris en otage! Si le gouvernement ne tiens pas ses engagement à faire respecter les droits à la vie  et le comble qu’il criminalise toute defense légitime  du citoyen contre les dangers qui étaient à la charge du gouvernement de l’en proteger…….Répondez moi….vous qui me lisez…..Mon enfant n’a droit à rien sauf au silence et sourir à ses persécuteurs et aux persécuteurs de son père!   Regardez la souffrance de cette fillette coupé de son père….Personne ne peut en évaluer la teneur!  Ma fille est torturée et je suis torturé par une femme et une justice dont lapourriture est sans égale! oui sans égale! et où les ripous s’assurent l’impunité……

L’esclavagisme fait encore lois en

tunisie !

il faut appeler les choses par leur

nom…..en 2011 ….vous imaginez

que vous en soyez témoins!

اجرأ بنت فى مصر

Mon calvaire avait commencé par cet avocat….Lassad el abdelli qui a vendu mon affaire et tout d’un coup c’est son associé  qui devient l’avocat de madame….et bien plus…..

 

Il est temps ,Monsieur le ministre de faire le ménage dans plein de corps…les juges,les avocats,les experts judiciares…..et ….et….et ….

QUE DIEU VOUS EN DONNE LA

FORCE ET QU’IL VOUS ENTOURE

DE TOUTES LES PERSONNES DE

BONNE VOLONTE.

VIVE LA TUNISIE ET A BAS LES RIPOUS !!!

NI MOI NI MA FILLE NE SOMMES

PRETS A CONTINUER A PAYER

LE PRIX DE LA CORRUPTION QUI

SEVIT DANS LE PAYS …..

IL EST TEMPS QUE JE PRENNE

MA FILLE DANS MES BRAS!


février 2, 2010

L’harcelement moral en famille…jamais je n’ai eu un combat aussi éprouvant et aussi légitime contre l’ignorance et l’arbitraire!

L’harcelement moral …une lacune juridique affreuse!


que dire quand cet harcelement est opéré au sein de

la famille?

L’harcelement familial que mènent une catégorie

de femmes perverses ou d’hommes pervers

au sein de leurs familles est un sujet à aborder

par nos parlementaires.

L’harcelement familial est un acte ravageur

pour celui qui le subit

face à l’absence de texte légal le réprimant.

L’harcelement familal dans le couple

mene à des divorces hautement conflictuels

où les dégats ne s’arrettent pas seulement

au conjoint harcelé mais s’étendent  aux enfants qui se

trouvent objet à aliénation parentale ,

sujet totalement méconnu en tunisie

alors que c’est un fait qui court les rues chez nous.

L’ aliénation parentale est dangereuse pour le

developpement psychologique de l’enfant,elle lui fait

perdre tout ses repères.

Tout parait normal en apparence,

mais la souffrance de ces enfants  est sans égale

et inaudible par le commun des mortels.

Elle s’installe en général quand une décision de

justice,souvent de façon  inconsciente de ce

phénomène ,confie la garde de l’enfant

au parent harceleur.

La situation empire quand l’enfant se trouve éloigné

géographiquement:

kilometrage= impossibilité de continuité avec

le parentqui n’a pas la garde d’où la mise du parent

aliéné dans l’impossibilité d’assurer sa tutelle et

de jouer son role éducatif et familial qui revient

de plein droit à chacun des parents.

et

temporellement :

visite espacées sans congés ni vacances…

Ce qui met l’enfant dans une situation où il est

« légalement mis en otage » chez un parent aliénant

qui aura libre court à manipuler

l’enfant,l’instrumentaliser à ses fins à lui  et le couper

progressivement de l’autre parent et faire perdre

à l’enfant tout ses reperes comme bon lui semble.

Aucun parent responsable et conscient des besoins de

son enfant ne peut accepter d’etre coupé de son enfant

et rester en observateur face à toute tentative

d’aliénation que subit son enfant.

En presence d’un parent aliénant dans le couple

et  en absence de compétence du juge de famille

en la matière ,où des indices très révélateurs de cette

tentative lui « passent sous le nez »,

le parent aliéné ne pourra etre que révolté

de se trouver dans une situation où il est tacitement

et injustement déchu de ses droits

de défense des interet de son enfant en danger

ce qui attise davantage la situation conjugale deja

conflictuelle par le comportement pervers du parent

aliénant qui cherche à pousser le parent aliéné à la

faute pour le pointer du doigt par la suite …l’enfant

devient un appat pour le parent aliéné ,et un vrai casse

tete pour le juge de famille qui se charge du

couple,mais qui reste en meme temps responsable

de l’impact de ses décisions sur l’avenir de l’enfant .

c’est pour cela que nos parlementaires doivent

se pencher sur cette question d’aliénation parentale

,qui est un sujet d’ordre médico-juridique où

l’expertise parentale devient ,dans l’interet supreme

de l’enfant,une nécéssité à laquelle aucun parent ne

doit se déroger et que le juge pourra ordonner sans

délai face à tout divorce conflictuel!

A suivre…

pour quand une loi contre l’aliénation parentale?

janvier 30, 2010

Encore un juge de plus…et un pv falsifié …De l’impunité des juges et du droit du citoyen à un proces juste! parlons-en messieurs les parlementaires!

que pensez vous de la situation suivante:

Une femme qui fait abandon du foyer conjugal un 22 octobre 2008 ,abusant de la confiance de son mari,lui volant ses affaires personnelle,kidnappant sa fille en s’éloignant de 55 km du foyer conjugal, opérant une alienation parentale sans merci vis à vis de son enfant pour la couper de son père (diabolisation du père tout azimut, non présentation d’enfant à plusieurs reprises restées en toute impunité ),se permettant toutes les bassesses en inventant de faux témoignages depuis sa ville , avec plainte déposées par le mari contre ces faux témoins depuis mai 2009 restés sans aucune enquete sur leurs mensonges abominables!)ce dernier est mis dans toutes les difficultés du monde pour se continuer avec sa fille,comportement recidivant chaque année,! où aucune enquete n’a été mené sur aucune de ses prétentions ni sur son comportement amoral ,où ses rapports avec son avocat n’ont rien d’un comportement de client à avocat…ayant fait preuve de toutes les retenues au point que sa fille est devenue finalement objet à un viol psychologique collectif qui ne pouvait que le déroger cette fois ci de se taire sur de tels agissements criminels sur ses droits et ceux de sa fille.au mois de septembre 2009 (une année presque après l’abandon du foyer conjugal par la femme )Le mari ,retenue sur retenue et plaintes restées sans réponse, dévoile totalement le crime de sa femme qui est d’une perversion morale sans égale ainsi que la belle mère,et tout cela sur un site web comme les plaintes ne servaient plus à rien et que le temps est en train d’endiguer sa fille dans le danger au su et au vue de la protection de l’enfance complice

La femme demande un divorce pour tort à cause du site! et elle présente un document qui regroupe le contenu de ce site ,mais falsifié car il manque de 22 articles qui ont été supprimés par le soin du mari de sa soeur,pour déformer le site de son sens et effacer tout ce qui allait contre le stratageme de diabolisation qu’elle a monté contre son mari de la façon la plus pernicieuse et souvent déclarée.

Le mari qui finit par une situation materielle catastrophique …32 chèques impayés..se trouve face à un juge qui ordonne une pension alimentaire de 200 dinars pour la fille et la femme.

Le mari n’approuve pas,ne signe pas et il quitte le bureau,madame reste avec le juge qui l’a interpelé.

Ayant demandé la délocalisation de son affaire , n’ayant pu l’obtenir,et à contre coeur,le mari se rend au tribunal pour prendre la décision de ce juge afin qu’il puisse la présenter pour la visite de sa fille et quel fut son étonnement de découvrir que la pension totale à verser n’est plus de 200 dinars mais de 250 dinars!

QUE FAUT-IL COMPRENDRE ? A VOUS DE JUGER…..

OU EST-CE CA CE QU’A ESSAYER DE M’EXPLIQUER LE PEDOPSY :ON VA CREER DE TOI UN PARANOIAQUE?

Moi ça ne me trompe pas et ça ne trompe personne! et pour leur tentative de creer de moi un parano…ils sont vraiment à coté,car ils sont dans l’hors jeu le plus total,car je n’arrettais pas de reclamer une expertise parentale que ma femme s’en est toujours soustraite!

Que ce clan mafieu se mette à mille ou plus  ,ils ne m’intimiderons pas parcequ’ils utilisent les lacunes juridiques (où on a aucun droit de reclamer une quelconque copie des pv rédigé par le juge,ni de demander de consigner dans ces pv des détails importants  rapportés par les deux partis  pour instruire l’affaire ) Non Messieurs les juges vous n’etes pas au dessus de tout soupçon et il faut que cette mascarade s’arette en protégeant le droit des justiciables à un proces juste!

Ou etes vous les parlementaires? C’est quoi ces pv qu’on falsifie en se cachant derrière le rideau de « monsieur au dessus de tout soupçon » si vous voulez etre considérés au dessus de tout soupçon ,prouvez le et donnez droit à chaque justiciable d’avoir une copie en temps reel de tout pv d’audience ayant eu lieu avec vous et où vous n’omettez pas des elements importants reportés par les justiciables ce qui ouvre la porte aux injustices les plus ignobles!

En dehors de ces conditions vous ne pourrez aspirer à ce qu’il ny ait pas le benefice du doute qui plane sur vos tetes!

Stop au dérapages au lieu d’agir en toute perversion et pointer de paranoia… toute voix qui s’érige contre ces dérapages .

Et entre parenthèse ,un paranoiaque ne va pas jusqu’à presque vous supplier de pratiquer une expertise psychologique parentale pour les deux parents (compte tenu qu’il ya un enfant sous la responsabilité d’une femme dont le comportement montre jusqu’à ce jour une perversion morale sans précédent et qui veut couper coute que coute un enfant de se continuer avec son autre parent allant meme jusqu’à apporter de faux témoignages que vous prenez pour de l’argent comptant et surlesquels aucune enquete n’est menée et aucune réponse au plaintes que j’ai déposé à leur encontre en étant le plus modéré compte tenu de bien d’égard à un lien conjugal que cette femme a bafoué au grand jour!

On ne peut confier un enfant à un tel parent dangereux pour l’équilibre de cet enfant,)

OUVREZ LES ENQUETES  SVP !

Cette rage contre l’injustice et les dérapages aberrants est des plus légitimes surtout si elle mene à couper un père de son enfant et mettre cet enfant dans le danger alors que tout enfant est sensé etre protégé( par tout ce qui est stipulé dans la convention des droits de l’enfant ratifiée par la tunisie lors du millenaire passé!) en menant avec serieux et responsabilité ses investigations en tant que juge sur tout ce qui est à meme de clarifier où réside l’interet supreme de l’enfant!  ce qui est sur ,il ne peut etre du coté d’un parent aliénant vis à vis de l’autre parent ce qui est un obstacle des plus net à assurer à l’enfant un rapport équilibré et nourrissant avec ses deux parent et je n’irais pas plus loin que ça dans les preuves pour le moment,ça si je fais abstraction de la moralité de la mère bien-sur!

http://www.facebook.com/video/video.php?v=205896706206&ref=nf

Cela fait plus d’une année que ce calvaire prends tout mon esprit ,perturbé considerablement ma vie professionnelle et ma situation financière(qui est devenue au bout du gouffre avec des chèques restés impayés) suite à l’absenteisme auquel je suis forcé pour tirer où du moins minimiser le danger manifeste qu’encours ma fille alors que personne ne veut voir et où la protection de l’enfance et le juge de famille se sont montrés des plus ignorants du sujet et totalement partiaux et ou le reflexe visceral féminin a pris le dessus sur l’interet supreme de l’enfant pour finir par l’endiguer davantage dans le danger de l’aliénation et faire aboutir la situation à un viol psychique collectif sur ma fille s’étendant meme au milieu écolier embobiné dans la toile d’araignée de diabolisation qu’orchestre la mère et la grand mère maternelle à ma fille à mon encontre et où la directrice d’école ne peut trouver ses interets financiers que menacés si elle se deroge aux consignes de la mère de ne pas me permettre de voir ma fille à l’école alors que c’est avec toutes les difficultés du monde que je pourrais aspirer à voir ma fille compte tenu des 55 km qui nous séparent…je ne dirais pas encore plus…

QUAND CES ESCALADES VONT S’ARETTER  ENFIN ?

CAR  JE NE RENONCERAIS PAS  AU DROITS DE MA FILLE ,NI A MES DROITS DE PERE  NI  AUX DROITS DE CHACUN A UN PROCES JUSTE ET A UNE PROTECTION CONTRE LES DERAPAGES DE CERTAINS ACTEURS DE LA JUSTICE!

ET SI CERTAINS ACTEURS DE LA JUSTICE  FONT ALLIANCE , POUR  RAISON DE CONFLIT D’INTERET PERSONNELS A EUX, POUR M’INTIMIDER ,ILS NE M’INTIMIDERONS PAS ET JE N’HESITERAIS PAS DE PORTER PLAINTE FACE A TOUT DERAPAGE QU’ILS COMMETTERONS!

NI MOI NI MA FILLE NE SONT PRETS A PAYER LE PRIX DES DERAPAGES DES ACTEURS DE LA JUSTICE QUEL QU’ILS SOIENT!

ET LES ENQUETES SONT FAITES POUR CA,

ALORS OUVREZ DES ENQUETES  MEME SI CELA DEPLAIT!

https://sauverlinda.wordpress.com/2010/01/17/quand-le-fonctionnement-des-services-de-justice-est-defectueuxquel-gachi/



janvier 26, 2010

Droit de l’enfant à se continuer avec ses deux parents

http://www.evene.fr/cinema/films/une-semaine-sur-deux-24119.php?video

Cela se passe en france ,où les enfants ont droit à la continuité avec leurs deux parents.

Je vie en tunisie,

On institutionnalise la coupure de l’enfant de son papa,si t’es un bon papa on te rendra la vie dure :Réclamer ce droit vous fera passer pour paranoiaque .

Ceci est un document qui m’a été remis par dr msaddak  jebnoun le lundi 25 janvier 2010 .

La question qui se pose …

qui est ce « on » qui est derrière

mon calvaire et celui de ma fille?

Est-ce ce « on « qui, jusqu’à ce jour,a:

1/a fait obstacle à l’ouverture d’une enquete sur l’abus de confiance opéré par ma femme qui a volé mes affaires personnelle et kidnappé ma fille?

2/qui a fait obstacle à l’enquete sur les faux témoignages manifeste qu’a présenté ma femme  et qui a bien étouffé toute enquete sur le document skype qui montre clairement une femme à la moralité des plus douteuses et des plus viles?

3/qui a été derrière la coupure manifeste de ma fille par des decisions de lois des plus aberrantes qui m’ont coupé de ma fille geographiquement et temporellement(visite deux fois par mois ,ni fetes ni vacances pour plus d’une année! ) et qui refusait toute demande de revision de ces decisions aberrantes….mis à part du culot d’une juge des plus inhumaine qui m’avait dit texto »s’il vous arrive de croiser le regard de votre fille dans une grande surface ,faites comme si vous ne l’avez pas vue! » et l’autre qui vous dit votre femme a la garde et la tutelle et vous n’avez pas le droit de superviser les interet de ta fille!

Suite aux faux témoignages et la manipulation de ma fille par la maternelle de soliman,j’ai averti ma femme par voie de huissier que ma fille ne peut continuer ses études dans cette maternelle malsaine et que j’ai du transferer son inscription dans une autre maternelle (privé) dans la meme ville. Ma fille n’a pas été transférée! et la juge de famille n’a donné aucune explication à ce dérapage qui forçait l’aliénation de façon institutionnalisée le moins qu’on puisse dire!

4/baclé l’affaire 1216 (enfance menacée d’aliénation parentale):

enquete sociologique et psychologique dar chabène:

aucune enquete sur la période d’ avant la séparation où chacun de notre entourage proche et lointain aurait pu témoigner de la haute qualité de vie que j’offrais à ma femme et ma fille et mes qualités parentales qui défient toute concurrence.Aucune écoute de moi avec ma fille qui aurait pu dévoiler les comportements aberrants de ma femme à l’égard de ma fille où elle cherchait à creer des problemes là où il y’en a pas et faire obstacle à tout developpement de notre relation de père à fille!

qui a écarté, au père que je suis , toute possibilité d’entretien  confrontant cette femme perverse de ses actes amoraux et irresponsables et tout entretien en presence de ma fille (ma fille a été écoutée 5 fois avec sa mère et sa grand mère qui la manipulaient et aucune fois avec moi ,alors que l’objet de mon signalement du danger sur ma fille était justement la manipulation de ma fille par ces deux femmes perverses qui l’on prise en otage et mis une chappe de plomb sur sa parole pour l’instrumentaliser comme bon leur semble ,la mettant dans la terreur chaque fois que son papa va la voir,et l’utilisaient comme un appat pour me nuire ,et les faux témoignages en sont un exemple)

Rapport tendencieux de la pédopsychiatre ahlem belhadj qui m’a écarté du rendez-vous et s’est permise d’aller au dela des regles de l’expertise et ne faisant aucune écoute de moi avec ma fille et a fait un rapport sur mesure pour ma femme (celle là l’avait meme contacté à korba ,lieu de son habitation!)

5/Est-ce que ce « on » est derrière le desistement de mes avocat en cours de route!

est-il aussi derrière le fait que la justice  ai fermé l’oeil sur la collusion manifeste des avocats(maitre abdelli qui se desiste de mon affaire 4 jours avant l’audience et comme par magie ma femme prend  pour avocat ,je cite maitre laaribi,l’avocat qui travaille dans le meme bureau que abdelli! de tout les avocats ma femme n’a t-elle trouvé que celui là ,installé à tunis à monplaisir?  il est évident que cela ne peut-etre une coicidence?

6/Est-ce que ce « on » serait aussi derrière le silence du ministère face à tout les dérapages que j’ai signalé et qui sont gravissimes(falsifications de pv entre autre!)????,

7/Est-ce que ce « on » serait derrière le piratage de ce site et  la suppression de 22 articles pour le deformer de son but?

8/Est-ce que ce « on » est derrière la mise en geole d’un père medecin ,menottes aux poignet,parcequ’il a du emmener sa fille au psy  que durant une année il n’arrettait pas de demander une expertise parentale et une expertise sur les rapports avec sa fille que cette femme cherche à salir et entourer d’une compagne de diabolisation injustifiée? de surcroit que cette femme n’a pas voulu récuperer sa fille des qu’il avait fini son expertise aupres du psy?

Ce on a  laissé libre cours à l’instrumentalisation de votre enfant que tu aimes et qui t’aime  par une femme perverse dont la moralité est la plus douteuse une femme qui fait montre d’abus de confiance manifeste sur son mari,sur laquelle on ne veut pas enqueter .

une femme qui coupe son enfant de son papa n’est pas digne de s’occuper d’un enfant.

Couper un père de son enfant de façon aussi barbare ne peut laisser personne de marbre .

Vivant tout un calvaire pour reclamer mes droits et ceux de ma fille à une continuité,aujourd’hui je me dit j’aurais du etre un animal et pas un bon père conscient et responsable !

Cela fait plus d’une année que je n’ai aucun droit de regard sur ma fille…que je reclame mes droits et ceux de ma fille à une continuité.

Et jusqu’à ce jour aucune enquete sur les agissements pervers de ma femme…meme pas le droit de voir ma fille à l’école pour 2 mn et l’embrasser….

aucune délocalisation de mon affaire depuis grombalia malgres les plaintes que j’ai déposé aupres du ministère de la justice qui sont restées sans réponses,sans enquetes…..

une prote ction de l’enfance de nabeul complice de ce processus d’aliénation contre laquelle on a porté plainte au délégué général de l’enfance ,aussi resté sans réponse……

Deterioration gravissime de mon activité professionnelle(sachant que j’exerce en privé) qui était des plus prometteuses…..

deterioration de ma situation bancaire suite à ce calvaire qui m’oblige à un absentéisme inévitable ,à des arrangements financiers sans fin!

quelle concentration pourrais je avoir sur mon travail suite à cet homicide psychique…..combien un etre humain peut resister à tout cela!

Ce qui est sûr c’est que ce « on » qui est derrière

mon calvaire est plutot un » con » ni plus ni moins ,

un clan de sans honneur qui croient que tout se vend et tout s’achète de la meme étoffe de la salope de manel ben fadhel  fille à la femme ordure marianne bregman …..qui ont pris ma fille en otage non pas dans une demeure mais dans une  senia  qui ferais office de dernier bastion de maison close (une simple enquete de police pourra le prouver si la police veut bien enqueter,car je n’ai ni l’éducation,ni le temps ni les moyens de le faire) et qui balottent ma fille entre les mains de personnes etrangères plutot que de la laisser se continuer avec son père,qui menacent la directrice de son école de retirer ma fille de son école si elle ose etre humaine et permettre ne serait- ce que de prendre  ma fille dans mes bras le temps de 2 minutes(bon sommeil à la protection de l’enfance de nabeul…continuez à trahir votre mission!)…

Il faut vous dire que :

Jamais je n’ai eu un combat aussi légitime

contre l’ignorance et la pourriture…

ce combat n’est pas seulement le mien …des millions sont là mais qui ne se revelent pas parceque prostrés par ce que de tel partenaire pervers osent inventer et leur faire endurer sans que ces pervers ou perverses aient le moindre sentiment de culpabilité pour la grossierté de leurs actes plutot le contraire..ils s’en delectent…comme ma salope de femme qui se delecte de voir sa fille privée de son père ….Cette femme je pisse dessus   et sur tous ceux et celles qui leur donnent la main dans leur crime!

http://enfantsdudivorce.wordpress.com/2010/01/27/des-millions-de-victimes-de-pervers-narcissiques/#comment-1000

janvier 17, 2010

DENONCER UN CRIME ,CA NE PREND PAS DE GANTS!

https://sauverlinda.wordpress.com/2010/01/17/khaled-koubaa-et-lassociation-de-malfaiteurs/

est-ce légitime pour le commun des mortel de dévoiler sur internet un crime sur lequel l’institution de justice reste sourde,ne veut ouvrir aucune enquete en rapport avec une enfant en danger de viol psychique collectif surtout que le facteur temps est un allié redoutable à ce processus d’aliénation parentale?

et de surcroit est-ce réprimable de dénoncer un crime abominable sur un enfant et son père en ne sachant rien des regles de la déontologie journalistique auquelles il n’a jamais été enseigné?

si c’est le cas je suis pret à ce que la justice soit faite!mais qu’on mène toutes les enquetes demandées ! il y va de l’avenir d’un père et de son enfant …un père qui a fait preuve de toutes les retenues pour garder sa braise en sourdine…ne rien dévoiler du comportement pervers de sa femme par respect au lien conjugal et sa sacralité mais face à une justice sourde à sa demande d’expertise parentale où il pourrait exposer en toute discretion …il n’avait plus aucun choix pour proteger sa fille…le dernier espoir était la pédopsy « ahlem belhadj » et vous avez bien lu comment elle m’a écarté de l’entretien et fait un rapport tendancieux,c’est honteux comment on gère les interets des enfants comme un jeu de pouvoir et d’interets…

https://sauverlinda.wordpress.com/plainte-presentee-au-president-du-conseil-de-lordre-national-des-medecins/

cette escalade vous l’aurez voulue et vous l’avez eu!

c’était le 09 aout 2009   que j’arrive à l’exaspération face à tout les dérapage!:

https://sauverlinda.wordpress.com/pour-la-femme-qui-a-joue-de-ma-confiance-et-a-continue-par-celle-de-ma-fille/

Dénoncer un crime ça ne prends pas de gants….

Khaled koubaa et l’association de malfaiteurs…

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلابا لا

تحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا

https://sauverlinda.wordpress.com/2010/01/16/criminalite-et-internet-des-articles-supprime-de-mon-site-a-qui-cela-profite/



Lynn St. Amour, présidente d’ISOC,

a déclaré que « l’Internet Society est heureuse

d’accueillir Khaled pour ce stage et

nous attendons avec intérêt de voir

les résultats de son travail en faveur du

développement de l’Internet dans le monde arabe ».

Khaled Koubaa est un consultant indépendant en nouvelles technologies de l’information. Il fondateur et président du chapitre d’ISOC en Tunisie.

source:http://www.french.medregion.mepi.state.gov/internet_society_souhaite_la_bienvenue__khaled_koubaa_pour_un_sjour_professionnel__reston_avril_07.html

Les résultats de son travail

commencent à se faire sentir ,

utiliser son reseau  et ses connaissances acquises

en la matière  pour Hacker les  sites des internautes

pour les dévier de leur sens….

très démocratique comme orientation ,

ça rassure pour le developpement internet

en tunisie…

J’exige qu’une enquete soit ouverte pour identifier les acteurs qui ont été derrière la suppression des 22 articles du site sauverlinda…il est plus que clair à qui profite la suppression de ces articles…..ce qui est sûr c’est que c’est khaled koubaa qui est derrière ….et je l’invite à porter plainte pour diffamation s’il s’avère qu’il en est innocent ….c’est pas les témoins qui manquent !

Il ya une justice pour tout acte et chacun a droit de porter plainte mais pas le droit de censurer et de pirater un site pour induire la justice en erreur …c’est ça la démocratie petit khaled koubaa!

Et inutile de contacter quelconque  membre de

ma famille(ma famille ne s’honore pas de converser

avec des criminels de ton etoffe)

pour faire la victime,

c’est pas la première fois que vous avez été

d’une  bassesse sans égale qui n’a rien du

comportement de fils de bonne famille

et cela ne m’étonne pas d’un arriviste comme toi.

Shame on you all!

Je t’invite à aller porter plainte!

et je te tirerais le vers du nez à toi

et à ta bande de malfrat!

Vous avez touché à une propriété intellectuelle ,par la suppression  de 22 articles  vous en avez défiguré la vocation,pour que ma » prétendue femme » la présente comme une pièce à conviction falsifiée  pour demander un divorce pour tort et tromper le juge alors que ce site a été rédigé à une date tres posterieure de son abandon du foyer conjugal!

Ce qui est sur vous aurez besoin d’un avocat!

dommage que vous ne pourrez pas bénéficier des services de votre complice de ce complot sordide(car il est aussi impliqué que vous) ,maitre nafaa laaribi qui a préféré mélanger les pots entre le professionnel et le personnel et d’avocat s’occupant du champs de la protection de la propriété intellectuelle s’est confiné à se convertir en avocat s’occupant d’affaire matrimoniale en vrai suppot de satan (plaidoirie qui regorgent de mensonges grotesques qui ne trompent pas un oeil averti,et mouchard de la pire gamme s’entetant à camoufler la vérité et cherchant à couper coute que coute un père de sa fille pour sa cliente où on a du mal à deviner qui est le client de qui dans cette affaire…)faisant fi lui meme des regles élémentaire de la protection de la propriété intellectuelle dont il est bien censé detenir les ficelles!

Le juge  n’a rien lu de ce document pour en deviner le fond et sa vocation qui était dénoncer un crime abominable commis sur un père par une famille organisée en association de malfaiteurs sans scrupule , sans morale et d’une perversion extreme et avec qui personne ne peut dialoguer!

Je me demande comment des juges de famille puissent etre embobiné de la sorte au point de ne meme pas faire le rapport entre les tenants et aboutissants et en ne spécifiant meme pas la date de l’abandon de son foyer conjugal ,et en reposant sur un document dont il n’a rien lu,ni analysé dans sa globalité avec toute la falsification qu’il a subit et qui de surcroit était rédigé à une année presque après qu’elle ai quitté le foyer conjugal et qui devrait poser tant d’interrogations qui ne pouvait que aboutir ‘à dévoiler un crime des plus abominable sur un père  et son enfant commis par la personne meme qui lui présente le document !

il a confié la garde de ma fille à cette perverse et lui a ordonné une pension alimentaire à elle et à ma fille et me refusant sa garde!

Ma femme avait quitté le foyer conjugal depuis  le 22 octobre 2008  sans raison aucune,de façon préméditée  (le complot avait commencé avec la maternelle de ma fille à Nabeul)

https://sauverlinda.wordpress.com/2009/12/25/acte1quand-des-maitresses-decole-deviennent-complice-dun-complot-sordide-sur-une-enfant/volant mes affaires personnelles(aucune enquete n’a été conduite jusqu’à ce jour sur ma plainte que j’ai presenté dans ce sens pour abus de confiance et contre les faux témoignages qu’elle a concocté depuis soliman ce qui montrait clairement sa perversion morale extreme!),kidnappant ma fille et me coupant de cette dernière….alors que la rédaction de  ce site a été rédigée fin Aout 2009! Apres tant d’aberrations de décisions de justice sur lesquelles personne n’a voulu enqueter!

Je dévoilerais cette association de malfaiteurs  Marianne ben fadhel bregman_Manel Ben fadhel  Khaled koubaa et tout leur associés….

Ce sera le premier debat que je t’ouvre à propos de la gouvernance d’internet….est-ce légitime pour le commun des mortel de dévoiler sur internet un crime sur lequel l’institution de justice reste sourde,ne veut ouvrir aucune enquete en rapport avec une enfant en danger de viol psychique collectif! et de surcroit est-ce réprimable de dénoncer un crime abominable sur un enfant et son père en ne sachant rien des regles de la déontologie journalistique auquelles il n’a jamais été enseigné!

si c’est le cas je suis pret à ce que la justice soit faite!mais qu’on mène toutes les enquetes demandées ! il y va de l’avenir d’un père et de son enfant …un père qui a fait preuve de toutes les retenues pour garder sa braise en sourdine…ne rien dévoiler du comportement pervers de sa femme par respect au lien conjugal et sa sacralité mais face à une justice sourde à sa demande d’expertise parentale où il pourrait exposer en toute discretion …il n’avait plus aucun choix pour proteger sa fille…le dernier espoir était la pédopsy « ahlem belhadj » et vous avez bien lu comment elle m’a écarté de l’entretien et fait un rapport tendancieux,c’est honteux comment on gère les interets des enfants comme un jeu de pouvoir et d’interets…cette escalade vous l’aurez voulue et vous l’avez eu!

c’était le 09 aout 2009   que j’arrive à l’exaspération face à tout les dérapage!:

https://sauverlinda.wordpress.com/pour-la-femme-qui-a-joue-de-ma-confiance-et-a-continue-par-celle-de-ma-fille/

Dénoncer un crime ça ne prends pas de gants….

Bande de malfrats vous avez l’air d’etre fier de commettre votre crime que vous pensez parfait alors qu’il n’ya pas de crime parfait!

Et en fils de bonne famille ,je vous rapelle une citation de jacque mesrine ,vous qui avez choisi la voie de la criminalité sur les droits d’un père et de son enfant de la façon la plus perverse:

« Il n’ya pas d’heros dans la criminalité! » vous ne restez que des minables et je préfère malgrès tout garder la confiance en notre justice pour enqueter avec professionnalisme sur cette triste affaire et sur votre association de malfaiteurs!

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلابا لا

تحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا

http://www.facebook.com/video/video.php?v=1177743159663&ref=nf

janvier 16, 2010

Criminalité et internet! des articles supprimé de mon site…à qui cela profite?

Oui ,ma femme qui a présenté une belle reliure

sur le site de « sauverlinda »…

(ça ressemblait à une thèse de doctorat…

j’ai fait couler tant d’encre sans me rendre compte

jusqu’où je pourrais aller pour défendre ma fille

et faire éclater la vérité  du complot

qui a opéré et opère jusqu’à ce jour

un viol psychique collectif sur ma fille)

elle a omis de vous dire que son beau frere

monsieur Khaled Koubaa ,

par ses relations et son titre de representant

d’Internet Society en tunisie,

a procédé à la suppression de 22 articles de ce site….

A ce qu’il parait ISOC Tunisie

n’en avait pas la prétention comme objectif

mais plutot le contraire!

Cette femme peut toujours etre fière pour utiliser ses relations d’une façon des plus criminelles!

Alors allez-y je suis pret pour toutes vos plaintes! mais ne touchez plus à ce site!

Il est plus que claire à qui profite la suppression de ces articles!

https://sauverlinda.wordpress.com/criminalite-et-internet-qui-a-supprime-toutes-ces-pages-de-mon-site-pour-en-deformer-le-but/archives-jugez-par-vous-meme/

https://sauverlinda.wordpress.com/criminalite-et-internet-qui-a-supprime-toutes-ces-pages-de-mon-site-pour-en-deformer-le-but/

https://sauverlinda.wordpress.com/criminalite-et-internet-qui-a-supprime-toutes-ces-pages-de-mon-site-pour-en-deformer-le-but/encore-des-articles-supprimes/

et surtout l’article ..message de linda hmandi à manel ben fadhl que j’ai rédigé en présence de ma fille alors qu’on allait voir le psy pour une expertise parentale…

Il fallait qu’ils suppriment cet article qui va contre leur compagne de diabolisation à mon encontre et me coller une arrestation des plus arbitraire(par téléphone du procureur) pour kidnapping! lisez svp:

https://sauverlinda.wordpress.com/criminalite-et-internet-qui-a-supprime-toutes-ces-pages-de-mon-site-pour-en-deformer-le-but/encore-et-encore-et-encore-supprimez-supprimez-supprimez-la-verite-eclatera-un-jour-jusquou-la-criminalite-de-la-belle-famille-peut-aller-pour-induire-la-justice-en-erreur-et-assurer-leur/

En plus lisez le commentaire 2 sur le lien qui dévoile cette association de malfaiteurs qui évolue en toute impunité :https://sauverlinda.wordpress.com/2009/12/25/acte1quand-des-maitresses-decole-deviennent-complice-dun-complot-sordide-sur-une-enfant/comment-page-1/#comment-35

janvier 12, 2010

FETE DE L’ENFANCE OU FUNERAILLES DE MA RELATION AVEC MA FILLE? LES TUNISIENS SONT TOUS CRIMINELS DU MOMENT QU’ILS SE TAISENT SUR LE CALVAIRE DES PERES QUI SONT COUPES DE LEURS ENFANTS SANS RAISON AUCUNE..NON NOUS SOMMES DES PERES ET PAS DES GENITEURS! NOUS AVONS AUTANT DROITS A VOIR NOS ENFANTS EVOLUER DEVANT NOS YEUX! TERRE D’ISLAM OU L’ON IMPOSE LA COUPURE DES ENFANTS DE LEUR FILIATION! قطع الله رحم كل حاكم ضالم متجبر و رحم كل امرأة ساقطة خاءنة للأمانة الزوجية حسبى الله و نعم الوكيل فيكم

COMBIEN DE RETENUE PEUT FAIRE UN PERE POUR PROTEGER SA FILLE!

PROTECTEURS DE L’ENFANCE?     VOUS ETES UNE BANDE D’IGNORANTS DE TRAITRES A L’ENFANCE ABUSEE AU GRAND JOUR !

LISEZ BANDE D’IGNORANTS ! OUI BANDE D’IGNORANTS  IMBECILES HEUREUX ET HEUREUSES INDIFFERENTS  AU CALVAIRE DES PERES TUNISIENS !

LE SYNDROME D’ALIENATION PARENTALE!

ET SACHEZ DIAGNOSTIQUER A TEMPS

CES DANGEREUX PERSONNAGES QU’ON APELLE

LES PERVERS OU PERVERSES NARCISSIQUE

QUI N’ONT AUCUNE MORALE ET

QUI NE FONCTIONNENT PAS DU TOUT COMME

NOUS!


MON DIEU QU’AVEZ VOUS FAIT COMME ETUDES?

SI VOUS ETES INCOMPETENTS

INVITEZ DES PERSONNES COMPETENTES

POUR TRAITER CES SUJET

D’UNE EXTREME DOULEUR

ET NE SOYEZ PAS CRIMINELS A VOTRE TOUR!

J’EN AI MARRE DE PARLER A DES MURS!!!!!

ET JE COMMENCE A DETESTER CE PAYS

POUR LEQUEL J’AI TOUT DONNE

ET QUI M’A TOUT ENLEVE

MA DIGNITE DE PERE ET MA CITOYENNETE…

JE RECLAME MON DROIT DE PERE

ET LE DROIT DE MA FILLE A SE CONTINUER AVEC

MOI…

JE NE SUIS PAS UN PERE DEMISSIONNAIRE

ET JE NE LE SERAIS JAMAIS!!!


JE NE PEUX AUTORISER QUE  L’AVENIR

DE MON ENFANT SOIT DECIDE

AVEC UNE TELLE IRRESPONSABILITE!

CE QUE VOUS AVEZ COMMIS SUR MA FILLE

S’APELLE UN VIOL PSYCHIQUE  COLLECTIF

ET POINT FAIRE JUSTICE…

J’EXIGE UNE EXPERTISE PARENTALE

SUR LES DEUX PARENTS!

INVITEZ DES PERSONNES COMPETENTES

( SPECIALISTES DE L’ALIENATION PARENTALE

ET DE LA PERVERSION NARCISSIQUE!)

POUR LE FAIRE

JE ME CHARGE DES FRAIS !!!!,

QUE POURRAIS-JE FAIRE DE PLUS????


DE GRACE! STOP AUX ESCALADES!

ET ARRETTEZ CETTE MASCARADE DE CES ACTEURS DE JUSTICE

QUI JOUENT AUX TERRORISTES ET AUX BARBARES ….

J’AI RECLAME  JUSTICE POUR MON ENFANT

ET NON UN IMMEUBLE!

ET C’EST PAS POUR L’AMUSEMENT

QUE J’AI DU COULE TANT D’ENCRE

( MIS A PART LES 22 ARTICLES QU’ON M’A EFFACE DU SITE

POUR LE DEVIER DE SON SENS ET

FAIRE OMBRAGE SUR LA PURE VERITE!https://sauverlinda.wordpress.com/2010/01/16/criminalite-et-internet-des-articles-supprime-de-mon-site-a-qui-cela-profite/

)

FAITES QUE MON PAYS SOIT UN PAYS DE JUSTICE

OU IL FAIT BON VIVRE POUR SES ENFANTS

SES FEMMES ET SES HOMMES !

REVALORISONS LA FAMILLE ET SA SACRALITE,

NE COUPONS PAS NOS ENFANTS

DE LEUR FILIATION

C’EST HRAM EN TERRE D’ISLAM

OU DE CHRETIENS OU D’HEBREUX!


LE PERE DE LINDA….


« AYOUB HMANDI »

حسبي الله و نعم الوكيل



janvier 11, 2010

A qui s’adresser après le ministre de la justice pour garantir un proces juste?je maintiens ma plainte,ma demande d’ouverture d’une enquete sur tout les dérapages à mon encontre et j’exige une délocalisation de cette affaire de divorce et de l’enfance menacée Monsieur le ministre de la justice ,je sais que vos déclarations sur france 24 ne sont pas du vent!

./

http://www.france24.com/fr/20091022-entretien-béchir-tekkari-ministre-tunisien-de-la-justice-et-des-droits-de-l-homme

Sans commentaire:

Mme Amel el atrouss une juge de famille

contre laquelle on a déposé une plainte

(pour manquements flagrants

dans mon affaire d’enfance menacée

,falsifications de pv)

restée sans réponse de la part du ministre

et qui continue à juger  encore

dans une nouvelle affaire de divorce

cette fois-ci déposée par la partie adverse!

lisez svp:

https://sauverlinda.wordpress.com/2009/12/22/vous-voulez-de-mes-nouvelles-le-combat-continue-contre-la-machine-broyeuse-de-libertes/

janvier 4, 2010

Father and daughter…

….قالت له…..

أتحبني وأنا ضريرة …

وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة …

الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة …

ما أنت إلا بمجنون …

أو مشفقٌ على عمياء العيون …

قالَ …

بل أنا عاشقٌ يا حلوتي …

ولا أتمنى من دنيتي …

إلا أن تصيري زوجتي …

وقد رزقني الله المال …

وما أظنُّ الشفاء مٌحال …

قالت …

إن أعدتّ إليّ بصري …

سأرضى بكَ يا قدري …

وسأقضي معك عمري …

لكن ..

من يعطيني عينيه …

وأيُّ ليلِ يبقى لديه …

وفي يومٍ جاءها مُسرِعا …

أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا …

وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا …

وستوفين بوعدكِ لي …

وتكونين زوجةً لي …

ويوم فتحت أعيُنها …

كان واقفاَ يمسُك يدها …

رأتهُ …

فدوت صرختُها …

أأنت أيضاً أعمى؟!!…

وبكت حظها الشُؤمَ …

لا تحزني يا حبيبتي …

ستكونين عيوني و دليلتي …

فمتى تصيرين زوجتي …

قالت …

أأنا أتزوّجُ ضريرا …

وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا …

فبكى …

وقال سامحيني …

من أنا لتتزوّجيني …

ولكن …

قبل أن تترُكيني …

أريدُ منكِ أن تعديني …

أن تعتني جيداً بعيوني

 

 

 

septembre 7, 2009

L’ENFANCE TUNISIENNE…

LE COMBAT EST DUR…MAIS JE SUIS PRET A TOUT LES VENTS!

L’AFFAIRE


LINDA HMANDI


UN PERE QUI NE CEDE PAS


FACE A:

1/L’Inculture sociétale et la resignation des papas

L’enfant porte en lui des élé­ments des deux parents. Le soi (la personna­lité de l’enfant) doit sa structure et sa sub­stance (on peut même dire son « essence ») à ses deux parents. Autrefois, on prenait la relation à deux (dyade) entre la mère et son enfant comme priori­taire ; aujourd’hui, les résultats de la recherche prénatale et néonatologique nous apprennent que l’enfant est, depuis sa conception, un dans une relation à trois (triade). C’est déjà au cours de la grossesse, donc dans sa phase intra-utérine, que l’enfant perçoit son père (par exemple, à travers les sentiments de la mère ou par le truchement de la voix du père). Durant la première année de la vie, la symbiose mère-enfant est d’une intensité toute particulière. Au tout début de sa vie, l’en­fant est particulièrement tributaire d’une re­lation amoureuse, nourrissante, sécurisante et rassurante avec sa mère. Sa perte représen­terait un très grand danger pour l’enfant. Plus la mère se sent en terrain sûr et connu dans sa relation avec le père et mieux elle peut rem­plir cette fonction.

C’est à partir de la deuxième et notamment à partir de la troisième et quatrième année que l’enfant suit le rythme naturel et com­mence à se développer en s’éloignant de sa mère,en se détachant d’elle et, pour ce faire, il a besoin de son père pour réussir son individuation, sa séparation et son autonomie.Lorsque celui-ci manque, pour quelques rai sons que ce soit, l’enfant reste souvent litté ralement lié à sa mère avec tous les impacts sur le développement de sa personnalité. Les complexes de symbiose non résolus (relations fusionnelles à la mère) jouent un rôle impor tant pour de nombreuses maladies de l’âge adulte telles que les névroses d’angoisse, les dépendances, les troubles de conduites du comportement alimentaire et les maladies psy­chosomatiques. Dans le cas de relation ex clusive entre l’enfant et sa mère ou entre l’en fant et son père, l’enfant ne peut pas apprendre à manier suffisamment bien le «triangle» exis tant entre lui-même, son père et sa mère. Plus tard, devenue adulte en situation matrimoniale, lorsqu’elle attendra elle-même un enfant, cette personne tendra souvent à se retirer de son rôle de parent ou de partenaire, délaissant l’en fant au profit de l’autre partenaire, ou bien elle tombera elle-même dans un rôle d’enfant, risquant de créer de graves conflits de couple. Être trop peu expérimenté dans le « tri angle » (mère-père-enfant) induit des pro blèmes relationnels au sein du groupe.C’est aussi pour assurer leur identité (confiance en soi) que garçons et filles ont besoin d’ex périences avec leur mère et avec leur père. Si l’absence d’un des parents fait que l’enfant est insécurisé au niveau du développement du rôle, il peut rencontrer ultérieurement des problèmes de communication avec des personnes de l’autre ou du même sexe.

Que se passe-t-il lors d’un syndrome d’aliénation parentale ?

La perte d’un des parents bouleverse profondément le soi del’enfant,sa structure et sa substance.L’enfant se sent brisé


2/Dérapages pour ne pas dire « corruption » comprenant :

avocats taupes

juges prenant les citoyens pour des moins que rien,

police très correcte dans la dissimulation des indices

délégation de l’enfance fautive avec une bougie à la main

psy  » el ghalba » ,

institutrices de niveau pré-historique ,pieds enfoncés dans le henné de la  malhonetteté..

3/Deux femmes salopes, ou perverse narcissique pour etre linguistiquement correcte,

l’ex élue de mon coeur et

sa mère qui a réussi son coup de tourisme sexuel des années 70…croyant que la vie conjugale est séduction pour réveler par la suite  sa vraie face : « tu marche dans ma combine ou je te rends la vie dure »….Une vermine qu’on abrite voila il ya trente ans sur notre sol tunisien dont elle méprise le peuple au point qu’elle n’aie jamais demandé de se faire naturaliser tunisienne(alors que d’autre l’on demandé à peine passé une année) et dont on essaye de dire aujourd’hui qu’elle est de confession musulmane alors qu’elle n’a jamais preté un jour un serment quelconque devant le mufti..(si on veut parler officiel maitre laribi le rigolo) qui n’a rien de catholique dans sa conduite….sa seule réligion est le profit…one vraie honte pour la hollande et  à qui je dit non les hollandais ne sont pas un peuple sans foi ni loi comme elle essaye de donner l’exemple…et que c’est pas parcequ’elle a des connaissances au ministère de la justice qu’elle fera la victime…je la connais mieux que ses relations au ministère…elle pourra faire  pousser ses mauvaises herbes mais loin de chez moi…

4/Lacunes juridiques ,pourquoi réviser des lois face à des citoyens qui ne réclament rien,qui n’ont aucune culture des droits de l’enfant et pour qui les enfants sont presque considérés comme une erreur de parcours conjugal ni plus ni moins et dont l’éducation repose sur le mot « sakkar fommok! »?

5/défis professionnels …..mon art dentaire qui ne supporte pas la médiocrité,et mes patients qui m’ont fait confiance et que je n’ai pas le droit de décevoir,pour qui les rendez-vous sont à la minute près…aujourd’hui leur médecin est comme dans un état comateux…

6/défis financiers…perturbation définitive de toute mes reserves…l’avalanche des chèques sans provision…comment un comateux peut payer quoi que ce soit?

7/défi familiaux….une maison paternelle qui risque d’etre confisquée pour la maudite somme de 16 millions…et ma famille à la rue…

TOUT CA !!!!


mais dites Dr HMANDI,

vous ne

souffrez pas d’un quelconque

délire de

persécution?

Non certainement pas…et ce que je vous ai remis sous vos yeux comme documents ne sont ni hallucinations ni des visions de l’esprit :

c’est du noir sur blanc….mis à part ceux que j’ai gardé pour moi pour ne pas nuire à ma défense face à des adversaires malhonettes qui ont  tant profité de ma transparence…

Je ne me tairais plus sauf si on me supprime la vie…et là bien sur je n’aurais aucun regret,j’aurais fait mon devoir…et de toute façon ça ne changerais rien je serais mort un jour ou l’autre ,si ce n’est pas aujourd’hui ce sera demain…personne ne m’intimidera donc…les chiens aboient et la caravane passe…

Et au passage ,ceux qui voudrons sortir la carte basse de la diffamation,qu’ils se presentent…il y a tout de quoi leur fermer la gueule et leur tirer le vers du nez! qu’ils avancent!cela fait longtemps que   je les attends pour ce jour!

Et pourtant…mon combat continue et continuera contre tout vent,contre les traitrises de tout genre que je rencontre…car la culture a toujours payé cher contre l’inculture de ceux qui nous entourent….Galilé..socrates…et j’en passe…l’ont payé de leur vie!

Pourquoi,

parceque je veux pas que mon enfant paye le prix de l’ignorance,

de l’inculture,

du non- amour déguisé en amour….

j’ai mal choisi sa mère…j’en ai la certitude aujourd’hui

(je croyais bien faire dans le temps et j’ai payé trop cher ma tolérance…tant criée par nos filles tunisiennes abusées par des irresponsables le moins qu’on puisse dire!…)

Du moment que c’est une certitude…il fallait pas continuer dans l’erreur,je protège ma fille tout en assurant sa continuité avec sa mère…cette femme criminelle qui a voulu lui supprimer la vie à 5 mois de grossesse sans aucun remord…et où personne ne compte dans ce monde face à son interet! et à qui ,par ironie du sort on  lui a confié la garde d’un enfant qu’elle n’a fait qu’instrumentaliser pour arriver à ses fins médicres comme d’habitude..

Ma fille a droit à une vie digne et je le ferais valoir…

Je ne suis nullement en contre courant de l’ordre des choses et j’adhère parfaitement au combat et à la colère du Pr.Maurice berger pour la cause de ces enfants abusés par des parents irresponsables,et à tant d’autres qui ont le mérite de sevir véritablement la cause des enfants par une implication inconditionnelle , par des travaux et des prises de positons qui forcent le respect…ce qui est déja loin d’etre le cas chez nous où certains pédopsychiatres tels que le Dr belhadj constituent un réel danger pour notre enfance du moment que le role d’expert n’est pas des moindre dans le processus de protection de l’enfance et où toute négligeance diagnostique pourrait etre fatale pour l’avenir de l’enfant…celle -là elle fait des rapports tendancieux comme on fait des baigners….

A ce sujet si personne n’arrive à me comprendre,une lecture de ce livre, comme début,pourra vous éclairer…non …vous secouer…tellement notre société…nos décideurs….en ont besoin:

alors qu’ils ont ratifiés tant de conventions internationales sur la protection de l’enfant , en matière d’abus émotionnel de l’enfant, ils légalisent les kidnapping des enfants et leur coupure de leur père! quoi de plus criminel?

Voila le livre dont je vous parle:

Ces enfants qu'on sacrifie

Entretien avec Marie Claire

Marie Claire: En France, 270 000 enfants et adolescents sont concernés par le dispositif de protection de l’enfance, que vous jugez inefficace et nuisible. Vous dites même que nous sommes face à l’un des grands scandales de la Ve République… Maurice Berger: Je lance en effet un appel à la désobéissance civile. En 1992 déjà, mon premier livre («L’Echec de la protection de l’enfance», éd. Dunod) dénonçait, en vain, les dysfonctionnements de la protection de l’enfance. Quand certains juges prennent des décisions qui vont à l’encontre du bien de l’enfant, les professionnels concernés doivent exprimer leur réticence, voire leur refus de mettre en oeuvre ces décisions. Vous savez, je suis respectueux de l’ordre établi; si j’agis ainsi, c’est parce qu’il n’existe aucun autre moyen de faire cesser ce scandale. Tous les jours, dans notre service arrivent des enfants qui n’auraient pas dû devenir malades si l’on avait prêté plus attention aux dangers auxquels ils étaient exposés et aux signes qu’ils manifestaient. En France, nous sommes confrontés à deux types de risques. Ceux qui sont visibles, comme les coups et les abus sexuels, ne représentent que 22 % des affaires. C’est vrai qu’il y a des ratés énormes, comme on l’a vu à Outreau et à Angers, mais dans l’ensemble, les enfants concernés sont assez bien protégés. Pas parce que l’on s’en soucie davantage, mais parce qu’un professionnel qui ne prend pas les mesures qui s’imposent risque désormais le pénal. On est contraint, donc on protège mieux… Et puis il y a toutes les autres affaires, soit 78 % des cas: des enfants qui sont dans des situations de traumatisme psychique sévère, avec des parents très négligents, toxicomanes, malades mentaux, psychopathes violents… Pour eux, hélas, la décision est complètement aléatoire. On maintient souvent une aide à la parentalité, même lorsqu’elle est inefficace.M. C.: Vous êtes très sévère envers les juges. A côté des «vrais» magistrats, vous dénoncez ceux que vous appelez «savonnettes», incapables de protéger l’enfant en danger…M. B.: Le «vrai» juge écoute l’enfant et défend son intérêt. Il a des paroles fortes, sur lesquelles l’enfant, les autres professionnels et les parents vont pouvoir s’appuyer. Il dit à l’enfant, par exemple, qu’il n’a pas à passer sa vie à attendre que sa mère revienne. En errance depuis des années, elle n’arrivera sans doute jamais à s’occuper de lui. Il lui donne ainsi la permission d’aimer d’autres personnes, de construire sa vie avec elles. Ce juge, qui est alors la voix de la société, autorise cet enfant à avoir des investissements affectifs autres que pour ses parents. Le juge «savonnette», lui, démarre l’audience en étant réceptif aux rapports qu’on lui a remis, avant de fondre peu à peu face à la parole des parents qui se présentent comme des victimes… Ce qu’ils sont, d’ailleurs: la plupart d’entre eux ont vécu une enfance désastreuse. Ce magistrat finit par lâcher sur l’essentiel et ne dira pas les paroles sur lesquelles l’enfant pourra s’étayer. Les parents, qui sentent que ce juge n’est pas convaincu, seront alors dans une position de revendication permanente. Et même si l’on décide d’un placement, les parents vont constamment répéter à l’enfant: «Je vais tout faire pour que tu rentres à la maison.» L’enfant ne se sentira jamais en sécurité. En fait, un placement, quand il est inévitable, ne suffit pas à garantir la protection psychique de l’enfant.

M. C.: Vous dites que d’autres juges, rigides, sont convaincus de la valeur intouchable du lien parent-enfant. Pourquoi s’identifient-ils ainsi aux parents et non aux enfants?

M. B.: En France, il existe un grand mythe qui voudrait que l’on trouve un équilibre entre les droits des parents et ceux de l’enfant. C’est une formule irréaliste. Un enfant est un être vulnérable, dépendant de son entourage, dont la personnalité est en construction. Il n’a pas toujours la parole, contrairement à ses parents. Finalement, soit on est ému par les parents, soit on en a peur. C’est le gros tabou chez les professionnels de l’enfance: on dissimule la peur que l’on éprouve face à des parents violents et dangereux. Je crois aussi que l’on ne veut pas s’identifier à ce qu’un enfant ressent, parce que c’est insupportable.

M. C.: La raison de cet aveuglement relève surtout d’une volonté d’ordre idéologique de maintenir à tout prix le lien familial, volonté que vous ne cessez de dénoncer…

M. B.: Pourquoi, en France, sommes-nous si obsédés par le lien du sang? C’est une question que l’on me pose souvent à l’étranger. Mes confrères italiens me disent: «Nous, nous sommes catholiques, la famille et la mamma sont sacrées… pourtant, nous n’hésitons pas à séparer l’enfant de ses parents toxiques.» Idem au Québec et en Grande-Bretagne. En France, pays à fonctionnement idéologique, les combats d’idées priment sur la réalité. Et la première idéologie, c’est la précarité: c’est parce que les parents sont pauvres qu’ils n’arrivent pas à s’occuper de leur enfant, qu’ils le maltraitent et le délaissent. Il est vrai que la pauvreté aggrave tout: les soucis, la déprime, la promiscuité. Mais dans les situations graves – elles ne sont pas rares – qui nécessitent des placements, les parents, avant d’être pauvres, sont des personnes qui ont des troubles psychiques, une impulsivité extrême ou une dépression permanente. Personne ne veut le reconnaître. Cela serait trop simple si c’était à cause de la précarité: la société serait donc responsable. Pourtant, les Etats-Unis se sont trompés avant nous, les autorités y ont même modifié les textes pour essayer de maintenir le lien biologique à tout prix. Les enfants ont donc été retirés de leur famille d’accueil pour retourner chez leurs parents. Plus de 10 milliards de dollars ont été investis pour aider les parents biologiques et évaluer les résultats, qui se sont révélés catastrophiques. Mais qui, en France, s’est donné la peine de lire ces travaux?

M. C.: En fait, on se refuse à penser qu’il existe des parents qui ne seront jamais capables de l’être…

M. B.: Tout à fait. En Italie, on parle de «parents intraitables», au Québec, «d’incapacité parentale permanente». En France, il est tabou d’affirmer que des parents sont incapables d’avoir une présence physique continue et pratiquent ce que l’on appelle le «délaissement parental prolongé». Mais comme on dit au Québec: «Un enfant n’est pas un appareil vidéo qu’on met sur pause.» Attendre en vain ses parents le destructure. Ou encore que se passe-t-il quand nous disons: «Ces parents n’y arriveront pas, en tout cas pas avant dix ou quinze ans»? On nous rétorque: «Mais, Monsieur, il faut que la situation évolue, que l’enfant retourne un peu chez ses parents.» Comme on refuse d’admettre que les parents n’évoluent pas, on réexpose l’enfant, qui sert régulièrement de testeur. Et quand ce dernier va de nouveau mal, on le retire: le test est positif!

M. C.: Le coût humain aussi est catastrophique. On ignore souvent que la maltraitance entraîne des déficiences intellectuelles…

M. B.: Dès la naissance, les enfants utilisent un mécanisme de défense qui est de geler leur intelligence et leurs sentiments: ils arrêtent de penser parce que ce qu’ils vivent est trop insupportable. Nous fabriquons des enfants déficients intellectuels. Là encore, nous touchons à l’idéologie. Combien d’équipes disent: «Moi, je ne veux pas tester les enfants, car je ne veux pas les enfermer dans des cases.» Nous, nous testons régulièrement leurs quotients intellectuel et de développement, afin d’évaluer notre travail. Ceux qui refusent de le faire évitent ainsi de rendre des comptes. Ces enfants ne progressent pas intellectuellement parce qu’ils n’ont pas non plus de figure ….

Sur un site traitant de pervers

narcissique,une internaute a formulé

ceci  à son auteur:

Pomme (17:53:05) :

Hervé, tu déniches toujours un tas d’infos intéressantes.
On espère à chaque fois qu’un livre sort qu’il se passera quelque chose…

Je crois, au travers de ce que je vois qu’il ne faut pas oublier une

chose capitale.


Les PN sont des personnalités difficiles à détecter.


Dès lors, il me semble qu’il est périlleux de pouvoir mettre en place quelque chose

sans que ça ne puisse devenir dangereux dans l’autre sens, à savoir ceux qui

abuseraient de l’info et accuseraient l’autre parent d’être PN.

Tous ceux qui font suivre leurs enfants par des pédopsy ou des psychologues avertis le savent : on ne règle pas ça en une ou deux séances.
Il faut des faits avérés. Il faut le témoignage de l’enfant aussi. Le vrai, celui qui laisse présager d’une vraie souffrance psychologique.
Personne ne se basera sur un seul fait.
Oui c’est dommage pour tous ces enfants.
Mais même si le chemin nous semble parfois long, si on est s’essouffle parfois, il ne faut pas perdre l’espoir que cela s’arrange.
Et ça finit par s’arranger, j’y crois fermement.

Maintenant, reste à la justice à former aussi les magistrats qui reçoivent des plaintes de réagir violemment et non légèrement comme j’en ai entendu parfois parler.

Lien:http://enfantsdudivorce.wordpress.com/2009/06/26/ces-enfants-quon-sacrifie-reponse-a-la-loi-reformant-la-protection-de-lenfance/#comments

La juge de famille? ou la la ,un vrai ,non, un picasso des plus mal reproduits…celle là ne connais pas la médiation familiale…l’écoute de l’enfant…un sujet qui lui est etranger…c’est madame connait tout…je la laisse se plaire à opérer sous l’angle du copinage…du sectarisme féminin …le jour où elle sera mère elle reviendra me faire des excuses….

A suivre…Avec les salutations du Dr. Hmandi & de Linda Hmandi

Copie de 08 10 11. Linda, Marie, Mahmoud

Dr Hmandi Mahmoud

août 13, 2009

profil du pervers narcissique

Dans le jargon familier,il y’en a

qui qualifie ce genre de femme

de « salope » comme l’exprime cet

internaute tunisien KAISER

sur le site tunisien marhba:

http://www.marhba.com/forums/au-masculin-54/quest-quune-s-9344.html

:

« pour moi une s***** c’est une

femme qui n’a ni foi ni loi qui n’a

aucun principe, qui pour elle

tout les moyens sont bons pour

arriver à ses fins et ce quelque

soit les dégats qu’elle peut causer

aux autres « 

,mais pour ne pas tomber dans les vulgarités,ce profil correspond en terme de psychologie au profil  de la perversion narcissique…

de quoi s’agit-il au fait ?


Le Pervers Narcissique est porteur d’une maladie mortelle… pour l’autre!

Nous avons tous été plus ou

moins amenés à le rencontrer

sur notre route.

Il a même parfois détruit des

vies, la vôtre peut être…

Le Pervers Narcissique est porteur d’une maladie mortelle… pour l’autre!

Nous retrouvons cette pathologie plus particulièrement chez les hommes, mais certaines femmes l’ont également . Parfois notre compagnon ou compagne, parfois notre mère, notre fils…. Parfois il est notre collègue, notre patron et même un « ami » qui nous veut tant de bien…

Il peut être sympathique, altruiste, timide, dictateur…

Il se trouve partout, tapi dans l’ombre de son sourire bienveillant. Il est prêt à fondre sur sa proie avec une telle habileté que la futur victime ne s’en rends pas compte.

La « victime »…. Souvent une personne intelligente, brillante. Une personne qui cache pourtant une certaine faiblesse. Un faille dans laquelle le Pervers Narcissique aura un réel plaisir à s’engouffrer comme un drogué qui trouve enfin sa substance!

Cette victime aura sans doute été déstabilisée momentanée par une situation difficile et passagère, ou vivra une souffrance profonde et ancienne du genre « abandon », « solitude » créant ainsi la faille indispensable dans laquelle le Pervers Narcissique va s’engouffrer.

En tout les cas, il y a un besoin d’amour, de reconnaissance que ce rapace saura détecter dès le premier instant.

Il va doucement combler ces manques, par des démarches bienveillantes, prenant ainsi tout doucement sa place auprès d’elle.

C’est une sorte de danse, macabre sûrement. Une danse qui se rapproche d’une transe qu’il induit chez sa victime.

Il sais se rendre indispensable.

Le Pervers Narcissique, est un manipulateur hors pair.

Consciemment ou non, il sait endormir la vigilance naturelle de la victime potentielle.

aieconfiance

**** Aie confiance / Crois en moi / Que je puisse / Veiller sur toi … ****
La chanson de Kaa, Le livre de la Jungle, Disney, 1967

Le Pervers Narcissique a un flair hors du commun lorsqu’il s’agit de détecter la victime dont il va se nourrir !

Le Pervers Narcissique n’a qu’une réalité, LUI.

Il n’a pas la même vision du bien et du mal que les autres humains.

La seule et unique chose qui compte pour lui, consciemment ou non, c’est lui!

Pourtant, au début de la relation perverse, il saura donner le change par des gestes d’apparente bonté d’âme. Toute la perfection de son art de la manipulation est en application.

Il est rare, que dis-je, très rare que la victime puisse s’en rendre compte, et cela même si elle est avisée! Tout au plus elle verra des signes, ressentira des alertes, entendra des mises en garde, mais l’emprise est déjà trop présente pour qu’elle ai « envie » de réagir. Car c’est bien cela me semble-t-il, la victime, à ce moment là de la relation perverse, aura bien souvent le sentiment de maîtriser la situation, de pouvoir changer les choses par son amour, ou par son intelligence….

C’est ce qu’il veut lui faire croire !

C’est déjà trop tard. Le piège se referme sur la victime.

Le Pervers Narcissique est un expert dans l’art du mensonge. Un art qu’il a acquis dans sa plus tendre enfance. En fait, c’est son mode d’expression et il peut fort bien ne pas s’en rendre compte.

Il excellera dans l’art de la conversation contradictoire, du discours paradoxal, de telle sorte que, très vite la victime ne saura plus où elle se situe, quoi penser, elle sera comme engourdie et se dira même bien souvent qu’elle est responsable de cette confusion. Il s’échappe ainsi habilement de toute opposition.

Le Pervers narcissique est incapable d’assumer la responsabilité de ses actes. Il retournera habilement la situation pour en rendre l’autre responsable. Et curieusement son habilité est telle que la victime doutera de son propre bon sens.

Le Pervers Narcissique évolue dans des affirmations, des menaces, des sous entendus suffisamment flous que la victime ne pourra récupérer pour le mettre en face de ses mensonges.

Et de toute façon, le Pervers narcissique est incapable de se remettre en question pour la bonne et simple raison qu’il n’a aucun problème (selon lui…)

Lorsqu’il sent une résistance de la part de sa victime il peut devenir dangereux, violent même et commencera à pousser la victime dans ses derniers retranchements en créant des situations compromettantes ou douloureuses. La victime risque alors de plonger dans la dépression et aller parfois jusqu’au suicide.

Si la victime résiste toujours, il usera aussi de toutes les procédures de « justice » pour atteindre son but, « se protéger » !

Il est un redoutable procédurier, ce qu’est très rarement la victime qui évolue plus souvent sur le plan de la confiance.

Le Pervers Narcissique évolue dans une boue visqueuse qui fait partie intégrante de lui et qui a la particularité de digérer la victime pour se nourrir de sa substance.

Les seuls droits et devoirs sont ceux qui vont nourrir son ego.

Je pense que c’est une personne particulièrement vide et qui possède la perfection sublime de l’art de la trahison pour vivre dans cette ombre nauséeuse. Sans sa victime, le pervers narcissique reste insignifiant.

Pourtant, il a bien souvent une position sociale importante, ce qui d’ailleurs tend à rassurer la victime potentielle qui aura l’impression d’être valorisée par cette rencontre pourtant mortelle.

Bien souvent, il doit déjà son statut aux personnes qu’il aura manipulées dans le passé.

Isabelle Nazare-Aga a pu poser 30 critères qui tendent à définir le Pervers narcissique.

Nous pouvons tous nous y reconnaître, peu ou beaucoup.

Le manipulateur rassemblera plus de dix de ces points.

Geneviève Schmit

~ par Groupe de Recherche le 6 juin 2009.


Approche globale et personnelle

de Geneviève Schmit

pour se sortird’une

relation avec un

PerversNarcissique.

La victime du pervers narcissique met en général du temps à réaliser la complexité et la gravité du piège dans laquelle elle se trouve.

Ce piège tend à se refermer en douceur, comme un boa constrictor qui vient posément étrangler sa proie.

Lorsqu’elle se rend compte de cette emprise, les anneaux sont déjà là, parfaitement enroulés autour d’elle.

Leur pression se fait plus violente dès que la victime commence à se débattre.

Une pression qui peut se faire par saccade, avec des moments d’apparents apaisement.

La victime va bien souvent s’endormir, comme privée d’oxygène, et lorsque la tension se fera trop grande, elle n’aura plus la force ni l’énergie nécessaire pour s’en sortir!

C’est pour cela que je dis que le Pervers Narcissique est vecteur d’une maladie mortelle pour l’autre !

Mon expérience personnelle m’a permise de comprendre de l’intérieur la complexité de ce drame.

Au travers de ma vision de « victime » et également de celle plus salvatrice de psychothérapeute, j’ai pu, non seulement commencer à comprendre, mais aussi à percevoir quelles seraient les aides, soutiens, techniques qui peuvent réellement accompagner la victime à reprendre sa propre vie en main.

Et c’est au fur et à mesure de ma propre libération, que j’ai commencé à définir une approche pragmatique permettant de sauver ce qui peut l’être dans un premier temps, et ensuite de se reconstruire.

J’ai la chance d’avoir appris de nombreuses techniques d’accompagnement au mieux être et également de réalisation d’un objectif.

Elles ont trouvés, pour la plupart, leur place dans ce travail vital.

Il est important de se rendre compte du conditionnement profond que subit la victime. Un conditionnement dont elle n’est pas toujours consciente.

Il se fait par ces « messages contradictoires » entre autres qui font évoluer la victime dans des hauts et des bas émotionnels jusqu’à son épuisement et dissolution complète.

Ces messages confusionnants font que, en cas de besoin, le Pervers Narcissique pourra aisément justifier sa pseudo « bonne foi » et ainsi responsabiliser sa propre victime de la situation vécue. Celle-ci, déjà conditionnée par ces non dialogues constants, aura tendance à se croire effectivement coupable ou même, elle même perverse, et ainsi cherchera en vain toutes les solutions possibles pour rétablir une certaine harmonie.

Le mode de communication du Pervers Narcissique fait que la victime ne pourra jamais avoir raison, même de l’évidence.

Le Pervers Narcissique jouera très habilement de tout ceci en renversant les rôles d’une situation qu’il ne peut assumer, et en accusant sa victimes des faits qui le caractérisent.

Le Pervers Narcissique va osciller entre menaces, chantages, violences et demandes de pardon, déclarations amoureuses, tendresse infinie…

L’évolution peut se faire lentement, sournoisement sans que la victime puisse mettre de mots sur ce qu’elle ressent. Elle va jusqu’à se conditionner inconsciemment pour nepercevoir que le bon du Pervers Narcissique et tente d’occulter immédiatement le mal, pour moins souffrir. On entre dans une résilience morbide.

La victime se trouve devant un personnage qui est incapable de se remettre en question, pourtant, elle va encore et encore s’épuiser à tenter de lui faire prendre conscience des impacts de agissements sans pour autant le juger….

Elle espère toujours lui faire quitter la boue pour la Lumière.

Le Pervers Narcissique ne peut prendre conscience pour la bonne raison qu’il est incapable d’assumer la réalité des faits et d’assumer la paternité de ses conséquences.

De plus, n’étant pas dans la souffrance, même si parfois il l’affirme, il n’a aucune raison de modifier son comportement.

La victime se berce dans l’illusion que quelque chose peut changer afin de ne pas se trouver devant la seule réalité: il faut fuir !

Il arrive très souvent que la Pervers Narcissique se repose sur les valeurs de sa propre victime pour assoir son pouvoir.

Le Pervers Narcissique jouera facilement de ceci en renversant les rôles et en accusant la victimes des faits même qu’il pose constamment.

Quitter le Pervers Narcissique, est quelque chose de terriblement difficile.

Les sentiments contradictoires se mêlent. Il y a la peur, bien sur, mais aussi un amour inconditionnel. Une sensation que la vie ne peut se poursuivre sans lui!

La victime se sent bien souvent incapable même de vivre sans lui!

De plus, la plupart du temps, la victime se retrouve totalement seule, car le Pervers Narcissique l’aura isolée du reste du monde pour mieux la manipuler à sa guise.

Un sentiment de honte peut aussi empêcher la victime de demander de l’aide.

Après tout, qui peut comprendre que l’on ne puisse pas quitter celui qui nous tue ?

C’est lorsque la victime trouve suffisamment de lucidité qu’elle devient « dangereuse ». Dès lors, la mise à mort semble irréversible.

L’objet du problème n’existant plus, le problème n’existe pas.

Lutter contre ce Fou est malheureusement pratiquement impossible car jamais la victime ne pourra exceller dans l’art de la manipulation, de la dissimulation, du mensonge, des procédures.

Bien souvent terrorisée, la victime sera contrainte de laisser le prédateur agir à sa guise.

Celui-ci est capable de continuer à détruire sa victime alors même qu’elle se trouve déjà à terre. Rien ne semble pouvoir l’arrêter et il trouvera des appuis complaisant dans ceux qui l’entourent et à qui il passera un message complètement faux, mais suffisamment convainquant.

Même la justice ne semble pas pouvoir à l’heure actuelle, définir le Pervers Narcissique et donc le contrer.

Il n’est donc pas rare de voir ces Fous continuer de vivre en toute quiétude, laissant derrière eux, le cadavre de ceux ou celles qui lui ont donné leur âme.

Lorsque la victime a pu survivre à ce massacre, qu’elle a la force de regarder son chemin, elle se rendra souvent compte de tous les signes annonciateurs qu’elle a parfois vu mais dont elle a choisi de ne pas tenir compte.

Elle remarquera aussi que le Pervers Narcissique avait dès le début de la « relation », fait des « dossiers » dans son esprit, et parfois plus concrètement, afin de pouvoir les utiliser en cas de besoin….

Leur mode de fonctionnement est totalement calculateur et de la manière la plus sombre qui soit.

C’est un sombre stratège de la pire espèce. Un traitre pour qui tous les coups sont permis.

Un sombre personnage qui continuera de détruire sa victime alors qu’elle est à terre en continuant de la détruire psychiquement, en la mettant parfois dans l’incapacité de se défendre par la ruine financière, en la laissant dans l’incompréhension sociale et donc totalement seule face à sa perte.

  • aspect de la destruction (psychologique, morale……
  • art qu’à la victime pour justifier et excuser le pervers
  • Le PN ne fait aucune différence entre le bien et le mal
  • tentative de dialogue tjs avortée. Refus du dialogue du PN
  • S’approprie toutes les gloires
  • La victime peut s’en sortir car elle est en danger de mort. Le PN n’est pas en danger et n’a donc pas besoin de modifier son comportement.
  • Il est assoiffé de lui!
  • La pitié de la victime qui a pu mettre un mot (PN) sur le comportement du bourreau. Attention au syndrome de Stockholm
  • Le PN ne sais pas aimer. Il n’a jamais appris l’amour sans condition.
  • Sa personnalité est construite sur un vide qu’il tente de remplir par l’énergie de l’autre (admiration, amour, peur, souffrance…) ceci contribue à lui donner son pouvoir
  • Propos toujours flous et à multiples facettes
  • La victime est en constante liaison avec le PN par la pensée qui peut devenir totalement obsessionnelle.
  • Le stress, la fatigue, l’épuisement, l’ennui engendre l’anxiété qui engendre les pensées obsessionnelles
  • au départ de la relation: c’est trop beau!
  • PN coupe le contact, la communication, silence radio.
  • Il est incapable de prendre des décisions

Les pervers narcissiques n’éprouvent aucun respect pour les autres, qu’ils considèrent comme des objets indispensables à leurs besoins de pouvoir, d’autorité, ou servant leurs intérêts.

Ils prennent des engagements qu’ils ne tiendront pas, sachant que les promesses n’engagent que ceux qui y croient et qu’ils s’estiment au dessus des lois.

Pris en flagrant délit de mensonge, ils sont capables de nier avec un aplomb hors du commun jusqu’à faire douter l’autre !

Ils savent parfaitement et avec une grande détermination défendre leurs intérêts dont ils ont toujours une vision très claire. Ils essaient de profiter instinctivement de toutes les opportunités, de toutes les personnes rencontrées, et ces personnes sont systématiquement instrumentalisées pour en tirer, autant que possible, avantage pour eux. Comme pour tous les narcissiques, tout leur est dû. Ils n’admettent aucune remise en cause et aucun reproche.

Lorsqu’il sont dans une dualité, dans l’obligation de faire choix qu’ils ne peuvent esquiver, ils peuvent entrer dans des états psychotiques et deviennent alors particulièrement dangereux et impitoyable.

Les pervers narcissiques sont incapables d’aimer les autres. Dans leur immense majorité, ils n’ont aucune «humanité», aucun sentiment humain, aucun état d’âme, aucun affect. Ils sont froids et terriblement calculateurs. Ils sont capable d’enregistrer dans leur mémoire des petites choses qu’ils utiliseront ensuite en les amplifient afin de justifier leurs attitudes néfastes. La souffrance d’autrui vient comme les nourrir, amplifiant ainsi l’estime d’eux-même et cela même si ce n’est pas toujours conscient. Mais tout en étant, le plus souvent, incapables d’avoir des sentiments humains, ils simuleront parfaitement le fait d’être emplis de bons sentiments, rempli d’amour altruiste et d’une sincère empathie pour autrui. Ils adorent « construire » l’autre, quitte à le détruire pour pouvoir à nouveau le construire et en retirer la reconnaissance inconditionnelle…

Les déceptions entraînent chez eux de la colère, du ressentiment ou même de la haine avec un désir viscéral de revanche. Cela explique la rage destructrice qui s’empare d’eux lors des séparations ou des confrontations. Quand un pervers perçoit une blessure narcissique (défaite, rejet), il ressent un désir illimité d’obtenir une revanche. Ce n’est pas, comme chez un individu coléreux, une réaction passagère et brouillonne, c’est une rancune inflexible, implacable à laquelle le pervers applique toutes ses forces, ses capacités de raisonnement et son intelligence aigüe. Et alors, il n’aura de cesse d’assouvir son dessein de vengeance.

Les pervers narcissiques ont souvent besoin de haïr pour exister. La haine peut être chez eux un moteur très puissant.

Souvent, le pervers narcissique est quelqu’un qui n’a jamais été reconnu dans sa personnalité propre, qui a été victime d’investissement narcissique important de la part de ses parents et qui a été obligé de se construire un jeu de personnalités (factices), pour se donner l’illusion d’exister. On peut dès lors trouver comme une sorte de schizophrénie avec de multiples personnalités.

Du fait d’une histoire personnelle, où il ont été, par exemple le bras armé d’un de leurs parents, les pervers n’ont pas pu se réaliser. OU alors, ils ont dû correspondre parfaitement à l’attente des parents pour s’assurer leur amour indéfectible à vie.

Les pervers narcissiques ne sont jamais sincères, toujours menteurs, et cela depuis leur plus tendre enfance. C’est en quelque sorte leur mode de fonctionnement, une capacité mise en place instinctivement afin d’être capable de correspondre à l’attente des autres (parents). Ils peuvent aussi bien dire la vérité que mentir avec aplomb. L’interlocuteur ne sais plus alors discerner le vrai du faux. Le plus souvent, ils effectuent des falsifications de la vérité, qu’on ne peut pas vraiment qualifier de mensonges, et encore moins de constructions délirantes. Mélanger le mensonge, la sincérité et la franchise —ce qui est, pour l’autre, très déstabilisant— fait partie de leur jeu.

On aborde alors les « messages contradictoires » qui sont une des armes privilégiée du Pervers Narcissique pour déstabiliser puis épuiser sa victime.

Le déni (de leurs défauts, de l’autre) leur permet de «s’aimer» et de s’aimer toujours plus. Ils se mentent à eux-mêmes, sur leur vraie valeur, sur ce qu’ils sont réellement, mais finissent par prendre cela pour la seule réalité. Ils se sentent intouchables, puissants et irrésistibles. A certains moments, ils finissent par croire à leur mensonge, à d’autres, ils en ont conscience. C’est toute l’ambivalence de la pathologie mythomane. Le pervers narcissique est un «comédien né». Ses mensonges à force d’entraînement sont devenus chez lui une seconde nature, une nécessité.

Sa palette de personnalités, de personnages, d’émotions feintes est étonnante. L’éventail de son jeu d’acteur est infini, sans cesse renouvelé.

Il donne le plus souvent l’image d’une personne parfaitement calme, ne s’énervant jamais.
Le pervers narcissique est le plus souvent doté d’une combativité extrême et d’une capacité de rebond remarquable. Sa mégalomanie, son narcissisme, voire sa paranoïa, renforcent cette combativité. Souvent immensément orgueilleux, voire mégalomane, le pervers narcissique a un besoin vital de gagner, à tout prix, sans fin, et ne peut admettre, une seule fois, de perdre. Il est prêt à tout, même aux coups les plus bas, pour ne jamais perdre. Il tends également s’attribuer le mérite qui revient à d’autres afin de se remplir de plaisir.

Le pervers est comme un enfant gâté. S’il ne rencontre pas de résistance, il ira toujours plus loin. La résistance, elle, le poussera à rassembler ses forces pour les annihiler.

A la longue cette tendance, qui peut lui assurer une dynamique du succès pendant un certain temps, devient une addiction. Signe de sa mégalomanie, elle la renforce en retour, et l’amène à ne plus pouvoir tolérer la moindre frustration ou contradiction.

Le pervers narcissique a le talent de diffamer sans avoir l’air d’y toucher, prudemment, en donnant l’apparence de l’objectivité et du plus grand sérieux, comme s’il ne faisait que rapporter des paroles qui ne sont pas les siennes. Souvent il ne porte pas d’accusation claire, mais se contente d’allusions voilées, insidieuses. Il aura beaucoup d’habilitée à sortir du contexte un fait, une phrase, pour la tourner à sa guise s’attribuant ainsi la sympathie et l’ adhésion de l’entourage.

A la longue, il réussira à semer le doute, sans avoir jamais prononcé une phrase qui pourrait le faire tomber sous le coup d’une accusation de diffamation.

Ma vie fut extrêmement catastrophiée par le comportement de la mère de mon enfant. J’ai découvert, avec le temps, qu’elle ne raisonne malheureusement pas comme nous et qu’elle est capable d’instrumentaliser, de culpabiliser, de manipuler voire de détruire son enfant  pour parvenir à ses fins, à savoir me détruire moi, celui qu’elle considère encore comme l’ esclave de ses desirs illégitimes  et non un mari qui a aussi  des droits comme des devoirs vis à vis d’elles de sa famille et de tous.
Ce type de comportement est malheureusement assez courant chez nous ,malheureusement pas assez analysé et recensé. Nous appelons cela des manipulateurs pervers ou encore pervers narcissiques. Ces gens fonctionnent différemment de nous, en général car un de leurs parents était ainsi. Ils ont été éduqués ainsi. Leur inconscient est ainsi. Ils ne peuvent s’en rendre compte ni raisonner comme nous.
Lorsqu’on est confronté à ce type de personne, il est fondamental de le comprendre pour parvenir ensuite à s’en sortir(Ce genre de personne ne se traite pas ,ne se raisonne pas,fuit les psy comme la peste et fait tout pour  éviter toute confrontation). Dans un couple,que ce soit pendant la vie conjugale ou  en cas de divorce,  le pervers narcissique impose un harcèlement moral tel que l’on peut en devenir fou si l’on ne comprend pas ce qui se passe. Cela a failli être mon cas
, avant que je tombe sur un site  internet qui m’a ouvert les yeux sur ce que je vivais comme un vrai hitchcok  et s’intitulant :

http://enfantsdudivorce.wordpress.com/

dont  l’auteur qui est français, est passé par le meme calvaire que moi et qu’un pédopsy lui a fait  comprendre ce qu’a son épouse et comment s’en sortir.

Je ne le remercierais jamais assez d’avoir mis son combat sur le Net ça m’a  aidé (et certainement d’autres internautes) à comprendre ce phenomène ravageur (quand on ne le comprend pas et qu’on continue à faire preuve de tolérance  et se comporter avec cette partenaire comme si c’était quelqu’un de normal alors qu’elle n’est pas normale mais plutot dangereuse !    https://sauverlinda.wordpress.com/les-bizarreries-ou-lodeur-de-la-manipulation-corruptrice/ )

Le pervers narcissique use la pire de toutes les manipulations tant les dégâts qu’elle occasionne sont dévastateurs et systématiques.

L’expression « pervers narcissique » est utilisée en psychopathologie pour désigner les individus présentant une personnalité marquée à la fois par un narcissisme exacerbé et des traits de perversion morale.

Pour reconnaitre le pervers narcissique, voici le profil complet :
http://profil-pervers-narcissique.blogspot.com
DES TEMOIGNAGES SVP!!!!!!
EN VOILA ,
http://psychopathe.wordpress.com/2009/06/06/le-pervers-narcissique-est-porteur-dune-maladie-mortelle-pour-lautre/

Témoignage par CHRIS


La manipulation mentale destructrice est pratiquée par un pervers narcissique. C’est une forme de violence sournoise très répandue au sein du couple ou de la famille.

Cette violence psychologique est difficilement détectable par leurs victimes et l’entourage, le manipulateur agissant subtilement en jouant de ses multiples personnalités, se servant de sonextraordinaire capacité à mentir mais aussi à faire croire tout et n’importe quoi à ses interlocuteurs.


N’étant que peu reconnue par une justice trop demandeuse de preuves à des victimes démunies, traumatisées, persécutées, discréditées et isolées socialement par leur bourreau, les victimes sont dans une situation qui leur permet rarement de s’échapper. S’ajoute aussi le fait que le manipulateur sur des années fait passer sa victime pour folle avec une grande intelligence, puisque la victime n’en sait rien.  Souvent dans une situation précaire financièrement, l’aide juridictionnelle ne permet pas d’avoir les moyens suffisants pour avoir un avocat qui fait le maximum, ni de payer les experts, ou autres qui apporteraient les preuves nécessaires pour que le pervers soit démasqué.


Il faut également savoir que le pervers sait s’entourer de personnes bien placées pour le soutenir dans ses agissements (dans mon cas c’est notre notaire, une intouchable qui l’a aidé à me dépouiller, ainsi que le comptable de l’entreprise qui a joué sur les écritures comptables, sa mère qui s’est servi de ses relations).

Il se sert judicieusement des enfants, de certains proches, et profite de toutes les situations de faiblesse de l’autre (ma grossesse difficile donc alitée durant 2 mois et les premiers mois épuisants avec un bébé, là il a mis le paquet pour me démunir, me mentir sur ses réels agissements et intentions).

La plupart des psy donnent encore injustement une part de responsabilité aux victimes dans le processus de la manipulation. C’est une idée reçue qui porte préjudice aux victimes, en les privant d’une véritable reconnaissance de leur souffrance sous prétexte qu’elles avaient un profil attirant ce genre de personne. Cela suppose à dire que le fait d’être humain, tolérant, compréhensif, plein de vie, suffit à être considéré responsable des violences subies.


Le manipulateur agit de telle sorte que sa victime ne se rend pas compte. Il choisit sa proie pour ses qualités qu’il s’approprie, il l’a fait vivre dans le doute, remettant en cause sans cesse ses compétences toujours de manière déguisée et sournoise. C’est unprocessus vicieux et inexplicable qu’il met en place peu à peu sur des années, perturbant et embrouillant sa victime.

Le syndrome d’aliénation parentale

http://www.paulwillekens.be/pw/pas.htm#2.1.2.4.

http://justice.pa-pa.normandie.over-blog.com/pages/Le_Syndrome_dAlienation_Parental_presentation-34998.html

Syndrome d’Aliénation Parentale : Comment le détecter et le traiter.

Par Michael BONE et Michael R. WALSH

Bien que le Syndrome d’Aliénation Parentale (PAS) soit un terme familier, il y a encore une grande part de confusion et de zones d’ombres sur sa nature, ses dimensions et par conséquent sa détection [1]. Son existence est cependant incontestable. Dans une étude longitudinale de 700 divorces  » hautement conflictuels  » suivis pendant 12 ans, il fût conclu que des éléments du PAS sont présents dans la grande majorité des cas [2]. Le diagnostic de PAS est réservé aux professionnels de santé mentale intervenant dans les tribunaux comme experts. Les éléments du diagnostic sont généralement décrits en termes cliniques qui restent vagues et ouverts à l’interprétation et, par conséquent, susceptibles d’arguments pour ou contre par des contre-experts. Le phénomène d’un parent montant l’enfant contre l’autre parent n’est pas un concept compliqué, mais historiquement il a été difficile à identifier clairement. Les dossiers impliquant le PAS sont donc hautement litigieux, pleins d’accusations et de contre accusations, et enlisent les tribunaux dans une recherche sans fin de détails qui se révèlent n’être finalement rien d’autre que des bruits de couloir. Notre expérience nous a montré que le phénomène PAS laisse des traces qui peuvent être identifiées plus efficacement en faisant abstraction des accusations hystériques, et en progressant dans une direction plus positive.

Pour aborder cet article, les auteurs supposent un bon degré de familiarité avec le PAS de la part du lecteur [3]. Il y a de nombreux bons écrits sur le PAS que le lecteur pourrait souhaiter consulter maintenant ou dans le futur pour son information générale. Notre propos est ici beaucoup plus étroit. En particulier, le but est double. D’abord, nous décrirons 4 critères spécifiques qui peuvent être utilisés pour identifier un PAS potentiel. Dans la plupart des cas, ces critères peuvent être identifiés à travers les faits du dossier, mais peuvent aussi être révélés lors des dépositions ou des témoignages en audience. Deuxièmement, nous voulons introduire le concept de  » tentative  » de PAS, c’est à dire quand les critères de PAS sont présents, mais l’enfant n’est pas aliéné avec succès du parent absent. Ce phénomène est néanmoins tout à fait désastreux et le fait que l’enfant ne soit pas aliéné ne doit pas être considéré comme neutre par le tribunal.

Toute tentative d’aliéner l’enfant de l’autre parent doit être vue comme violation directe et délibérée d’un des premiers devoirs de parentalité.

Les critères décrits ci-dessous sont clairement faciles à identifier indépendamment du dossier judiciaire. Quand il y a doute sur l’un d’eux, ces critères peuvent être utilisés pour guider l’avocat dans la déposition des témoins aussi bien que dans leur examen au tribunal.

Critère I : Entrave à la relation et au contact

Le critère I concerne l’entrave active à la relation et au contact entre l’enfant et le parent absent. L’argument utilisé pour justifier cette entrave peut prendre de nombreuses formes. Un des plus courants est celui de la protection. Il peut être argumenté que le jugement (la capacité ?)parental du parent absent est inférieur et alors l’enfant vit très mal les visites. Dans les cas extrêmes, cela peut prendre la forme d’allégations d’abus, très souvent d’abus sexuels. Cela sera traité plus en détails dans le critère II, mais il suffit de dire cela pour que ce soit une bonne raison pour suspendre ou même mettre fin aux visites. A un niveau plus courant et subtil, l’argument invoqué pour suspendre les visites est que le parent absent n’est pas  » stabilisant  » pour l’enfant et qu’ils ont besoin de temps  » pour s’y adapter « . Le message est dans ce cas-ci que le parent absent est considéré moins comme un membre clé de la famille et plus comme une connaissance agaçante que l’enfant doit voir de temps en temps. Au cours du temps, ceci peut avoir un effet sérieux d’érosion de la relation entre l’enfant et le parent absent. Une expression encore plus subtile de ceci est que la visite n’est pas  » commode « , la reléguant de ce fait au statut de devoir ou de corvée. De nouveau le résultat est l’érosion de la relation entre l’enfant et le parent absent ou  » ciblé « . Un phénomène souvent vu dans ce contexte est que la moindre entorse au programme prévu pour les visites est utilisée comme une raison pour supprimer complètement la visite.

Le fil conducteur de toutes ces tactiques est qu’un parent est supérieur à l’autre et par conséquent que celui-là doit être écarté de la vie de l’enfant. Le parent aliénant dans ces circonstances agit de manière inappropriée comme écran entre l’enfant et le parent absent. Quand ceci intervient pendant des périodes substantielles de temps, l’enfant reçoit le message non dit mais clair qu’un parent est supérieur à l’autre. Les plus jeunes enfants sont plus vulnérables à ce message et tendent à l’accepter sans esprit critique. Cependant, on peut toujours détecter des éléments faisant écho à ceci même au cours de l’adolescence. Le concept important ici est que chaque parent reçoive la responsabilité de promouvoir une relation positive avec l’autre parent. Quand ce principe est violé dans le contexte d’entrave à la relation sur une base consistance, on peut assurer que le critère I a été identifié sans aucun doute.

Critère II : Allégations non fondées d’abus

Le second critère est relatif aux accusations fausses ou non fondées d’abus à l’égard du parent absent. L’expression la plus stridente de ceci est la fausse accusation d’abus sexuel [4]. Il a bien été étudié que l’incident de fausses allégations d’abus sexuel compte pour plus de la moitié des cas étudiés, quand les parents divorcent ou sont en conflit sur des éléments postérieurs à la séparation [5]. Ceci est le cas en particulier avec les petits enfants qui sont plus vulnérables aux manipulations impliquées par de telles fausses allégations. Quand le dossier montre qu’au moins un rapport d’un tel abus s’avère non fondé, il est conseillé à l’enquêteur de rechercher d’autres expressions de fausses accusations.

D’autres exemples de ceci peuvent être trouvés dans les allégations d’abus physique que les enquêteurs montrent ultérieurement comme étant non fondées. Notre expérience nous a montré qu’il y a moins de fausses allégations d’abus physiques que d’autres formes d’abus, probablement parce que les abus physiques laissent des traces visibles évidentes. Ceci est évidemment beaucoup plus facile d’accuser mensongèrement quelqu’un de quelque chose qui ne laisse aucun signe physique et n’a pas de témoin tiers.

Une forme plus courante d’expression de ceci serait celle qualifiée d’abus émotionnel. Quand de fausses allégations d’abus émotionnel sont soulevées, on trouve souvent que ce qui est présent est en l’occurrence un jugement parental différent qui est considéré comme  » abusif  » chez le parent absent. Par exemple, un parent peut laisser un enfant veiller plus tard le soir que l’autre parent, et ceci peut-être considéré comme  » abusif  » ou  » préjudiciable  » à l’enfant. Ou un parent peut introduire son nouveau  » partenaire  » dans la vie de l’enfant avant que l’autre parent ne l’estime pertinent et ceci peut aussi être qualifié d’ »abus  » de l’enfant.

Alternativement, un parent peut engager un enfant dans une activité que l’autre parent désapprouve et cette activité est, en la circonstance, une différence d’opinion parentale qui est alors décrite comme étant abusive par nature. Ces exemples, aussi triviaux qu’ils puissent le sembler individuellement, peuvent conduire à la position de traiter la différence parentale dans des termes inappropriés de jugement subjectif. Suivant ce schéma, toutes les façons d’agir peuvent être présentées de façon à véhiculer le message d’abus, directement ou indirectement. Quand ce phénomène intervient littéralement des milliers de fois et de manières différentes, chacun semble insignifiant en lui-même, mais l’atmosphère émotionnelle qu’il crée induit un effet clairement aliénant sur l’enfant.

Evidemment, ce type d’acrimonie est très courant dans les séparations mais de tels conflits ne doivent pas nécessairement être mal interprétés ou pris comme une illustration du syndrome PAS. Cependant, ce critère est clairement présent et identifiable quand le parent est très motivé pour lancer violemment les allégations d’abus, plutôt que d’être réservé, prudent et même réticent à faire ainsi. Ce dernier cas est plus à mettre en relation avec la responsabilité du parent à encourager et à favoriser ouvertement la relation avec l’autre parent. Le parent responsable n’invoquera seulement des mauvais traitements qu’après avoir essayé et échoué d’expliquer pourquoi le problème en question ne constitue pas une maltraitance. En résumé, le parent responsable donnera à l’autre parent le bénéfice du doute quand de telles allégations surviennent. Il ou elle hésitera de quel coté pencher, alors que le parent aliénant ne ratera pas une occasion d’accuser l’autre parent. Quand cette attitude existe de manière claire et cohérente, ce critère du PAS est confirmé.

Critère III : Détérioration de la relation depuis la séparation

Le troisième des critères nécessaires pour la détection du PAS est probablement le moins décrit et identifié, mais est fondamentalement l’un des plus importants. Il est relatif à l’existence d’une relation positive entre l’enfant mineur et le parent absent ou  » non-résident « , avant la séparation du couple, et à sa dégradation substantielle ultérieure. La reconnaissance d’un tel déclin ne va pas de soi. C’est, de plus, l’un des plus importants indicateurs de présence de l’aliénation mais aussi la mesure de son  » succès  » relatif. A titre d’exemple, si un père avait une relation bonne et réciproque avec les enfants avant la séparation, et une relation très distante après, alors on peut à tout le moins supposer sauf preuves du contraire, que quelque chose a causé ce changement. Si ce père essaye clairement de maintenir une relation positive avec les enfants à travers des visites régulières et autres activités et que les enfants ne veulent pas le voir ou l’impliquer dans leurs vies, alors on pourra seulement spéculer qu’un processus d’aliénation a été mis en œuvre. Les enfants ne perdent naturellement pas l’intérêt pour le parent  » non résidentiel  » ni ne deviennent pas distant simplement en vertu de l’absence de ce parent. Aussi, des relations parentales saines et établies ne s’érodent pas naturellement. Elles doivent être attaquées. Alors, un dramatique changement dans ce domaine est toujours un indicateur virtuel qu’un processus d’aliénation a eu quelque succès dans le passé.

En particulier, si une évaluation soignée de la relation parentale avant séparation n’est pas faite, son omission crée l’impression que le trouble ou même le statut d’aliénation qui existe depuis est plus ou moins un résumé précis de ce qui existait auparavant. Remarquons que rien n’est moins sûr ! Une relation aliénée, partiellement aliénée ou de manière intermittente avec le parent non résidentiel et l’enfant après la séparation est plus précisément une distorsion de la réelle relation parentale en question. Sa mise à exécution conduit souvent à une atmosphère hystérique qui est souvent présente dans ces dossiers. Un praticien soigneux sait bien qu’un examen approfondi est nécessaire et qu’il doit être conduit avec la plus haute minutie et un examen rigoureux .

Si cette pièce du puzzle est négligée, les conséquences peuvent être dévastatrices pour la survie de cette relation. Alors, sans cette composante, le tribunal peut facilement être tenté de conclure prématurément ou être trompé afin de penser que le trouble de l’environnement de séparation est représentatif de la vraie relation parent-enfant. Dès que ce jugement est prononcé par la cour, c’est un défi difficile de corriger cette perception.

A propos d’un problème différent mais qui est liée, on doit dire un mot à propos de l’utilisation d’experts. D’abord, il faut comprendre que tous les professionnels de santé mentale ne sont pas conscients ou ne savent comment traiter le phénomène PAS. En fait, quand un professionnel de santé mentale peu familier avec le PAS est consulté pour une recommandation au sujet du droit de visite et d’hébergement ou des problèmes liés, il ou elle peut potentiellement faire plus de mal que de bien. Par exemple, si le psychologue néglige d’enquêter sur la relation avant la séparation avec le parent  » non résidentiel  » et l’enfant, il ou elle peut alors très facilement évaluer à tort que l’acrimonie actuelle est représentative de la relation, et recommander que l’enfant doit avoir moins de visites avec le parent, confortant évidemment ainsi la progression du PAS non diagnostiqué. Si cet expert néglige aussi l’évaluation critique des accusations d’abus ou le moment où elles sont apparues, elles pourraient être prises pour argent comptant et alimenter potentiellement un PAS non diagnostiqué. Si ce professionnel n’est pas aussi sensible aux subtilités de l’obstruction de l’accès et du contact que son initiateur, il ou elle pourrait potentiellement l’encourager, contribuant par là au processus de PAS . Quand ces choses arrivent, l’expert professionnel de santé mentale devient alors partie prenante du PAS quoique involontairement. Ceci est alarmant, et arrive souvent. Suffit-il de dire, si on soupçonne un PAS, que l’avocat doit attentivement et soigneusement évaluer l’investigation et la conclusion du professionnel de santé mentale. Ne pas le faire peut causer un dégât irréversible au dossier, et finalement à l’enfant.

https://sauverlinda.wordpress.com/une-page-que-je-dedie-a-la-pedopsy/plainte-presentee-au-president-du-conseil-de-lordre-national-des-medecins/

Critère IV : Réaction de peur intense des enfants

On considère que le quatrième critère nécessaire pour la détection du PAS est plus psychologique que les trois premiers. Il fait référence à une réaction évidente de peur de la part de l’enfant, de déplaire ou de contrarier le parent potentiellement aliénant à l’encontre du parent potentiellement cible. En résumé, un parent aliénant applique l’adage :  »  My way or the highway ». Si l’enfant désobéit à cette directive, en particulier en exprimant une approbation positive du parent absent, les conséquences peuvent être très sérieuses. Il n’est pas rare pour un parent aliénant de rejeter les enfants, en leur disant souvent qu’ils pourraient aller vivre avec le parent cible. Quand ceci arrive, on voit souvent que cette menace n’est pas mise à exécution , mais elle agit encore comme un message d’avertissement permanent. L’enfant, en effet, est mis dans une position d’être l’ » agent  » du parent aliénant et est continuellement confronté à divers tests de loyauté. La conséquence importante ici est que le parent aliénant force alors l’enfant à choisir ses parents. Ceci, évidemment, est en opposition directe avec le bien-être émotionnel de l’enfant.

Afin d’apprécier pleinement ce scénario, on doit réaliser que le processus PAS agit dans un environnement  » basé sur la terreur « . C’est l’installation de la terreur par le parent aliénant chez l’enfant mineur qui alimente la conduite dans cette voie.

http://www.facebook.com/profile.php?id=1307745103&ref=name (s’appretant à une sortie)

Cette peur conduit à ce que la psychanalyse nous dit être l’émotion la plus fondamentale inhérente à la nature humaine – la peur de l’abandon. Les enfants dans ces conditions vivent dans un état de désordre chronique et de menaces de représailles. Quand l’enfant ose vraiment défier le parent aliénant, ils apprennent rapidement qu’il y a un sérieux prix à payer. Ensuite, les enfants qui vivent de telles vies développent un sens aigu de la vigilance pour ne pas déplaire au parent aliénant. L’observateur sensibilisé peut le constater lorsque les programmes de visite changent subitement sans raison apparente. Par exemple, lorsque l’instant du rendez-vous approche, l’enfant change subitement d’humeur et commence à protester bruyamment contre une visite dont il ne s’était pas plaint auparavant. C’est dans ces circonstances qu’un tribunal, suspectant le PAS doit appliquer dans des termes stricts les visites programmées qui autrement n’auraient pas lieu ou seraient ignorées.

Le parent aliénant peut sembler le plus souvent désorienté face au changement soudain dans l’attitude de l’enfant à l’égard des visites. En fait, le parent aliénant apparaîtra souvent comme celui qui encourage les visites. Ce scénario est très courant dans les familles PAS. Il est standard car il dissimule, au moins pour un instant, la politique de terreur (ou le mécanisme de peur) sur lequel repose le processus d’aliénation. Une autre manière d’exprimer ce concept serait qu’à chaque fois que l’on donne à l’enfant le choix de la visite, il est mis en position d’exprimer sa loyauté à l’égard des souhaits du parent aliénant en refusant toute visite avec le parent absent. S’écarter de cela ouvre la porte à l’abandon de l’enfant par le parent avec lequel l’enfant vit la grande majorité du temps. Les enfants, dans ces circonstances, n’opteront pas de leur plein gré vers le libre choix. Le tribunal doit alors agir de manière expéditive pour les protéger et utiliser un éventail de remèdes spécifiques et disponibles [6].

En conséquence de ce qui précède, les enfants apprennent à manipuler. Les enfants choisissent souvent un parent au détriment de l’autre, dans une démarche visant à obtenir quelque avantage. Dans le cas du PAS, la même dynamique agit à un niveau plus désespéré. Car au delà de manipuler pour obtenir un avantage, les enfants apprennent à manipuler juste pour survivre. Ils deviennent experts avant l’âge pour décrypter l’environnement émotionnel, dire des vérités partielles, et enfin s’enliser dans les mensonges. On doit cependant rappeler que ce sont des stratégies de survie qu’ils ont été obligés d’apprendre afin de préserver la paix à la maison et éviter les attaques émotionnelles du parent gardien. Cette explication étant donnée, il est parfois plus facile de voir pourquoi les enfants, dans un effort pour gérer cette situation, trouvent souvent plus facile de commencer à intérioriser les perceptions du parent aliénant à l’égard du parent absent et commencer à faire écho à ces sentiments. C’est l’un des plus irrésistibles et dramatiques effets du PAS, c’est à dire, entendre un enfant vilipender le parent absent et rejoindre le parent aliénant dans de telles attaques. Si l’on n’est pas sensible au  » mécanisme de terreur  » au cœur de ceci, il est difficile de ne pas prendre les protestations de l’enfant pour de l’argent comptant. Ceci, évidemment, est conforté lorsque l’expert n’est pas sensible à cette puissante composante de terreur, mais croit que l’enfant exprime ses sentiments profonds en contrevenant par un plan de  » non visite « .

Conclusion

Tous les critères énumérés ci-dessus peuvent sembler indépendants les uns des autres dans les séparations hautement conflictuelles, mais rappelons que la présence de quelques uns d’entre eux ne constitue pas toujours un PAS. Cependant, lorsqu’ils sont présents tous les quatre, et si la possibilité de réels abus a été raisonnablement écartée, le processus d’aliénation parentale agit. Ceci ne veut pas nécessairement dire, cependant, qu’il réussira à ce que l’enfant soit aliéné avec succès du parent cible. Le meilleur indicateur prévisionnel d’une aliénation réussie est directement lié au succès du parent aliénant d’écarter les enfants du parent cible. Quand il y a des périodes substantielles au cours desquelles ils ne voient pas l’autre parent, les enfants sont plus probablement empoisonnés par ce processus. Une autre variable qui donne une indication du succès est l’âge de l’enfant. Les plus jeunes enfants sont généralement plus vulnérables que les plus âgés. Aussi, une autre variable est la profondeur et le degré d’implication de la relation parent-enfant avant la séparation. Plus la relation a été longue et engagée, moins les enfants seront vulnérables à une aliénation réussie. L’ultime indicateur est la ténacité parentale du parent cible. Un parent cible abandonne souvent et va vivre sa vie, augmentant considérablement les chances d’une aliénation réussie.

La question reste en suspends: que faire si les quatre critères sont présents, mais les enfants ne sont pas aliénés complètement ? Cet échec de l’aliénation doit-il être vu comme annulant la tentative d’aliénation ? La réponse à cela doit être résolument  » non ! « . Cela doit être, mais souvent ça ne l’est pas. Il est très courant de lire une évaluation psychologique ou un rapport de GAL* qui identifie le PAS mais remarque que puisqu’il a échoué, il ne doit pas être pris au sérieux. Rien n’est moins sûr. Toute tentative d’aliéner les enfants par rapport à l’autre parent doit être vue comme une violation directe et délibérée de l’un des premiers devoirs de la parenté, qui est de promouvoir et d’encourager une relation positive et affectueuse avec l’autre parent, et le concept de responsabilité parentale partagée.

C’est notre sentiment que quand une tentative de PAS a été identifiée, réussie ou non, elle doit être traitée rapidement par les tribunaux. Sinon, cela contaminera et contrôlera tranquillement tous les autres problèmes parentaux, et conduira seulement au malheur, la frustration et finalement à l’éloignement parental.


http://2parents.net/spip.php?article98

Une réaction d’une internaute qui dit long sur les dérapages:

Le Syndrome d’aliénation parentale

2 juin 2009, par chantal COTTET PYROplasticienne et ARTiviste

Les grands responsables du SAP sont nos politiques qui ne contrôlent pas l’institution judiciaire, alors qu’ils en ont l’obligation (c’est toute la leçon à tirer de l’affaire d’Outreau, avec le fait aussi que les « voies de recours » vers lesquelles nous renvoient les politiques n’existent pas : les décisions du juge Burgaud ont été confirmées par les 84 juges-putes qui ont statué sur les voies de recours des « victimes » d’Outreau). Responsables aussi les Ministres de la Justice et les Présidents de la République qui ont le devoir de saisir le Conseil Supérieur de la Magistrature lorsque des citoyens les informent de dérives commises par des magistrats. Car il n’y a pas de parent aliénant sans la complicité des juges-putes et des procureurs-ordures. Et ce sont ces juges-putes et ces procureurs-ordures qui commettent le pire en condamnant en correctionnelle le parent écarté pour non-paiement de la pension alimentaire à laquelle il a été abusivement condamné (comme dans mon cas où la pension que je devais verser à mon mari richissime a été calculée sur la base d’une HYPOTHETIQUE reprise de mon activité d’art plastique, COMPTE TENU DE MA NOTORIETE, -alors que dans le même temps les juges-putes reconnaissaient que mon mari avait détruit tous mes biens professionnels et que donc je ne pouvais pas exercer mon activité-). Car il faut savoir que la condamnation pour non-paiement de la pension est assortie de la condamnation pour ABANDON DE FAMILLE. Et cette condamnation pour ABANDON DE FAMILLE prononcée par ces juges-putes et ces procureurs-ordures retire définitivement au parent écarté son statut de père ou de mère. L’enfant n’a plus aucune obligation envers le parent condamné vieillissant et le parent écarté est alors entièrement à la charge de la collectivité. Vous savez que les maisons de retraite sont très couteuses et que lorsque la retraite du parent vieillissant ne suffit pas, les enfants sont mis à contribution, aussi j’invite les citoyens à engager une procédure pour ABANDON de FAMILLE pour ne pas avoir à payer les coûts exorbitants des maisons de retraite et en laisser la charge à la collectivité ; les politiques comprendront alors peut-être l’intérêt qu’il y a à réformer cette justice de merde ! Chantal COTTET représentante www.collectif-justice.net http://ministere-crise-justice.over… http://collectif-justice.over-blog.cominfo@collectif-justice.net

Créez un site Web ou un blog gratuitement sur WordPress.com.